موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة17 نوفمبر 2020 04:58
للمشاركة:

ترند إيران: كورونا

يتفاقم وباء كورونا في إيران يوماً بعد يوم، من دون مؤشرات على تراجعه. وفي آخر احصائية رسمية، سجّلت وزارة الصحة في البلاد 486 حالة وفاة جديدة و13053 إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة. أمام هذا الواقع، إنضمت إيران لقائمة الدول التي أعلنت فرض الإغلاق الشامل من جديد.

تفاعل الإيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي مع هذا الواقع، عبر ترند “كورونا”. وبدأ روّاد هذه المواقع بمشاركة تجاربهم مع هذا الفيروس، كما لجأ البعض الآخر إلى نشر يومياته في الحجر المنزلي خلال فترة الإغلاق العام في البلاد.

سحر حاجي زاده، نشرت صوراً لأبناء أخيها وهم يلعبون في المنزل، مشيرة إلى أن “ماكان ونيكان يلعبان الشطرنج في غرفة المعيشة. بسبب الوباء، يبقى الأطفال في المنزل”، داعية الجميع للبقاء في منازلهم لحماية الناس من هذا الوباء.

من جهة أخرى، بدأ البعض يلوم المواطنين الذي لم يلتزموا بالحجر الصحي، بعد انتشار عدد من الفيديوهات للازدحام في الأسواق والشوارع. محسن معتمدي كيا، نشر مقطع فيديو لازدحام المواطنين في أحد مراكز التسوق غرب طهران، قائلًا إن ” الناس الأغبياء هم الذين يتسببون في إخفاق الدولة في مواجهة هذا الفيروس وهم الذين يطيلون من أمد الوباء في البلاد”.

وعلّق عباس طاهري على الفيديو نفسه، معتبراً أن “هؤلاء المواطنين كما التجار، لا يملكون أي ضمير في داخلهم”، ولفت إلى أن “صاحب المتجر كما هؤلاء الناس هم قذرون لأنهم يؤذون المجتمع والوطن بفعلتهم، ويمكن وصفهم بالعملاء لأنهم يتآمرون على الأمة الإيرانية”.

من جانبه، نشر ابراهيم حيدري صورة لأحد مراسم تشييع أحد ضحايا كورونا، وبالقرب منه يتجمع عدد من المواطنين الذي يعيشون حياتهم بشكل طبيعي، مؤكدًا “أننا لم نعد نخشى حتى رؤية صور وإعلانات ضحايا كورونا، كل شيء طبيعي بالنسبة لنا”.

إلى ذلك، تشارك بعض المغرّدين قصصهم مع هذا الفيروس، والمعاناة التي عاشوها. وحيد جعفري أوضح أنه “منذ بضعة أيام، أصيبت ابنتي بفيروس كورونا “الصيني” وما زالت تكافحه حتى الآن”، مضيفاً “لا أريد أن أدخل بنقاش مع أحد حول تسمية الفيروس بالصيني فالأكيد أن يومي هو أسوأ من يوم ابنتي التي تعاني، أتمنى منكم الدعاء لابنتي وأدعو للجميع بتخطي هذه المرحلة”.

من جهته، كتبت عطية شابوري، وهي تعمل كممرضة، شعراً عن الحال الذي عاشته خلال الحجر بعد إصابتها بالفيروس. وقالت “إنها آخر ليلة لي في الحجر الصحي، أقف خلف نافذة غرفتي، أحدق بالسموات والأرض وعيني تغرق بالدموع، كانت فكرة الخريف مؤرقة، والبشر الآن يموتون ويموتون، لكن أعتقد أن هذه الأيام اقتربت من نهايتها، وستمطر السماء بالضحك بدلًا من البكاء”.

كذلك، تناول البعض على مواقع التواصل، موضوع لقاحات فيروس كورونا. حيث قال فيصل فاروق “إنني سمعت أخبارًا جيدة مفادها أن العلماء قد اختبروا أخيرًا لقاح للفيروس وسجلوا نجاحاً بنسبة 90٪”، متمنياً أن يكون هذا اللقاح متاحًا بسهولة في جميع المتاجر الطبية حول العالم.

أما زينب كريميان، فأوضحت أن “5 لقاحات إيرانية لكورونا دخلت قائمة منظمة الصحة العالمية، ووجود هذه اللقاحات الخمسة مؤشر على جهود النخبة العلمية الإيرانية في العقوبات والمشقة”، متمنية أن تجتاز الاختبارات الأخيرة بنجاح”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: