موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 نوفمبر 2020 03:57
للمشاركة:

ترند إيران: يوم الملحمة والتضحية في أصفهان

تتزامن هذه الأيام مع ذكرى 16 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 1982، حين شيّعت أصفهان 370 شخصاً سقطوا خلال "عمليات محرّم" في الحرب بين العراق وإيران. يطلق الإيرانيون على هذا اليوم اسم "يوم الملحمة والتضحية" في أصفهان. حيث تفاعلوا مع هذه الذكرى عبر ترند "حماسه ایثار اصفهان" على مواقع التواصل الاجتماعي.

نقلت زهراء سيد علي كلام المرشد الأعلى علي خامنئي بهذه المناسبة، الذي قال فيه إن “أهالي محافظة أصفهان كانوا روادًا في التضحية من أجل الوطن ودين الله، ونهض من هذه المنطقة شهداء عظماء مثل آية الله بهشتي ينير كل منهم طريق الأمة مثل شعلة مشتعلة”.

واستذكر بعض المغرّدين تفاصيل ذلك اليوم. إذ أوضح علي أشتري أنه “في هذا اليوم، تم إغلاق المدارس والمكاتب والمصانع والأسواق. وكانت ساحة الإمام والشوارع المحيطة بها مزدحمة. صلى العلماء وجماهير أهل أصفهان الصلاة المجيدة على جسد الشهداء المقدس ثم تم تلاوة رسالة إمام الأمة”.

وشرحت صبا زماني، أن تسمية الملحمة والتضحية، تأتي من أنه “في هذا اليوم، ضحّى أهالي أصفهان بأنفسهم، ودفنوا أولادهم، واللافت أنه بعد ظهر اليوم نفسه، تم إرسال ما يقارب الألف شخص متحمس من أصفهان طواعية إلى جبهات الدفاع المقدس”.

وككل المواضيع في إيران، أخذت هذه الذكرى طابعاً سياسياً. فدعا محمد نصوحي “المخربين في إيران إلى إلقاء نظرة على صور التشييع التي شهدتها أصفهان في ذلك اليوم، حين دفن 370 شخصاً في يوم واحد”، مضيفاً “لو استطعت تقديم 370 شهيداً ودفنهم في يوم واحد حينها يمكنكم الحديث عن تغيير النظام”.

من جانبها، أكدت سمية ترابي أن “هذه المعركة تعلمنا 100 درس، وكما شهدنا عشاقا ضحوا بأنفسهم في ذلك اليوم، اليوم نرى في أصفهان عشاقًا وطؤوا مجال مكافحة فيروس كورونا، وهم يعيدون ذكريات تلك الملاحم بالتضحية بأنفسهم في مواجهة هذا الفيروس”.

و رأى رضا ناريماني أن “استذكارنا لهذه الأحداث، هي رسالة للشيطان الأكبر الذي يفهم ذلك جيداً”، مضيفاً “في ذلك اليوم أرسلنا أحباءنا إلى ساحة المعركة لمحاربة الغطرسة العالمية الذي ذهبوا وقاتلوا وضحوا بأنفسهم”.

من جهتها، نشرت شهريار بابائي صورة للتشيع الذي شهدته المدينة في ذلك اليوم، مشيرةً إلى أنه “في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر، شهدت أجواء مدينة أصفهان لون ورائحة الاستشهاد، لون الملحمة والتضحية بالنفس”. وكتب مهران سليماني أن “أصفهان ليست مدينة حدودية ولا المقاطعة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في البلاد، ولكن خلال 8 سنوات من الدفاع المقدس، ضحت هذه المدينة بالكثير من الشهداء للإسلام والثورة وإيران”.

أما محمد نكي فقال إن “أمتنا هي الأمة المعجزة لهذا الزمن، وأنا مدين لهؤلاء الشهداء الذين سقطوا وحافظوا على البلاد، ومن خلال الجهد المستمر اليوم هنا، فإن النصر سيكون أكيد من نصيبنا بإذن الله”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: