موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة15 نوفمبر 2020 03:55
للمشاركة:

ترند إيران – احتجاجات البنزين

تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، مع الذكرى الأولى للمظاهرات التي اندلعت في 15 تشرين الثاني/نوفمبر (آبان) من العام الماضي، إثر قرار الحكومة رفع أسعار البنزين، والتي عرفت باحتجاجات البنزين.

التفاعل الإيراني مع هذا الأمر جاء من خلال ترند في عدة وسوم، أبرزها “آبان 98″، “آبان ادامه دارد” (تشرين الثاني/نوفمبر لا يزال مستمراً)، وغيرها من العبارات. ومع نشر تقارير من بعض المنظمات الحقوقية حول أعداد القتلى في هذه المظاهرات على يد القوى الأمنية، راح بعض المغردين ينشرون صور القتلى الذين سقطوا في هذه الأحداث، إضافة لاستذكار ما حصل في تلك الليلة.

روى حسين رزاق، أنه “في 15 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، وعند صدور القرار القاضي برفع سعر البنزين، كان الثلج يسقط من السماء، حينها نزلت الناس إلى الشارع وأغلقت الطرقات بسياراتها”، مضيفاً “يومها خرج أحد المسؤولين على التلفزيون ليقول لنا، أن الكاميرات موجودة في كل مكان وسنتعرف على كل من ينزل إلى الشارع، وسنتعامل مع الجميع، وقال لنا إن القتل سيء لكن الفتنة أسوأ. مضى عام على هذه الأحداث وهذا الكلام لكن الدماء لا تزال في الشارع”.

بدوره، أوضح داريوش زند، أنه “في مثل هذا اليوم من سنة، بدأت القوى الأمنية في إيران بالاستعداد لأكبر حمام دم في التاريخ الحديث، سمعت أحدهم يقول على الجهاز اللاسلكي، لا تضيعوا الرصاص، فهناك أرواح كثيرة!”، متسائلاً “هل عرفتم لماذا سقط هذا العدد من المواطنين؟”.

أما بارنيان سراماد، فنشرت مقطعاً مصوراً لوالدة أحد القتلى ويدعى رضا معظمي جودارزي، تقول فيه “ابني البالغ من العمر 19 سنة مات ظلما وسفكت دماءه من قبل بعض المجرمين في هذا البلد”.

كذلك، روى فريد أكرميبور، قصة تلميذ مدرسة يدعى محمد داستان حسب ادعائه، مشيراً إلى أن “من بين الـ1500 شخص الذي سقطوا في ذلك اليوم، كان محمد يحمل حقيبته المدرسية ومتوجهاً إلى مدرسته، قبل أن يصاب برصاصة مباشرة في رأسه، وفي الأيام التي تلت هذه الأحداث، منع أصدقاء محمد من الحديث عنه في المدرسة”.

فرين عاصمي أيضاً ذكرت قصة هذا الفتى، مشيرة إلى أنه “أصيب برصاصة في قلبه من قبل ضباط القوات الخاصة وهو في طريقه إلى المدرسة. تحدثت إلى والديه، وقالوا إنه بعد مقتل محمد، انهار المنزل. أصدقاء محمد لا يلعبون في الزقاق لأنهم قلقون من أن تسمع والدة محمد صوتهم وتنزعج”.

من جانبها، نشرت مريم سمقاني، صور أحد قتلى الأحداث، ويدعى جواد نظري، معتبرة أن “هذه الصورة تعود للمدافع الأول عن الوطن، أصيب برصاصة في الرأس أثناء احتجاجات  تشرين الثاني/ نوفمبر في سيرجان”، وأكدت أنه “اذا لم نقم بأي تغييره، سيتبعه الكثير من الناس”.

في السياق، عبّر بعض المغردين عن رأيهم بهذه الذكرى. حيث قال مجيد فلاح “في هذا التاريخ حصلت أكبر جريمة في تاريخ إيران خلال 42 سنة الماضية، ولن ننسى أن غدًا هو يوم قتل 1500 من مواطنينا على يد إرهابيين من الحكومة”.

كذلك، رأى مجيد شاهسفر أن “بوم العقاب آتٍ لا محال وحقوق الشباب الذين سقطوا في هذا اليوم ستسترد”، مضيفاً “في هذا اليوم استهدفت القوات القمعية المستضعفين والضعفاء والعزّل”.

أما مريم فوماني فلفتت إلى “أنه من الغريب أنني أتوق إلى الوصول ليوم غد، للاحتفال بذكرى الألم الذي حدث في الماضي”، مضيفة “قلقي كبير لدرجة أن كل شيء يبدو أنه سيحدث مرة أخرى غدًا”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: