موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة8 نوفمبر 2020 09:11
للمشاركة:

مانشيت إيران: بماذا يختلف بايدن عن ترامب في التعامل مع إيران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: بماذا يختلف بايدن عن ترامب في التعامل مع إيران؟ 1

“خراسان” الأصولية: أميركا تغير قناعها

مانشيت إيران: بماذا يختلف بايدن عن ترامب في التعامل مع إيران؟ 2

“دنياي اقتصاد” التخصصية: انتهى عمل ترامب

مانشيت إيران: بماذا يختلف بايدن عن ترامب في التعامل مع إيران؟ 3

“ابتكار” الإصلاحية: بايدن هو الفائز في الماراثون الانتخابي

مانشيت إيران: بماذا يختلف بايدن عن ترامب في التعامل مع إيران؟ 4

“كيهان” الأصولية: أيا كان الفائز في الانتخابات الأميركية فإن الولايات المتحدة هي الخاسرة

مانشيت إيران: بماذا يختلف بايدن عن ترامب في التعامل مع إيران؟ 5

“مردم سالاري” الإصلاحية: من الواضح أن هناك فرقا بين بايدن وترامب

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الأحد 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020:

رأى الناشط السياسي محمد رضا تابش أن “السلوك الأميركي في إيران لم يكن هامشيًا في التجربة التاريخية للعلاقات الإيرانية الأميركية”، مشيرًا في مقاله بصحية “ايران” الحكومية إلى أن “هيلاري كلينتون لو فازت عام 2016 برئاسة أميركا بدل ترامب، ربما لم يتم فرض هذا الحجم من العقوبات على البلاد”. وأضاف رضا تابش أنه “على الرغم من عدم وجود شك في عداء وميل كلا الطرفين في أميركا ضد إيران، إلا أنه في نفس الوقت هناك حقيقة أن تكتيكاتهما في تنفيذ هذه السياسات مختلفة كما أكد وزير خارجيتنا محمد جواد ظريف، الذي اعتبر أن هناك خلافات بين ترامب وبايدن”. مستخلصًا أنه “لا يمكن ولا ينبغي اعتبار هذين الشخصين كأنهما جهة واحدة لمجرد أنهما يشتركان في رأي مشترك في عداوة إيران”.

مانشيت إيران: بماذا يختلف بايدن عن ترامب في التعامل مع إيران؟ 6

بدوره، قال نائب رئيس البرلمان الإيراني أمير حسين قاضي زاده إن “الأدلة تظهر الهيكل السياسي وصنع القرار في الولايات المتحدة سواءً أكان بايدن أم ترامب، فهم يرون ويعتبرون أن الجمهورية الإسلامية هي عدو وعائق أمام مصالحهم الإقليمية والأشمل من الإقليمية”، لافتًا في مقاله بصحيفة “رسالت” الأصولية، إلى أن “الولايات المتحدة تسعى لموازنة وضعها خارج حدودها وفي المنطقة وذلك من خلال خلق الانقسامات وإضعاف محور المقاومة وإكمال لغز الضغط الأقصى على الجمهورية الإسلامية”. قاضي زاده استند على هذه الرؤية ليدعو “لتبني سياسة الصبر والانتظار لمواجهة هذه السياسات العدائية للولايات المتحدة”. موضحًا أن “أي تغيير في الموقف من قبل المسؤولين الإيرانيين عن التفاوض لن يكون أكثر من حُمق وخسارة”.

مانشيت إيران: بماذا يختلف بايدن عن ترامب في التعامل مع إيران؟ 7

من جانبه، توقع الكاتب كورش احمدي، أن “تعود سياسة بايدن الخارجية إلى السياسة الأميركية التقليدية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية”. موضحًا أن “هذه السياسة تقوم على أن يتفق كلا الحزبين الأميركيين الرئيسيين على خطوطها الرئيسية”. كما رجح كورش احمدي أن “تكون العودة إلى الاتفاق النووي من قبل بايدن جزءًا من إحياء الالتزامات الدولية للولايات المتحدة” لكنه في الوقت ذاته يستدر بالقول “يبقى من غير الواضح كيفية دعم الكونغرس للاتفاق النووي”، مشيرًا إلى أن “استمرار الجمهوريون في السيطرة على مجلس الشيوخ، وفي حال فقدان الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب، فإن مناورة بايدن ستكون أضيق فيما يتعلق بالاتفاق النووي”.

مانشيت إيران: بماذا يختلف بايدن عن ترامب في التعامل مع إيران؟ 8

للاطلاع على الترجمة الكاملة لهذه المقالات الرجاء الإشتراك بـ”نشرة” اليوم لجاده ايران عبر مراسلتنا على الإيميل التالي:
newsroom@jadehiran.com

جاده ايران واتساب
للمشاركة: