موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة7 نوفمبر 2020 04:48
للمشاركة:

ترند إيران: علاج الألم هنا

يولي الإيرانيون اهتماماً بالانتخابات الرئاسية في أميركا على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أربع سنوات قضاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض مارس خلالها سياسة "الضغط الأقصى" على طهران. ورغم تأكيدات مسؤولي البلاد عدم الاهتمام بهوية الشخص الذي سيفوز بالسباق الرئاسي، إلا أن الوسوم المتعلّقة بهذه الانتخابات، بقيت ضمن الأعلى بإيران في الأيام الماضية.

آخر هذه الوسوم كان ” #علاج_درد_اینجاست” (علاج الألم هنا)، حيث تفاعل الإيرانيون مع هذا الترند، معتبرين أن الحلول للمشاكل الاقتصادية التي تمر فيها البلاد موجودة داخل إيران، داعين الرئيس حسن روحاني إلى عدم الاهتمام بالانتخابات الأميركية لانتظار تحسن الأوضاع أو لإقامة أي مفاوضات مع واشنطن.

ساجد قادري، نشر صورة للرئيس حسن روحاني على رأس اجتماع للحكومة، وكتب معها: “حتى لو تم تدمير القوى العالمية ولم يعد لها أي وجود، ستقوم هذه المجموعة (أي الحكومة) بخلق عدو لينسب إليه كل المشاكل”، واصفاً إياهم بـ”اللصوص وأعداء الأمة الإيرانية”.

من جهته، لفت مهرنوش أحمدي إلى أنه “لم يطرأ أي تغيير في موضوع العقوبات الأميركية في الأيام الماضية، إلا أن سعر صرف العملة انخفض بشكل لافت”، متسائلاً “من إذا يقوم بالتأثير على سعر الصرف؟”، وأضاف “الإجراءات الحكومية التي اتّخذت أدت لهذا التغيير، وبالتالي فإن الحلول موجودة في الداخل”. أما فاطمة علي زاده، فأكدت أنه “يجب النظر إلى مشاكل إيران الاقتصادية من الداخل وليس من الخارج، فقضايا مثل العقوبات ليست سبب تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد”.

على صعيد آخر، أعربت عايده بيطرفان عن أسفها من اهتمام المسؤولين بالانتخابات الأميركية، متسائلة “ليس لدي ما أقوله! كيف يقوم المسؤولون بعدم الاهتمام للمشاكل الداخلية واختلاق الحلول، ويركّزون على الانتخابات الأميركية؟”.

كذلك، رأى محسن محسني “أننا لن نتعافى من الألم طالما أن مسؤولينا طريحو الفراش من الخمول، بدلاً من النظر في عيون الإيرانيين المتعبة”، مشدداً على أن “العنوان الأساسي لنا لا يجب أن يكون البيت الأبيض”.

من جانبه، نشر ميسم إمامي صورة لروحاني، وكتب معها: “الحل لمشاكلنا موجود في بلادنا”، متوجهاً لروحاني بالقول “إذا كنت لا تعرف، تنحى جانباً حتى يتمكن المختصون من تولي الأمر”. وتساءلت آزادي كريمي “بلد هو نفسه متورط في مشاكل داخلية، كيف ينتظر البعض هنا أن يساعدنا؟ لماذا عيون مسؤولينا تبحث عن الشيطان دائماً؟”.

بدورها، دعت رقية باجيلان المسؤولين والمواطنين إلى عدم الانقسام بمناسبة الانتخابات الأميركية، مضيفة “دعونا نتفاهم لمرة واحدة ونترك الأميركي الذي ليس لديه من يصلح الوضع عنده”.

أما علي بيطرفان، فدعا إلى عدم الاهتمام بأميركا أو انتظار مساعدتها، مشيراً إلى أن تدخل أميركا في أي دولة أدى إلى دمارها، وتابع قائلًا “لا يوجد أي دولة في العالم دخلتها أميركا إلا وجعلتها بائسة، والأمثلة كثيرة في العالم على ذلك، لم يتم تدمير هذه الدول بالقنابل الذرية، بل بالتدخل في شؤونهم فقط”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: