موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة27 أكتوبر 2020 23:19
للمشاركة:

ترند إيران: بانوی_گیلانی

تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في إيران مع ترند "#بانوی_گیلانی"، (سيدة غيلان)، بعد الحادثة التي حصلت مع إحدى السيدات في منتزه بمدينة رشت في محافظة غيلان. وفي التفاصيل، أثناء قيام إحدى السيدات بإحضار كلبها إلى المنتزه، قامت إحدى السيدات بالاحتجاج على ذلك معتبرة أن المنتزه ليس مكاناً للكلاب، فانهالت صاحبة الكلب عيها بالضرب قائلة "الحديقة ليست مكاناً للكلاب مثلك".

فرشته كيوان، اعتبرت في تغريدة أن قيام البعض بالسير مع كلابهم في المنتزهات هي مشكلة، ناشرة صورة لابنتها وقالت “قبل بضعة أشهر، عض كلب في الشارع يد ابنتي التي تبلغ من العمر 6 سنوات، وأجبرنا على الذهاب إلى المستشفى”.

أما المغرّد “حاج حيدر”، فنشر مقابلة للفتاة التي تعرضت للضرب، قائلاً “بعد أسبوع من استشهاد أحد قادة الباسيج دفاعاً عن شرف الأمة، تعرضت فتاة في غيلان للضرب على يد فتاة لمجرد تحذيرها من تمشية كلب في الحديقة، وكادت أن تموت”، متسائلاً “لما لم يقرر الانتهازيون والظالمون على الدفاع عن حقوق هذه المرأة؟”.

عطية نجاري، توجه إلى السيدة التي تعرضت للضرب قائلة “سيدتي العزيزة، كوني حذرة، في يوم من الأيام، إذا أراد البلطجية ضربك، اخلعي الحجاب، لأنه حينها سيقوم الانقلابيين بالدفاع عنك”، مضيفا “إذا لم تفعلي ذلك فقد يقولون لك أنه بسبب الشادور يحق لهم ضربك”.

من جهته، نشر ابشار مروريد صورة لعدد من الممثلين وهم يدافعون عن الكلاب في إيران، قائلاً “هل تريد أن تعرف سبب الأحداث الشبيهة لفتاة غيلان؟ هؤلاء هم من يسمون بالمشاهير الذين نشروا ثقافة خاطئة في المجتمع ووضعوا أنفسهم جانباً! ثقافة تربية الكلاب مقابل فقدان ثقافة الإنجاب”.

أما نينا حكيمي فتوجهت إلى جمعيات حقوق المرأة قائلة “أعزائي النسويات، لماذا بقيتن صامتات، ألا يهم الدفاع عن السيدات مهما كان السبب؟ ما هو نموذج الاضطهاد الذي تتحدثون عنه فقط؟”، متوجهة إلى الناشطة الحقوقية المعارضة مسيح علي نجاد قائلة “أين أنت؟ لماذا لم تتحدثي عن هذا الموضوع؟”.

حسنا مهدوي، استهجنت عدم تحرّك جمعيات حقوق المرأة للدفاع عن فتاة غيلان، معتبرة أنه “يجب أن تكون مكشوفًا، يجب أن تكون عارياً حتى تحصل على الدعم، لكن إذا لبست الشادور تكون متهماً”.

من جهته، أبو الفضل كشتكار دعا القضاء والشرطة إلى التدخل والتعامل مع هذه الكلاب ومنع الناس من التنزه مع الكلاب، مشيراً إلى أن “هذا الموضوع يتسبب بضرر للناس”، ومتسائلًت “أين المؤسسات والجمعيات التي يجب أن تدعم النساء؟”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: