موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 أكتوبر 2020 07:05
للمشاركة:

الحظر التسليحي على إيران .. سيناريوهات ما بعد انتخابات الرئاسة الأميركية

توزّعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة خلال الأسبوع المنصرم (السبت 10- الخميس 15 تشرين الأول/ اكتوبر 2020)، بين العقوبات الأميركية الأخيرة على 18 بنكًا إيرانيًا، من حيث فاعليتها ومدى جاهزية البنك المركزي الإيراني لمواجهتها، وقرب موعد انتهاء الحظر التسليحي على إيران والسيناريوهات المتوقعة في حال فوز دونالد ترامب أو منافسه جو بايدن. كذلك حظيت أول جلسة محاكمة سياسيّة في إيران بمتابعة لافتة.

الشأن الإقليمي

صحيفة “ايران” الحكومية، نشرت مقالة ضمن عددها الصادر يوم الاثنين 12 تشرين الأول/ اكتوبر 2020، للسفير الإيراني السابق لدى سلطنة عمان مرتضى رحيمي، أوضح خلالها أن بلاده أولت اهتمامًا خاصًا  بتنمية علاقاتها مع دول الجوار منذ بداية تأسيس الجمهورية. وأضاف، “على أساس هذا الاهتمام حاولت خلال العقود الأربعة الماضية، تعزيز هذه العلاقات بطرق مختلفة، بما في ذلك الاتجاهات التجارية، إلا ان بعض دول منطقة الخليج، لديها وجهات نظر مختلفة حول تطوير علاقاتها مع إيران، وهو جزء من الاختلاف بين الأساليب الدبلوماسية التي تم تبنيها تجاه هذه البلدان في الأوقات الحرجة”.

الشأن الدولي

صحيفة “جوان” الأصولية، نشرت تقريرًا ضمن عددها الصادر يوم الاثنين 12 تشرين الأول/ اكتوبر 2020، جاء فيه أن “عشرات العقوبات الصارمة، التي فاقمت الوضع بالنسبة لشعب كوريا الشمالية من خلال حرمانهم تمامًا من خيرات بلادهم، لم تدفع بيونغ يانغ إلى الاستسلام المهين”، مؤكّدًا أن المبرر المنطقي لكوريا الشمالية لمواصلة تعزيز قدرتها الصاروخية وهو عدم الوفاء بالتزامات الأمم المتحدة، وهو ما جعل الديمقراطيون ينتقدون أداء ترامب ويبدأون التفكير في الذهاب إلى طاولة المفاوضات مع كوريا الشمالية.

صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، نشرت مقالة ضمن عددها الصادر يوم الخميس 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، للسفير الإيراني السابق في النرويج عبد الرضا فرجي زاد، أكّد خلالها أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يمكنه فعل شيء حاليًا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية اي أنه لن يتمكن من جر إيران إلى طاولة المفاوضات ولا من اتخاذ أي أمر خاص كتمديد الحظر التسليحي على إيران، في الوقت الذي لا تنوي فيه الأخيرة عقد أي صفقة سلاح مع الخارج. وأضاف انه في حال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، فلن يكون هناك أي معنى لعودة العقوبات التسليحية عمليًا وسيتم الغاءها بالفعل،  أما في حالة إعادة انتخاب ترامب مع قبوله إلغاء القيود التسليحية على ايران فسيستغل الأمر كورقة في حملته الانتخابية.        

الشأن الداخلي

صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، نشرت مقالة ضمن عددها الصادر يوم السبت 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، للخبير في الاقتصاد السياسي علي رضا سلطاني، أكّد خلالها أن “البنوك الدولية قطعت تواصلها مع البنوك الإيرانية اقتصاديًا وماليًا خوفًا مع العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية بعد انتخاب دونالد ترامب وخروجه من الاتفاق النووي”، بالتالي فإن العقوبات على 18 بنكًا إيرانيًا هو كشف لغايات نفسية بالدرجة الأولى.

صحيفة “سر آمد اقتصاد” أجرت حوارًا ضمن عددها الصادر يوم الأحد 11 تشرين الأول/ اكتوبر 2020، مع رئيس غرفة التجارة الإيرانية- العراقية يحيى آل إسحاق، للتعليق على العقوبات الأميركية التي طالت بنوكًا إيرانية، حيث قال، “إن “هذه العقوبات ما هي إلا استعراض انتخابي أميركي داخلي ولن تؤثر بشكل جدي على صادرات إيران”، مؤكّدًا أن البنك المركزي الإيراني قد أعد خطة مسبقة لمواجهة العقوبات الأميركية، ولا يوجد أي عقبات لتأمين الأدوية والمواد الأساسية.

صحيفة “ايران” الحكومية، نشرت مقالة ضمن عددها الصادر يوم الثلاثاء 13 تشرين الأول/ اكتوبر 2020، للمحامي صالح نیکبخت، حول إجراء أول جلسة محاكمة سياسية في إيران للمتهم السياسي علي رضا زكاني. حيث قال  إن “إنشاء هذه المحاكم هو خطوة إلى الأمام وفقًا للقانون الصادر بشأن الجرائم السياسية، لكن من المؤسف أن هذا حدث بعد 41 عامًا من إقرار الدستور والنص على محاكمة الجرائم السياسية في محكمة عامة بحضور هيئة محلّفين”. 

جاده ايران واتساب
للمشاركة: