موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة1 أكتوبر 2020 11:40
للمشاركة:

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي 1

“اطلاعات” شبه الرسمية، نقلًا عن الرئيس روحاني: لن تُحل المشاكل مادام الاقتصاد والإنتاج بيد الحكومة

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي 2

“ايران” الحكومية، نقلًا عن الرئيس روحاني: نظرة الحكومة، التفاعل مع العالم

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي 3

“جوان” الأصولية، نقلًا عن واعظي: يجب على الإصلاحيين احترام رفاقهم في الحكومة على الأقل

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي 4

“رويش ملت” الأصولية، نقلًا عن وزير الإعلام خلال جلسة مجلس الوزراء: لا تتعارض شبكة المعلومات الوطنية مع الانترنت

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي 5

“آفتاب يزد” الإصلاحية: مناظرة سوداء من أجل البيت الأبيض

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي 6

“حمايت “الأصولية: المناظرة الانتخابية الأولى بين ترامب وبايدن كشفت عن الثقافة السياسية الخشنة لواشنطن… أميركا وجه بدون زخارف

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي 7

“ابرار” الإصلاحية: سيادة إيران على الجزر الثلاثة مؤكدة

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي 8

“جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة و التلفزيون الرسمية: تفشي كورونا تحت الأرض

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي 9

“اذربيجان”: وفاة 1000 عامل سنويًا في ايران

أبرز التحليلات الواردة  في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 1 تشرين الأول/اكتوبر 2020:

اعتبر المحلل السياسي صادق زيبا كلام، أن المناظرة الأولى للانتخابات الرئاسية الأميركية، كشفت فضيحة النظام الديمقراطي الليبرالي الحاكم في الغرب ولاسيما في أميركا.
وفي مقالة نشرتها صحيفة “شرق” الإصلاحية، قال زيبا كلام، إنه “يمكن اختزال النظام الديمقراطي الليبرالي في شخصية رئيس أميركي يُدعى دونالد ترامب وسلوكه في مناظرة استمرت لمدّة 90 دقيقة مع منافسه”، مشيرًا أن ترامب حظي بتفضيل تيار معين في إيران في الانتخابات الأخيرة، والذي اعتبر لسبب ما أن وجود هيلاري كلينتون يضر بأفعاله. لكن لنفترض أن معارضة ومنتقدي الديمقراطية في الغرب على حق، وأن النقاش الذي دار بالأمس بين ترامب وبايدن من وجهة نظرهم يعكس الوجه غير المقنع للديمقراطية الغربية.
زيبا كلام، قال مقترحًا “دعونا نذهب خطوة أخرى إلى الأمام ونفترض أن النظام الديمقراطي الليبرالي، هو غطاء لإخفاء حقائق النظام الرأسمالي الذي يحكم الغرب وأجزاء أخرى من العالم، ولكن السؤال المطروح على منتقدي أسلوب الحكم هذا، هو ما هو البديل عن ذلك النظام الاستغلالي غير الفعال والمفلس والقمعي؟”.
زيبا كلام عاد إلى الوراء مذكرًا بنظرية الفيلسوف أفلاطون المعارضة للديمقراطية، إذ رأى أفلاطون أنه خطأً فادحًا أن يكون للجميع نصيب متساوٍ في اختيار الحكومة. وأضاف “ربما لو رأى أفلاطون النقاش بين بايدن وترامب، لكان قد أخبرنا بابتسامة أن هذا هو نتاج الديمقراطية” وفق تعبيره .
 

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي 10

داخليًا، قال الاستاذ الجامعي مهدي ذاکریان، إن من أعظم الإنجازات التي حققتها الأمة الإيرانية خلال السنوات الأخيرة تصويت 24 مليون شخص عام 2017، على فكرة وبرنامج يمكن القول أنهما يقومان على عدّة مبادئ مهمة، مثل، “حرية التعبير وإقامة علاقات خارجية سلمية مع العالم كله باستثناء الدول المعادية لإيران. والحاجة إلى تحسين الرفاهية والجودة الاقتصادية للشعب، وخلق الأمن في مختلف جوانب المجتمع”.
وخلال مقابلته مع صحيفة “ايران” الحكومية، لفت ذاكريان إلى، أن “الانتقادات الموجهة للرئيس روحاني وحكومته اليوم غير بناءة إذا تم إبداءها فقط لخلق أعذار لاكتساب السلطة”، وفق تعبيره.
وحول مزايا إيران التي تدفعها لتوسيع علاقاتها الخارجية، أكّد ذاكريان أن إيران تتمتع بمزايا ثلاثة،  فجغرافيًا، إيران على مفترق طرق الاقتصاد العالمي والحضارة، ومن ناحية أخرى، لدى إيران رسائل ذات مغزى في مجالات الحضارة والسياسة والثقافة وحتى الاقتصاد، أمّا من حيث السعي إلى وجود قوي فقد كانت إيران حاضرة أيضًا في تاريخها كقوة عالمية ولديها الآن قوة ومصلحة التواجد الدولي كقوة إقليمية.

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي 11

في سياق آخر، تابعت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، قصة “الأخوين آغا ميري”، إذ صدر أخيرًا حكمٌ على رجل الدين المعروف عبر منصات التواصل الاجتماعي، حسن آغا ميري بالحرمان الدائم من الحرية بموجب شكوى قدمها المدعي الخاص لرجال الدين في طهران وقاضٍ في الفرع الثاني للمحكمة الجنائية.
ويذكر التقرير، أن آغا ميري من رجال الدين الذين سلكوا طريق الشهرة بطريقة مختلفة، إذ أصبح معروفًا من الفضاء الإلكتروني، فلديه أكثر من 3 ملايين متابع على “انستغرام”  وعادة ما يتم بث محاضراته مباشرة من صفحته، كما تحصل منشوراته أكثر من مليون  إعجاب، أيضًا لديه موقعًا يسمى “بيدار باش” ينقل من خلاله خطبه بالصوت، حيث يشتهر بمحاضراته المختلفة في مواضيع دينية مختلفة.
وبسبب أنشطته المكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي، أطلق عليه خصومه لقب “تلگرامی” ورد عليه العديد من المنتقدين، بأنه “يحاضر عن الكماليات والعبيد، وأنه لا يجيد سوى أسلوب الكلام الجيد”.
أيضًا، يمتلك شقيقه حسين آغا ميري، صوتًا مشابهًا تمامًا له، وينشط في الفضاء الإلكتروني اليوم، بل أصبح منافسًا لأخيه، لكنه يمتلك نظرة مختلفة تمامًا للعالم، وردًا على تصرفات شقيقه السيد حسن آغا ميري، قال “ليس من الطبيعي تبرير الطريق الخاطئ”.  
 

مانشيت إيران: مناظرة ترامب وبايدن كشفت زيف النظام الديمقراطي الليبرالي 12
جاده ايران واتساب
للمشاركة: