موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة10 أغسطس 2020 08:53
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل يكون احمدي نجاد الثاني مرشحًا للأصوليين في انتخابات الرئاسة المقبلة؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل يكون احمدي نجاد الثاني مرشحًا للأصوليين في انتخابات الرئاسة المقبلة؟ 1

“ابرار” الإصلاحية نقلا عن روحاني: سنبقى في مواجهة كورونا حتى ستة أشهر قادمة على الأقل

مانشيت إيران: هل يكون احمدي نجاد الثاني مرشحًا للأصوليين في انتخابات الرئاسة المقبلة؟ 2

“افكار” الأصولية حول قرارات لجنة مواجهة كورونا بما يخص شهر محرم: منع المسيرات في الشوارع والتواجد في المراقد

مانشيت إيران: هل يكون احمدي نجاد الثاني مرشحًا للأصوليين في انتخابات الرئاسة المقبلة؟ 3

“شرق” الإصلاحية: شفرة فتاح على رؤوس المسؤولين

مانشيت إيران: هل يكون احمدي نجاد الثاني مرشحًا للأصوليين في انتخابات الرئاسة المقبلة؟ 4

“اخبار صنعت” الاقتصادية: الهدوء في سوق الفولاذ بعد القرارات الجديدة لوزارة الصناعة والتعدين

مانشيت إيران: هل يكون احمدي نجاد الثاني مرشحًا للأصوليين في انتخابات الرئاسة المقبلة؟ 5

“جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون: الغياب الملفت لشركات التأمين الصحي في مواجهة كورونا

مانشيت إيران: هل يكون احمدي نجاد الثاني مرشحًا للأصوليين في انتخابات الرئاسة المقبلة؟ 6

“بهار” الإصلاحية: بأي فيروس مصاب أنت؟، كوروزنا الفقراء أم كورونا الأغنياء؟

مانشيت إيران: هل يكون احمدي نجاد الثاني مرشحًا للأصوليين في انتخابات الرئاسة المقبلة؟ 7

“كيهان” الأصولية: أي من النواب السابقين حصل على منصب؟.. لتكن الحكومة شفافة

مانشيت إيران: هل يكون احمدي نجاد الثاني مرشحًا للأصوليين في انتخابات الرئاسة المقبلة؟ 8

“رويش ملت” المعتدلة نقلا عن عضو تشخيص مصلحة النظام: فاتف تم استبعادها بشكل كامل

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الإثنين 10آب/ أغسطس 2020

تناولت صحيفة “شرق” الإصلاحية الضجة الكبيرة التي أثيرت مؤخرا بعد اللقاء التلفزيوني للأصولي البارز برویز فتاح رئيس مؤسستي هيئة الإغاثة ومؤسسة المستضعفين.
الصحيفة رأت أن فتاح(الذي يلقب بأحمدي نجاد الثاني) يشبه أحمدي نجاد كثيرا في الشكل والأهداف إلا أنه يختلف معه في السلوك وطريقة التعامل مع الطرف الاخر.
واعتبرت الصحيفة أن ما كشفه فتاح من فضائح للمسؤولين وملفات فساد واختلاس، هي بداية الترويج والدعاية له حيث أنه أقوى المرشحين الأصوليين للانتخابات القادمة، مستدلة على ذلك بمقال لصحيفة “ميدل است” تتحدث عن أن فتاح أقوى من المنافسين ال4 الآخرين المتوقعين للانتخابات الرئاسية المقبلة 2021.
وأكدت الصحيفة أنه بالرغم من تكذيب فتاح أكثر من مرة للشائعات حول رغبته خوض غمار الانتخابات المقبلة إلا أنه وكما ترى الصحيفة الخيار الأفضل للأصوليين، وشددت الصحيفة أن فتاح يختلف عن أحمدي نجاد والمتشددين بأنه معتدل نوعا ما، فرغم خلافاته مع حكومة روحاني إلا أن علاقته بأعضاء الحكومة والمسؤولين جيدة وهو لا يحاول استبعاد الاصلاحيين من أوساط ادارته وبالتالي التشدد للأصوليين فقط، وهذا النوع من الرجال هو ورقة رابحة في الانتخابات، على حد تعبير الصحيفة.

مانشيت إيران: هل يكون احمدي نجاد الثاني مرشحًا للأصوليين في انتخابات الرئاسة المقبلة؟ 9

في سياق آخر كتبت صحيفة “كيهان” الأصولية حول موضوع عمل نواب البرلمان (الذين لم ينجحوا في الدورة الأخيرة) في الدوائر الرسمية واستغلالهم للبرلمان والعلاقات الشخصية للحصول على مناصب في الدولة.
وجاء في المقال أن موضوع تعيين النواب الذين، لم يتمكنوا من الوصول إلى البرلمان الحادي عشر هو نقاش أحدث العديد من التشعبات؛ من المراسلات الحكومية المتعلقة بتوظيف هؤلاء الأشخاص في الوزارات إلى الرغبة الجادة للعديد من أعضاء البرلمان الحادي عشر الباقين للذهاب إلى وزارات الاقتصاد والمجالس والأماكن التي يمكن تسميتها “الحديقة الخلفية”.
كما بينت الصحيفة أن العام الأخير للحكومة يرتبط عادة بتحديات مختلفة، والتي إذا تركت دون رادع ولم يتم التخطيط لها بشكل صحيح، فإنها ستصبح فرصة كاملة للمسؤولين الحكوميين.
من ناحية أخرى، فإن عدم بذل بعض المديرين جهدًا لمتابعة وحل مشاكل الشعب خاصة في العام الأخير للحكومة، سيؤدي إلى تحفيز الشعور بالتخلي عن العمل في المجتمع وفي التعيينات والكتب غير المحسوبة.
وبحسب الصحيفة فإن ضمان المناصب الوظيفية للمسؤولين الحكوميين – أو النواب الموالين للحكومة – في الوزارات والسفارات سيكون تحديًا.
وأضافت الصحيفة أنه لسوء الحظ، يبدو أن الحكومة غير مترددة في العام الأخير من حياتها في إعطاء بعض هؤلاء النواب مناصب في المراكز الخاضعة لإشرافها، وقد سمعنا بذلك حتى في بعض الوزارات مثل وزارات العمل والنفط والصناعة والتجارة والرعاية الاجتماعية. والهدف الرئيسي اعطائهم مناصب والاستفادة منهم حيث، تم تعيين بعضهم بالفعل واعطاء مناصب مهمة لاخرين.
من جهته المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي وفي رده على سؤال مراسل “كيهان” حول استعداد الحكومة لكشف أسماء النواب الذين يعملون في الحكومة قال: “كما هو معروف أن بعضهم في إجازة من عمله أو إجازة غير مدفوعة الأجر لذلك في المستقبل القريب، عندما يعود هؤلاء النواب إلى وظائفهم السابقة، سيتضح من هم وأين يعملون.
كما هاجمت الصحيفة تصريحات ربيعي واعتبرتها التفاف على القانون وذكرته أنه قد أعلن سابقا أن عمل النواب وتوقيفهم ممنوع…
وأكدت الصحيفة أن تعيين بعضهم في الفترة الأخيرة كمسؤولين لمؤسسات معروفة وإصدار كتب بإلحاق بعضهم بالوزارات المختلفة هو دليل واضح على كذب الحكومة
وتساءلت الصحيفة لماذا يرغب هؤلاء بالعمل فقط في وزارات النفط والصناعة والاقتصاد؟
وفي معرض اجابتها رأت الصحيفة أن السبب يعود إلى ارتفاع الرواتب ما بين 20 و 40 مليون تومان وربما أكثر وأشارت الصحيفة لتصريحات امیرحسین قاضی‌زاده‌ هاشمی ‌عضو اللجنة الرئاسية لمجلس الشوری الاسلامي السنة الماضية حيث قال إن النواب الذين يرغبون بالعمل في وزارات الاقتصاد والنفط والصناعة لديهم أهداف مادية وذلك لارتفاع الأجور في تلك الوظائف.
وختمت الصحيفة مقالها بحث الدولة على إصلاح الأخطاء والشفافية والإصلاح وعدم استغلال السنة الأخيرة لتحقيق أكبر قدر من المكاسب لأتباعها.

مانشيت إيران: هل يكون احمدي نجاد الثاني مرشحًا للأصوليين في انتخابات الرئاسة المقبلة؟ 10
جاده ايران واتساب
للمشاركة: