موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 يوليو 2020 11:53
للمشاركة:

مانشيت إيران: طهران لن ترد بالمثل على اعتراض “ماهان”

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“عصر ايرانيان” الأصولية: مغامرة الأميركيين لن تظل بدون رد

“رسالت” الأصولية: عجلة أميركا للانتقام القاسي

“عصر اقتصاد” المتخصصة: مواجهة إيران وأميركا في أجواء سوريا

“آرمان ملي” الإصلاحية: تقي آزاد مكي: الطبقة الوسطة المحدّدة لعودة التصويت للإصلاحيين

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الصادرة صباح اليوم السبت 25تموز/ يوليو2020

قال مساعد الشؤون القانونية والدولية لوزير الخارجية محسن بهاروند، تعليقًا على مضايقة مقاتلات أميركية لطائرة ركّاب إيرانية تابعة لشركة طيران “ماهان” مساء الخميس الماضي فوق الأجواء السورية، إن خلق مضايقات لطائرة مدنية جعلها على حافة كارثة هي نتيجة إجراء المقاتلات الأميركية سواء راعى البعد الآمن أم لم يراع ذلك.
ولفت بهاروند إلى أن إيران بدأت إجراءاتها منذ اللحظات الأولى للحادثة فقد شرع كلًا من مندوب إيران لدى الأمم المتحدة ومندوب إيران لدى الإيكاو في اجراءاتهم القانونية.
وحول ما طالب به البعض بالمعاملة بالمثل مع الطائرة المدنية الأميركية، قال بهاروند خلال مقابلته مع صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، إيران لا تنوي القيام بمثل هذه الخطوة في إطار المعاملة بالمثل، فالاجراء الأميركي غير قانوني، والرد عليه ليس إلزامًا أن يكون بعمل غير قانوني آخر، مشدّدا على أن القوّات المسلحة الإيرانية لن تعرّض أرواح مدنيين أبرياء لمخاطر ردًا على تعرّض أميركا لطائرة ركّاب إيرانية.
وأكّد على أن أمريكا يجب أن تتحمل مسؤولية أفعالها، وإعطاء الضمانات الكافية لعدم تكرار مثل هذه الفعلة، لافتًا إلى أن الأصل هو أمان رحلات الطيران المدنية، ولا حق لأحد أن يجعل متعمدًا أمن الطيران المدني يواجه مخاطر.

صحيفة “ايران” الحكومية وخلال افتتاحيتها تساءلت عن قدرة “إياكو” على القيام بتحقيق محايد وحاسم تجاه السلوك الأميركي الاستفزازي. وكتبت الصحيفة أن إيران تنتظر من العالم والمنظمات الدولية الرد بصورة مناسبة على هذه الخطوة الاستفزازية.
واستبعدت الصحيفة قيام كابتن الطائرة الأميركية بفعلته الاستفزازية هذه بدون أمر أو تصريح من القادة الأعلى منه، نظرًا لأن الاشتباه بطائرة ركّاب أمر غير ممكن تقريبًا، ذلك أن الطائرة الإيرانية كانت تتحرك في خط سيرها القانوني.
وخلصت الصحيفة الحكومية للقول بأن القادة العسكريين الأميركيين سعوا من خلال إجراءهم هذا إلى استفزاز إيران تبعًا لأوامر كبار القادة السياسيين في أميركا، أو ربما سعوا إلى اسقاط الطائرة مثل حادثة عام 1988، كما أن ترامب بسبب انخفاض حظوظه للغاية في الفوز بدورة رئاسية ثانية، ومعاناة أميركا من وضع مخجل، بصدد التغطية على انعدام كفاءته الداخلية بافتعال أزمة خارجية.

من جهتها صحيفة “كيهان” الأصولية، قالت إنه بات جليًا أن الاجراء “الإرهابي الجبان” ضد طائرة الركّاب الإيرانية سببه اليأس والعجز ووصول سياسة الحد الأقصى من الضغوط على إيران إلى طريق مسدود. وطالبت الصحيفة بالرد على مضايقات المقاتلات الأميركية، بجانب التعقب القانوني والإجراءات الدبلوماسية، ووضعه على جدول الأعمال الانتقام الاستراتيجي بالعمل بالمثل ليس ضد المسافرين المدنيين، وإنما ضد العسكريين الأميركيين الإرهابيين.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: