موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 يوليو 2020 14:11
للمشاركة:

مانشيت ايران: “أوقفوا الإعدام”.. هشتاغ ينتشر في وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان ملى” الإصلاحية: خبر إنتاج دواء كورونا

“افتاب يزد” الإصلاحية: عدم الشراء والدعاء هما استراتيجية المسؤولين الثابتة

“افكار” الأصولية: ادعوا كي لا يحدث زلزال في طهران

“ابرار اقتصادى”: رفع الحد الأدنى لرواتب المتقاعدين

“خراسان” الأصولية: فرامل القضاء البنكي لصالح الإنتاج

“رويش ملت” الأصولية: محافل نيابية… الاتفاق النووي مع 5+1 ولد مشوهًا

“جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون: حکم اعدام 3 متهمین… الترند والضجة

“ابتكار” الإصلاحية: الهيئة الرئاسية في المجلس تحت شفرة انتقاد النواب

“رسالت” الأصولية: أوروبا تطلق الشعارات مرة أخرى

“كيهان” الأصولية: لحل مشكلة السكن.. المجلس خطى بالخطوة الأولى

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الخميس 16 يوليو/ تموز 2020:

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في إيران يوم أمس بتغريدات موسومة بهشتاغ “اعدام نكنيد” أي “أوقفوا الاعدام” للمطالبة بوقف قرار الإعدام الصادر بحق ثلاثة متهمين في قضية التخريب وإثارة الفتن خلال الاحتجاجات التي تلت قرار رفع أسعار البنزين في إيران أواخر العام الماضي. الصحافي علي رضا رافتي رأى عبر مقال نشرته صحيفة “جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون أن “هذه الضجة نتاج قيام وسائل الإعلام الأجنبية بوضع الزيت على النار من خلال وضعهم صورة جذابة لثلاث شبان، تبدو عليهم ملامح البراءة والمظلومية والرغبة في الحياة، وإشاعة خبر إعدام بحقهم”.
وأوضح رضا رافتي أن “بائع الحلويات والحلاق والمغني ليسوا قضاة وليس لهم معرفة بما ارتكبه هؤلاء الشبان أو غيرهم حتى صدر بحقهم حكم الإعدام”، لافتًا إلى أن مطالب الناس بوقف الإعدام نشأت من شعارات سمعوها وحركت مشاعرهم دون التبين من حقيقة الأمر.
رضا رافتي، استحضر في مقاله، حادثة قيام الجماهير عام 1953، بالصراخ في شارع كاخ (فلسطين حاليًا) بالموت لمصدق، وبعد أقل من نصف يوم عادت نفس الجماهير للهتاف بالتحية والحياة لمصدق، كما ذكّر بالأصوات التي طالبت مؤخرًا بإعدام والد الفتاة التي قتلها أبوها لأنها خرجت مع شاب تحبه، مشيرًا إلى أن المناداة بالإعدام في حينه كانت نابعة من تجيش وسائل الإعلام للجمهور تحت شعار “إعدموا”، أما اليوم فهذه الوسائل وفق قوله “تستغل مشاعر الناس لتدس السم في العسل لدفع الناس لرفع شعار “لاتعدموا”.

وفي سياق منفصل هاجمت صحيفة “افتاب يزد” المسؤولين في الإدارات العليا متهمة إياهم بالتقاعس والفساد، وجاء في مقال الصحيفة:
“لا يجب على الناس أن يشتروا” ، “يجب على الناس أن يصلوا”، “لا يجب على الناس شراء السكة والذهب” ، “لا ينبغي على الناس شراء العملات” ، إلخ. جمل تتحدث بطريقة ما عن عبء المسؤولية. فالسلطات تحاول حل المشاكل الاقتصادية للشعب من خلال “لا تشتري” و “لا تقدم” والقضاء على الكوارث الطبيعية عن طريق “الصلاة” و”الدعاء”، فهؤلاء يتقاضون رواتبهم فقط لتذكر الناس باوقات الدعاء والصلاة والشراء والبيع، إذا لم يكن لديهم القدرة على إصلاحها، وأن يسمعوا أولاً كلمة “صلاة” من عمدة طهران عندما سأله الإعلام عن تلوث الهواء فردّ قائلًا: “صلوا من أجل المطر أو الرياح لكي تنفخ” وبنفس الطريقة التي تجاهل بها مسؤولياته ونفى مسؤولية إدارة المدينة في القضاء على تلوث الهواء! ومع ذلك، نحن الآن نواجه تحفة أخرى من المسؤولين، وفق الصحيفة، فقد قال اسماعيل نجار رئيس منظمة إدارة الأزمات في البلاد أمس عن استعداد طهران لزلزال: “صلوا كي لا يكون هناك زلزال في طهران. لدينا مشكلة خطيرة لزلزال يزيد عن 7 درجات!”
وبحسب تقرير أصدره المتخصصون، فإن استعداد طهران للتعامل مع الزلزال يبلغ 18.8 في المائة على الرغم من جميع الإجراءات. ويطرح السؤال أيضا ما إذا كان بإمكان قوات الإنقاذ والطوارئ، في حالة وقوع زلزال في طهران، الوصول إلى مكان الحوادث من شوارع وأزقة طهران وهي مهمة صعبة ومعقدة للغاية.

وللتعليق على ما سبق أجرت الصحيفة مقابلة مع عالم الاجتماع وأخصائي الأمراض الاجتماعية شدان كريمي أكد خلالها على أن هذه التعليقات تقود المواطنين للضعف والشعور بالاهمال وتخلي المسؤولين عنهم”، وتابع قائلًا “عندما يقول أحد المسؤولين، “صلوا”، يجب أن يقال له “نصلي ، ولكن ماذا تفعل؟”، إذا كان لابد من حل المشاكل في صلواتنا، فلماذا يُدفع لك؟ لماذا لا يجب إعادة تأهيل المباني الشاهقة في طهران؟ لماذا سمحت ببناء المباني في الأزقة الضيقة والأزقة الخلفية لمواجهة مثل هذه المشاكل اليوم؟ لماذا لا توحّد كي لا نواجه مثل هذه المشاكل اليوم؟ إذا تم حل جميع المشاكل بصلوات الناس، فما الحاجة إلى أن يكون المسؤول في منصب إداري؟”
كريمي، وصف الشعب بأنه متعب ومكتئب أكثر من أي وقت مضى، خصوصا في ظل قادة غير مسؤولين، وجيوب فارغة، وخطر موت يلوح في الأفق، كما أوضح أن ما سبق هو السبب الرئيسي في تقليل مؤشر متوسط العمر المتوقع للشعب الإيراني.

على صعيد آخر، سلطت صحيفة “رسالت” الأصولية، الضوء على المواقف الأوروبية التي دعمت الاتفاق النووي في ذكرى توقيعه الخامسة، حيث اعتبرت الصحيفة أن هذه الشعارات ما هي إلا نفس المسرحية المعهودة والمثيرة للسأم، لأنها ما زالت تطلق الوعود الفارغة بدلًا من تحقيق الالتزامات الحقيقية، مشيرةً إلى أن الترويكا الأوروبية أصدرت بيانًا للتأكيد على ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي، لكنها في الوقت ذاته لم تضع أي علامة على ضرورة التزامها بالتعهدات الواردة في الاتفاق. الأمر الذي يُوضح بحسب “رسالت” أن “كل ما تقوم به أوروبا ما هو إلا إطلاق لشعارات كاذبة”. واستشهدت الصحيفة في هذا السياق بالتأييد الأوروبي لمساعي واشنطن لتمدير حظر التسلح الأممي المفروض على إيران، كذلك، ذكَّرت “رسالت” بمشروع القرار الذي طرحته أوروبا ضد طهران في اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهما الأمران الذين اعتبرتهما الصحيفة “نموذجان واضحان للرياء الأوروبي”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: