موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة14 يوليو 2020 14:25
للمشاركة:

مانشيت إيران: في ذكراه الخامسة.. ماذا استفاد الاقتصاد من الاتفاق النووي؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“ايران” الحكومية: السفينة الحربية في النار والبنتاغون صامت

“شرق” الإصلاحية: “كورونا” في السوق السوداء لناصر خسرو

“اعتماد” الإصلاحية: انفجار في القصر الزجاجي

“كيهان” الأصولية: كيف قلّص الاتفاق النووي سفرة طعام الشعب الإيراني؟

“جوان” الأصولية: خلاف حسابي على 20 مليار دولار!

“وطن امروز” الأصولية: برلمان الأمل والتحوّل الاقتصادي

“قدس” الأصولية: الضمان الاجتماعي في خطر التقاعد المبكر

“دنياى اقتصاد” الاقتصادية، حول خسائر الاقتصاد بفعل جائحة كورونا: ضياع 1,5 مليون فرصة عمل

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 14 تموز/ يوليو 2020:

هاجمت صحيفة “كيهان” الأصولية، في تقريرٍ لها حكومة الرئيس حسن روحاني، المسؤولة عن توقيع الاتفاق النووي عام 2015، وما ترتب على ذلك من انسحاب واشنطن من الاتفاق عام 2018.
التقرير لفت إلى تصريحات مسؤولي الحكومة الحالية والذين زعموا سابقًا بدعم الاتفاق النووي للاقتصاد الإيراني بشكل كبير، وأن ما آلت إليه الأوضاع من تردي خلال العامين الماضيين سببه انسحاب الإدارة الأميركية من الاتفاق. كذلك اعتبرت “كيهان” أن حكومة الرئيس روحاني ومنذ بداية حكمها للبلاد، قد أغلقت طرق الالتفاف على العقوبات واتهمت القائمين عليها بكونهم تسببوا بضرر للبلاد في تلك الفترة، الأمر الذي ترتب عليه مواجهة الحكومة لمشاكل كبيرة بعد إعادة فرض واشنطن لعقوبات جديدة على طهران عام 2018.
التقرير قارن بين نتائج فترة حكومة الرئيس السابق محمود احمدي نجاد على الاقتصاد الإيراني، ونتائج الحكومة الحالية بقيادة الرئيس حسن روحاني. معتبرًا أن الوقائع والدلائل والإحصائيات لحجم التضخم والغلاء المعيشي، تشير الى عدم واقعية تصريحات المسؤولين في حكومة روحاني اليوم”، إذ تساءلت “كيهان”، هل كانت العقوبات على حكومة روحاني أشد من العقوبات التي كانت مفروضة على حكومة نجاد؟، ذلك أنه وفي ظل وجود عقوبات أحادية الجانب من قبل أميركا على البلاد في فترة الحكومة الحالية، كانت العقوبات المفروضة على إيران في فترة حكومة أحمدي نجاد دولية (من قبل عدّة الدول) .

وفي سياقٍ أخر، وتعقيبًا على وثيقة التعاون التجاري الشاملة لمدة 25 عام بين طهران وبكين، والتي بدأت ملامحا بالتكشّف أخيرًا عبر وسائل الإعلام. أكّد كبير المحللين بمركز الدراسات الاستراتيجية في الرئاسة الإيرانية دياکو حسيني، خلال مقابلة له مع صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، انه ثمّة سببين وراء استعداد إيران للتحرك نحو عقد اتفاق شامل مع الصين، الأول، هو الأهمية المتزايدة للصين على خريطة الأحداث العالمية والجغرافية للسياسية الجديدة في العالم. أمّا السبب الثاني فهو ترجيح أن تصبح الصين القوة الأولى في العالم في السنوات العشر المقبلة، ما سيجلب العديد من المكاسب الأمنية والاقتصادية لإيران في المستقبل، وفق رأيه.
حسيني، أوضح أن بنود هذه الاتفاقية تتضمن مواضيع هامة، مثل، التعاون الاقتصادي في الموانئ والطرق والسكك الحديدة والترانزيت، التعليم، الاستثمار، والمجالات العسكرية. وقال إن “التعاون في هذه المجالات مع الصين جيد للغاية بالنسبة لإيران، فلو تمكّنت إيران من اتخاذ خطوات جيّدة نحو التنمية ضمن هذه الاتفاقية، فستكون قريبًا واحدة من القوى الاقتصادية الناشئة في آسيا، وهذا الأمر يعتبر نقطة تحول كبيرة لمكانة إيران على الساحة الدولية”.
وأشار حسيني أيضًا إلى محاولات الصين لطمئنة الدول الغربية حول بنود الاتفاقية، من خلال قيامها بالتمعن ودراسة الاتفاقية بدقة كبيرة في الوقت الحالي، مضيفًا أن “طهران وبكين قد تمكنتا من التعاون بشكل جيد في النظام العالمي الجديد، ما يعني أنه لا يمكن حذف إيران من المعادلة العالمية على الرغم من الضغوط الأميركية”، وفق تعبيره.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: