موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة13 يوليو 2020 10:43
للمشاركة:

مانشيت إيران: الاتفاق الصيني الإيراني… هل تخلّت طهران عن ممتلكاتها الوطنية؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان ملى” الإصلاحية: لنكون صوتًا واحدًا

“جوان” الأصولية: البرلمان يعبر عن أمل وتوقعات الشعب

“شرق” الإصلاحية: الإصلاحيون عند مفترق طرق

“كيهان” الأصولية: البرلمان بدورته الحالية الأقوى والأكثر ثوريّة في تاريخ الثورة الاسلامية

“ايران” الحكومية: بعض الاتهامات الموجهة لرجال الدولة حرام شرعًا

“وطن امروز” الأصولية: “برلمان الأمل”

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 13 تموز/ يوليو 2020:

انتقد السياسي الإيراني حسن هاني زاده، الاتهامات التي وجهتها بعض وسائل الإعلام المُموّلة من واشنطن وتل أبيب، للاتفاقية الاقتصادية الجديدة بين إيران والصين، مؤكّدًا أن هذه الجهات تسعى لتشويه الاتفاقية، نظرًا لتهديدها المصالح الاقتصادية الأميركية، وما ستؤول إليه من تحجيم لدور واشنطن الاقتصادي على الساحة الدولية، وفق رأيه.
وخلال مقالته في صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، قال هاني زاده، إن “الاتفاق سيُنشئ لكل من طهران وبكين اقتصادًا مستقلًا، وسيُحيّي طريق الحرير، فضلًا عن مساهمته في ربط الصين بأوروبا، ومنح طهران دورًا محوريًا”، لافتًا أن الاتفاق يتضمن، “شراء الصين للصادرات النفطية الإيرانية، مقابل استثمار بكين في القطاعات الاقتصادية كافة داخل ايران، مع مراعاة الضوابط الثقافية الايرانية”.
وأشار هاني زاده، إلى محاولات بعض الجهات تصوير إيران في موقف المستغنية عن ممتلكاتها الوطنية من خلال ادعاء منح طهران بعض الجزر الإيرانية للصين، مؤكدّاً أن “هذا ما سيثبت نقيضه عند نشر الاتفاق الذي صيغ من قبل متخصصين في السياسة والاقتصاد من الجانبين الإيراني والصيني”، وفق قوله.

وفي سياق آخر، رأى عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، مجيد أنصاري، أن الكلمة التي ألقاها المرشد الإيراني علي خامنئي، أمام البرلمان أخيرًا، تأتي كمعظم خطاباته السابقة التي شدّد خلالها على أهمية تعاون القوى السياسية في البلاد مع بعضها البعض، ووجوب التنسيق الدائم بين الحكومة والبرلمان من خلال رسم خارطة طريق واضحة.
أنصاري لفت خلال مقالته على صفحات صحيفة “ايران” الحكومية، إلى أن ما يدعو له خامنئي اليوم، هو ذاته ما أوصى به سابقًا قائد الثورة الإسلامية الإمام آية الله الخميني، إلا أنه شدّد على أهمية الأمر في الوقت الراهن بسبب ما تتعرض له إيران من هجمة عنيفة من قبل الأعداء، وفق أنصاري، الذي أكّد أن “عدم التنسيق بين القوى الإيرانية سيساعد الأعداء على تحقيق أهدافهم”.
وعبّر أنصاري عن أسفه بسبب قيام البعض “بتجاهل توصيات المرشد خامنئي، وإثارة بعض المشاكل واتهام بعض أجهزة الدولة ورجالها”، الأمر الذي اعتبره المرشد حرامًا شرعيًا في الثقافة الإسلامية.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: