موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة11 يوليو 2020 11:15
للمشاركة:

مانشيت إيران: استجواب روحاني يدفع قاليباف للقاء المرشد

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“جهان صنعت” الاقتصادية: عزل روحاني نقطة أمل الشعب!

“سياست روز” الأصولية: تحذير إيران للكيان الصهيوني!

“ستاره صبح” الإصلاحية: العواقب الوخيمة لانتشار كورونا

“صبح امروز”الأصولية: سرعة الفقر أكثر من الحد المسموح به

“كيهان” الأصولية: غضب أميركا والمستغربين من الالتفاف على العقوبات

أبرز التحليلات والأخبار الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت11تموز/ يوليو2020

كتبت صحيفة “كيهان” الأصولية تعليقًا على ما صرّح به العضو السابق في كتلة “اميد” البرلمانية أحمد مازني، بأن البرلمان الذي يشكّل الأصوليين التقليديين والجدد وأتباع جبهة الصمود وأتباع أحمدي نجاد أضلاعه الرئيسية، يسعى إلى إعادة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، إلى الساحة السياسية، واعتبرت الصحيفة أن المتشدّدين مدعي الإصلاحات يعرفون أفضل من أي شخص آخر، أنه لا إمكانية لعودة أحمدي نجاد إلى الساحة السياسية، لذات الأسباب التي جعلت إمكانية عودة محمد خاتمي غير ممكنة.
“كيهان” اعتبرت أن حكومة روحاني الائتلافية عملت بشكل سيء لدرجة جعلت المواطنين يعتبرون أداء حكومة أحمدي نجاد مع كل مخالفاتها ومساوئها في سنواتها الثلاث الأخيرة في المجال الاقتصادي أفضل من حكومة روحاني. ومن غير المقرر مستقبلًا أن تتوقف البلاد حصرًا على نوع سياسات روحاني أو أحمدي نجاد.

من جهتها، توقفت صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أمام محاولات استجواب رئيس الجمهورية حسن روحاني، وذكرت أن العضو في جبهة الصمود الأصولية في البرلمان جواد نيك بين، قال إننا “نريد أن نعزل روحاني، كما عُزل أبو الحسن بني صدر”، وكشف خلال تغريدة له على “تويتر” عن مخطط استجواب الرئيس وجمع 15 توقيع لتحقيق ذلك.
أما عضو جبهة الصمود محمد تقي نقد علي، فأكّد خلال حوارٍ له في صحيفة “اعتماد” أن نيك بين أعلن عن الاستجواب فقط، إلا أن المُخطط الرئيسي لاستجواب روحاني شخص آخر. بدورها كشفت الصحيفة أن مجتبى ذو النوري هو من يقف وراء خطة استجواب روحاني، وهو الذي أرسل رسائل قصيرة إلى النوّاب للحضور في لجنة الأمن القومي في السادسة صباح الأحد لبحث موضوع استجواب رئيس الجمهورية.
لكن موقف الهيئة الرئاسية للبرلمان وتحديدًا رئيس المجلس محمد باقر قاليباف، هو من يستطيع إعاقة ذو النوري عن الوصول إلى مبتغاه، وتشير تحقيقات “اعتماد” إلى أن رئيس البرلمان لم يتخذ موقفًا حيال هذا الأمر، وقد طلب لقاءً مع المرشد علي خامنئي، وفقًا لتسريبات لتحديد أوضاع توجيه الأسئلة لروحاني فضلًا عن احتمالية إعداد خطة لاستجوابه.
وأضافت الصحيفة أن اللقاء إن عقد سيؤثر بشكل كبير على مستقبل استجواب رئيس الجمهورية، في ظل أعقد وأحلك الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية التي تمر في إيران.
وقال أحد المقرّبين من النائب الثاني لرئيس البرلمان علي نيكزاد للصحيفة، إن نائب رئيس البرلمان غير مهتم كثيرًا بمثل هذه الخطط الهامشية، وقال “لو صح ما يقال عن تعاون البرلماني الحالي عن أهالي تبريز مسعود بزشكيان، مع حسن روحاني، فهذا سيعني معارضة كتلة متحدثي اللغة الآذرية لاستجواب رئيس الجمهورية”.

في السياق ذاته أكّد المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي، أن حل المشاكل الآنية التي يعاني منها الشعب والعبور من الأزمات الخارجية الاقتصادية والاجتماعية وحلحلة مخاوف الشعب يتطلب طريق آخر غير استجواب رئيس الجمهورية، ولن يتأتى سوى بتعاون كافة السلطات مع بعضها البعض.
ربيعي وخلال مقاله في صحيفة “إيران” الحكومية أكّد على أن توجيه سؤال لرئيس الجمهورية فجأة في بداية عمل البرلمان سيعقد الأمور أكثر، ولن يساعد على حل المشاكل، فأداتي التنبيه والاستجواب يجب أن يكونا أداة لحل مشاكل الشعب وتقدم المجتمع.
وأكد ربيعي على أن تجاوز الأزمات التي تمر بها البلاد، تحتاج إلى التعاون والتفاهم بين السلطات، وأن الحكومة ستقوم بالتعاون مع السلطات الأخرى، مشددا على أن العمل بغير ذلك قد يأزم الأوضاع أكثر.
واقترح ربيعي في نهاية مقاله توجيه اسئلة حول الاتفاق النووي والنمو والتنمية والتراجع والعدالة والشقافية وحجم الاقتصاد الإيراني على جدول العمل المشترك، وطرح آليات ومخططات لكل محور، وتشكيل لجان مشتركة لكل منها، ووضعها أمام الرأي العام.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: