موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة7 يوليو 2020 13:10
للمشاركة:

مانشيت إيران: سيناريوهات مبهمة لانفجار منشأة “نطنز” النووية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان “ملى” الاصلاحية: أليس التحريض المزدوج في السياسة الخارجية ضد المصالح الوطنية؟

“كيهان” الأصولية: تظهر الأرقام والإحصائيات أنه يجب على الحكومة أن تغيير مسارها

“جوان” الأصولية عن رئيس السلطة القضائية: كشف حساب دولاري

“رسالت” الأصولية: ظهور طريق الحرير مرة أخرى

“عصر ايرانيان” الأصولية، عن أعضاء البرلمان: الاقتصاد مضطرب، يجب على الرئيس الرد على أعضاء مجلس الشورى

“همشهری” التابعة لبلدية طهران: هجوم ثاني لكورونا على الاقتصاد الإيراني

“قدس” الأصولية: الدعم الاستراتيجي للقضية الفلسطينية

“خراسان” الاصولية: تحذير رئيسي وهمتي لمتخلفي إعادة الدولار

“اعتماد” الإصلاحية: البرائة من المتعصبين

“ايران” الحكومية: تدابير الحكومة لإعادة تنظيم سوق الدولار والسكن

“اطلاعات” شبه الرسمية: الجمهورية الإسلامية لن تدخر جهدا لدعم الشعب الفلسطيني

“دنياى اقتصاد”: السبيل لإنقاذ إيران من التضخم

“هفت صبح”: الأسعار الصادمة في سوق الهاتف المحمول

“فرهنخیغان” الأصولية: سياق التصويت في الانتخابات الأمريكية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الثلاثاء 7 تموز/ يوليو 2020:

سلطت صحيفة “آرمان ملى” الاصلاحية الضوء على الجدل الدائر خلال الأيام الاخيرة حول مساءلة الرئيس الإيراني حسن روحاني وأعضاء حكومته في البرلمان الذي يطغى عليه الصبغة الأصولية خلال الدورته الحالية، حيث اعتبرت في أحد تقاريرها، أن الهدف من التعصب ضد الرئيس روحاني هو أنهم يريدون انتخابات رئاسية مبكرة.

الصحيفة لفتت إلى حضور وزير الخارجية محمد جواد ظريف في البرلمان يوم الاحد الماضي، مشيرة إلى أن التهم والشعارات التي أطلقها النواب ضد ظريف، ما هي إلا غطاء وحجة لأهداف أكبر يسعى اليها الأصوليون، منها مساءلة الرئيس روحاني من أجل دفع الحكومة إلى الاستقالة وعقد انتخابات رئاسية مبكرة، بحسب ماذكرت.

ونقلت الصحيفة عن النائب عن مدينة خمينى محمد نقي نقد علي قوله إن “البعض من أعضاء البرلمان يؤكدون على دفع الرئيس روحاني إلى الاستقالة لتشكيل حكومة جديدة”، مؤكدة بناءً على قوله أن هذا الموضوع يدور في النقاشات بين أعضاء البرلمان منذ الاجتماع الأول لهم في البرلمان الجديد.

كما، أوضحت “آرمان ملي” أن “استقالة روحاني لم تبحث فقط بين المتعصبين الأصوليين بل قامت مجموعة من الإصلاحيين ببحث هذه المسألة كذلك”، لكن بحث الإصلاحيين لهذا الأمر وفق الصحيفة جاء لأسباب مختلفة عن تلك الذي دفعت الاصوليين لمناقشتها، مضيفة أن ما تداوله الإصلاحيون مفاده أن “الرئيس روحاني إذا كان يريد أن يدير الازمة الراهنة فيجب على جميع المؤسسات دعمه في ذلك، ولكن الكثير من المؤسسات وقفت ضده، ولأن الكثير من القوى لم تتعاون معه، وهو وحده لايستطيع إدارة هذه الازمة فالافضل له ترك السلطة التنفيذية، لكي لا يقع كل بلاء الأزمة الراهنة على رأسه”.

في سياق اخر، تعقيباً على أسباب الانفجار الذي وقع في مبنى مفاعل “نطنز” النووي في الأول من تموز الحالي، أشار المحلل السياسي محمد صفرى إلى أن مثل حوادث “نطنز” حتى لو وقعت في دول متقدمة أخرى غير إيران فلن تضع وسائل الاعلام العالمية تركيزها عليها مثل ما تفعل الآن، موضحًا في مقاله بصحيفة ” سياست روز” الأصولية أن وسائل الاعلام ربما تقلب الوقائع رأسا على عقب حيال مثل هذه الحوادث في البلدان المتقدمة.

صفرى نفى في مقاله الكثير من السيناريوهات التي تداولتها وسائل الاعلام حول أسباب الانفجار، حيث أكد انه لايمكن ربط الحادثة بفعل مجموعات ثورية إيرانية داخل البلاد، لأن إظهار مثل هذه المجموعات من قبل بعض وسائل الإعلام غير ممكن، متسائلا كيف لوسائل الأعلام أن تعرف بوجود مثل هذه المجموعات بينما أجهزة المخابرات والأمن في إيران لم تعرف عنها أي شيء، بالإضافة إلى ذلك، فإن التفجير عبر عبوة ناسفة في مركز حساس مثل نطنز مستحيلً بسبب التشديد الأمني هناك.

كذلك، استبعد المحلل السياسي الإيراني، فرضية قصف المفاعل عبر مقاتلات إف 16 اسرائيلية وصلت إلى هناك دون أن يتم اسقاطها، لافتًا إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية تمتد على أجزاء كبيرة من المساحة الجغرافية الإيرانية، ولايفوتها أي شيء في الاجواء، واعتبر صفري أن “الهدف من نشر مثل هذه الاخبار الكاذبة التأثير على الداخل الإسرائيلي، فضلًا عن تعظيم نظرة الدول الاخرى لإسرائيل”.

وشدّد صفري على أن إسرائيل تعلم جيدًا أنه إذا ثبت تورطها في هجوم نطنز عبر هجمات سيبرانية، فإن رد إيران سيكون مبهرًا، وسيكون كذلك أكثر تدميراً مما حدث في “نطنز”. وقال المحلل السياسي الإيراني “من الممكن لإسرائيل أن تلعب حاليا في الفضاء الإعلامي، مثل النشر عبر “روتيرز” و “بي بي سي” بأن الانفجارات التي وقعت في إيران في الفترة الاخيرة كانت تخريبا أو غارات جوية. لكن نشر مثل هذه الأخبار وهذه السياسية من قبلها تفرض على طهران أن تكون أكثر حذراً لمنعها من التحقق. ثم يتوجب عليها أن تضع احتمالات الرد وتتصرف على أساسها”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: