موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة6 يوليو 2020 13:03
للمشاركة:

مانشيت إيران: البرلمان يهاجم ظريف وآلاف المباني مهددة بالسقوط في طهران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان ملى” الاصلاحية: 50 مشفى في طهران في معرض الحوادث


“افتاب يزد” الإصلاحية عن هجوم أعضاء البرلمان على ظريف : هذا ما كنا نتوقعه


“جوان” الأصولية: البنوك تصادر 2400 منشأة إنتاجية


“اقتصاد پویا” الاقتصادية : الجاذبية الشكلية للبورصة


“قدس” الأصولية: المرجعية هي الخط الأحمر للعراقيين


“اطلاعات” شبه الرسمية نقلا عن ظريف: السياسة الخارجية ليست ساحة للنزاعات الفئوية


“كيهان” الأصولية: حقيقة تصريحات ظريف في المجلس


“شرق” الاصلاحية: حول مساءلة ظريف في البرلمان: الوقوف مقابل التهم

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الأثنين 6 تموز/ يوليو 2020:

شنت صحيفة “كيهان” الأصولية هجوما لاذعا على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بعد خطابه في البرلمان يوم أمس، حيث اعتبرت الصحيفة أن ظريف أتى للبرلمان بأيد خالية وأن توضيحاته لم تكن مقنعة للنواب، وأن قيادته الدبلوماسية لإيران على مدى 7 سنوات ورغم الوعود الطراقة لم تحل مشكلة الحظر بل على العكس زادات من العقوبات ما أثر سلبا على الاقتصاد في البلاد.
وتابعت الصحيفة أن ظريف وبدل تقديم الاجابات قام بطرح أمور لم ترق للنواب ما أدى إلى توتر الأجواء في المجلس.
وتعليقا على كلام ظريف أنه لم ينقل القضايا الداخلية للخارج قالت الصحيفة إن ظريف لطالما استغل المصالح الفئوية في المسؤولية المترتبة عليه.
ففي عام 1993، شارك ظريف في اجتماع مجلس العلاقات الخارجية الأميركية وبغض النظر عن سبب حضوره بمثل هذه الاجتماعات، فإن خطابات ظريف للأعداء كانت مفاجئة.
وخلال الاجتماع، ربط ظريف ردا على سؤال هالة اسفندياري، زميل جورج سوروس ورئيس إدارة الشرق الأوسط، وودرو ويلسون، قضية الدبلوماسية بالانتخابات وقال إن “المحادثات النووية سيكون لها تأثير مباشر على الشؤون الداخلية لإيران وفي حالة فشل المفاوضات فإن أصدقاءه سوف يتركون الانتخابات البرلمانية المقبلة للتيار المعادي للغرب”.
وذكرت الصحيفة، أن الرئيس حسن روحاني عندما كان أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي في الحكومة الاصلاحية وكان يتفاوض مع الغرب، خاطب ظريف الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية البرادعي، في شريط فيديو صدر بعد سنوات قائلا أن “العديد من المرشحين للرئاسة يستفيدون من فشل مفاوضاتنا ولا يرون نجاح لها في حين أنهم أشخاص مؤثرون، مضيفا أن لا مصداقية للمفاوضين الأوروبيين والإيرانيين في إيران.
و تعليقا على ادعاء ظريف أن المستقبل سيظهر أن الاتفاق النووي كان وثيقة شرف لإيران! وأنه تم فرضه على أميركا، قالت الصحيفة إن التصريحات هذه جاءت في الوقت الذي ادعى فيه المسؤولون الحكوميون مرارًا وتكرارًا أن ثمار الاتفاق، سيتم جنيها قريبًا، إلا أن ثمار الاتفاق لم تكن سوى زيادة في عقوبات وارتفاع للأسعار ونسب البطالة.
الصحيفة تساءلت هل يعتبر صب الخرسانة في الصناعة النووية شرفاً ؟! هل الارتفاع الكبير في سعر الدولار إلى عتبة 22 ألف تومان هو وثيقة فخر ؟! هل تقليص مائدة الشعب وثيقة شرف ؟! وهل رحيل 9700 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب (من إجمالي 10000 كيلوجرام) من البلاد وثيقة شرف ؟!
وحول بيان ظريف بأن السياسة الخارجية لإيران في دائرة صلاحيات وسلطة المرشد خامنئي قالت الصحيفة إن إلقاء ظريف باللوم على المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في السياسة الخارجية الإيرانية، تهدف للتلميح والاستنتاج بأن “السياسة الخارجية تقع ضمن سلطة المرشد الأعلى، وعليه فإن مسؤولية الاتفاق النووي هي كذلك”.
الصحيفة ذكرت بموقف خامنئي الواضح والصريح بأنه لا يؤمن بالاتفاق النووي وتحققه وقد بلغ ذلك للرئيس ووزير الخارجية.
وحول حديث وزير الخارجية أيضا عن تنسيق أعماله مع الجنرال سليماني ووجود اجتماع أسبوعي بينهما حول أوضاع المنطقة
قالت الصحيفة تحدث السيد ظريف كثيراً عن الصداقة والأخوة مع الفريق سليماني وكأنه شخص آخر، أما بعد أسابيع قليلة من اغتياله أعطى ظريف الضوء الأخضر للتفاوض مع قتلة القائد! وتساءلت الصحيفة هل من يخطو على دماء زعيم المقاومة يحق له المطالبة بالأخوة؟.
الصحيفة قالت إن ظريف الذي قدم استقالته منذ سنتين في خطوة ساذجة غير واعية فقط لأنه لم يكن مطلع على زيارة الرئيس الأسد لطهران كيف يدعي تنسيقه مع القائد سليماني في أمور المنطقة؟!..

على صعيد آخر سلطت صحيفة “آرمان ملى” الاصلاحية الضوء على مشكلة خطيرة تهدد طهران، وهي عدم الاهتمام بأمن المباني واحتمال وقوع كوارث في عدد كبير منها. ونقلت الصحيفة عن رئيس مجلس مدينة طهران أن 200 مبنى تعتبر آمنة وتستحوذ مواصفات الجودة في طهران وأن 3000 مبنى يتم العمل على تحسين مستوى أمانهم في حين يقع 29 ألف مبنى في معرض الخطر واحتمالية وقوع كوارث من قبيل انهيار جزئي أو كامل على غرار مبنى البلاسكو.
كما نقلت الصحيفة عن رئيس منظمة إدارة الأزمات في طهران رضا كرامي محمدي، أنه يوجد في طهران 50 مشفى قديم وغير آمن من ناحية مواصفات الجودة متحفظا عن ذكر الأسماء.
الصحيفة قالت آن هناك العديد من المباني المهددة بالكوارث في طهران، وأن أصحاب تلك المباني لا يهتمون سوى بمصالحهم التجارية بعيدا عن التفكير بحياة الناس، رغم وجود قانون يلزم عدم إقامة المباني في الشوارع والأحياء الضيقة، إلا أن القانون لا يطبق لأسباب حقوقية وقانونية ومن المخيب عدم توجه الدولة لحل هذه المشكلة واجبارهم على تحسين أمن المباني.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: