موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة2 يوليو 2020 14:15
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل يسعى الإصلاحيون في إيران لإلغاء النظام واستبداله؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان ملي” الإصلاحية: التساهل مرّة أخرى؛ أمس بلاسكو واليوم سينا

“اعتماد” الإصلاحية: حريق وانفجار في عيادة “سينا أطهر” كيف حصد أرواح 19 شخص؛ “بلاسكو الثاني”؟

“رسالت” الأصولية: الدبلوماسية الضعيفة لا تؤتي أوكلها

“وطن امروز” الأصولية: مفاجئة صاروخية للمقاومة

“جهان صنعت” الاقتصادية: روحاني تعليقًا على قانون قيصر “إرهاب اقتصادي”

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الخميس 2 تموز/ يوليو 2020:

أكد مدير برنامج الدراسات العالمية بمركز الدراسات الاستراتيجية الإيراني دياكو حسيني على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد يستمر في السعي لفرض حظر أسلحة جديد على إيران خارج مجلس الأمن من خلال الاتفاق مع الدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا)، مشيرًا خلال مقاله بصحيفة “ايران” الحكومية، إلى أن ترامب يهدف من خلال تلك الجهود للحفاظ على سمعة أميركا.
وأوضح حسيني أن الدول الأوروبية الثلاث إذا ما عملت على استرضاء الولايات المتحدة من خلال تسوية هذا الأمر معها خارج مجلس الأمن، فإن إيران بدورها ستعتبر هذا السلوك تجاهلًا للأحكام الإلزامية التي جاءت في القرار الأممي 2231، الأمر الذي سينعكس سلبيًا على العلاقات الإيرانية- الأوروبية، على حد قوله.

على صعيد أخر، لا تزال الأوساط الإصلاحية في إيران تتابع منذ استقالة رئيس المجلس الأعلى للسياسات في التيار محمد رضا عارف ونائبه عبد الواحد موسوي لاري الأسبوع الماضي، تتابع مستقبل التيار وأهدافه، لا سيما في ظل اقتراب الاستحقاق الرئاسي المقرر عقده منتصف العام القادم. في هذا الصدد أجرت صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، حوارًا مع السياسي الإصلاحي غلام رضا ظريفيان، قال خلاله إن “كل ما يحاول الإصلاحيون فعله الأن هو العمل على تحقيق إصلاحات تدريجية وواضحة تلبي مصالح الشعب”، لافتًا إلى أن مفهوم التغييرات الجذرية في الوضع الحالي لدى الإصلاحيين يتعارض بالمطلق مع مفهوم وفكرة “إلغاء النظام واستبداله”. وأضاف رضا ظريفيان أن “بعض الإصلاحيين رضوا بالأمر الواقع، ويأسوا من التغيير، إلا أن البعض ما زال يحاول ويسعى لإحداث تغييرات حقيقية في البلاد”، معتبرًا أن لا سبيل للخروج من هذا الوضع إلا بالإصلاح. ورأى كذلك أن “الإصلاحيين على المدى القصير لا يمكنهم تغيير ممارساتهم، وأساليبهم بطريقة يكون لها تأثير اجتماعي حقيقي”.

من جانبه، ارتكز عضو اللجنة المركزية لحزب “اتحاد ملت” الإصلاحي سعيد شريعتي، في حديثه مع ذات الصحيفة، على المشاركة الشعبية المتدنية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في شباط/ فبراير الماضي، ليؤكد أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ما زال يكتنفها الكثير من الغموض، مضيفًا أن الأشهر الأربعة التي لحقت الانتخابات لم يحدث خلالها أي تغييرات أو تطورات، ما يزيد من غموض مشهد الانتخابات الرئاسية القادمة، بحسب رأيه.
شريعتي، أرجع عزوف الناس عن المشاركة في الانتخابات الماضية إلى معتقدات المواطنين التي أصبحت ترى أن مشاركتها لن تغير شيئًا في الأوضاع السياسية والاقتصادية للبلاد. فضلًا عن اتساع الفجوة بين الحكومة والشعب. وزاد شريعتي على ما سبق، قائلًا إن “البرلمان الحالي مكون من طيف سياسي واحد، ولا يسمعون لأي صوت معارض أو مخالف لهم، ولا يولون الاهتمام الكافي بالوضع الاقتصادي المزري للبلاد، والمعاناة المعيشية اليومية التي يحياها الشعب”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: