موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة30 يونيو 2020 11:28
للمشاركة:

مانشيت إيران: مجلس الأمن والمنازلة الأميركية – الإيرانية… هل تستطيع واشنطن تجديد حظر التسلح؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان ملي” الإصلاحية: تفاصيل جديدة حول موت القاضي منصوري

“شرق” الإصلاحية: الشك في هوية الجسد المقتول (تعليقا على مقتل القاضي منصوري)

“آفتاب يزد” الإصلاحية: لماذا لا يتم نشر تفاصيل اتفاقية الـ25 عاما بين إيران والصين؟

“أخبار صنعت” الاقتصادية: ملاحقة ترامب قضائياً

“إيران” الحكومية: مواجهة إيران وأميركا في مجلس الأمن

“جام جم” التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني: لنرتدِ الكمامات

“جهان صنعت” الاقتصادية تروي تفاصيل جديدة حول إسقاط الطائرة الأوكرانية في طهران بعنوان: صاروخان و26 ثانية

“خراسان” الأصولية: عدد هائل من مصابي فيروس كورونا في طهران

“مستقل”: لن يكون هناك اتفاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء 30 يونيو/ حزيران 2020

أجرت صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، حورًا مع الخبير الإيراني في القضايا الدولية علي بيغدلي، حول اجتماع مجلس الأمن المُقرر اليوم من أجل النظر في تطبيق قرار 2231، الخاص بالاتفاق النووي مع إيران. يتوقع بيغدلي أن لا تتمكن أميركا من فرض حظر التسلح الدائم على إيران، مؤكدًا أن قدرات الولايات المتحدة تراجعت بشكل حاد على المستوى الدولي، ما جعل من الصعب عليها بناء جبهة ضد إيران. بيغدلي ردّ هذا التراجع الأميركي إلى “عدم قدرة القوة والبلطجة الأميركية على العمل وفرض إرادة واشنطن على العالم، كما كانت تفعل في الستينات والسبعينات”، وهذا ما يحتم عليها إعادة النظر في سلوكها، على حد قوله.
بيغدلي لم يستبعد “أن يستند المجتمعون في نيويورك اليوم على ما حصل في “أرامكو” السعودية في أيلول/ سبتمبر الماضي، ليعلنوا أن إيران انتهكت القرار 2231، مرجحًا أن يكون الأمر صعبًا على إيران، حتى لو قالوا إن إيران كانت وراء الهجوم. وفي حال أُقر هذا الأمر فإن ذلك بحسب رأيه سيشكل “أكبر تهديد لسياسة إيران الخارجية”.

على صعيد أخر، دعا رئيس تحرير صحيفة “رسالت” الأصولية، إلى عدم الرهان على نتائج الانتخابات الأميركية لإحداث تغيير في الأوضاع الداخلية الإيرانية، مؤكدًا أن المرشح الديموقراطي جو بايدن حتى لو فاز في الانتخابات، فإنه لن يتفاوض مع حكومة إيرانية لم يتبق لها سوى أشهر قليلة، وأضاف بير هادي أن “الجانب الأميركي لا يضحي بسياساته لبضعة أشهر، لذلك ربما لن يكون مستعجلًا كبعض الأطراف الغربية، على إجراء تغييرات بالسياسة الأميركية تجاه طهران، الأمر الذي سيجعله ينتظر نتيجة انتخابات الرئاسة الإيرانية، والتصرف وفقًا للظروف التي ستفرزها” وفق رأيه.
بير هادي وصف “ربط اقتصاد البلاد وسبل عيش الناس بقضايا خارجة عن سيطرتنا وخارج حدودنا” بالأمر غير العقلاني، وسأل عما يجب فعله إذا ما أُعيد انتخاب الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، وبقي وزير خارجيته مايك بومبيو، وزاد الضغط الاقتصادي على إيران. لذلك، اعتبر رئيس تحرير “رسالت”، أن الجذر الرئيسي لمشاكل البلاد هو داخلي، وحله يكون أيضًا من الداخل، مستنكرًا من خلال عدة أسئلة أخرى صلة العلاقة مع العالم الخارجي بإصلاح النظام المصرفي، والفساد الاقتصادي المتكرر، وانعدام السيطرة على السيولة، والمشاكل الهيكلية الأخرى الاقتصاد الإيراني.

وفي سياق متصل، رأى محلل الشؤون الدولية مهدي مطهر نيا أن الاتفاق بين إيران والصين، سيزيد الاحتكاك بين بكين وواشنطن، نظرًا لأن الاستثمار في إيران محظور بموجب العقوبات الأميركية. وبما أن تاريخ الصين بحسب قوله لصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، أظهر “إحجامها عن تصعيد التوترات مع أميركا”، فإنه يدعو لانتظار موقف رسمي صيني من الأخبار المنشورة عن هذا الاتفاق في إيران، كما حث على انتظار الخطوات الأميركية التي ستأتي ردًا على هذا الاتفاق.
وتوقف مطهر نيا، في حديثه للصحيفة ،عند السؤال الدائر في إيران عن سبب عدم نشر تفاصيل هذه الاتفاقية، فأشار إلى ضرورة قيام صناع السياسة الخارجية بالإجابة عن الأسئلة المطروحة في هذا الصدد، بما فيها السؤال القائل: “أليست هذه الأنواع من السياسات تُنكر الاستقلال؟”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: