موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة27 يونيو 2020 13:51
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تتحول الخلافات الأميركية- الإيرانية إلى حرب؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“كيهان” الأصولية: دولارٌ بـ 20 ألف تومان ثمرة التفاوض مع أميركا

“آرمان ملي” الإصلاحية: البرلماني السابق حسين أنصاري: الإصلاح من الداخل السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد

“جام جم” الأصولية: “بعد 130 يوم من دخوله إلى إيران؛ كورونا يحصد أرواح 10 آلاف و239 إيرانيا”

صحيفة “صبح اقتصاد” المتخصصة: وفقًا لنتائج أبحاث مركز إحصاء إيران؛ التوقف الكامل لأنشطة 38% من الأعمال التجارية

أبرز تحليلات الواردة في الصحف الصادرة صباح اليوم السبت 27حزيران/يونيو 2020

نفى المدير العام لدائرة الشرق الأوسط ومساعد وزير الخارجية حميد رضا دهقاني بوده، شائعات مقتل قوّات إيرانية خلال الغارات التي شنّتها إسرائيل على المقرات التي يقال إنها للقوات الإيرانية أو المدعومة إيرانيًا.
وأكّد دهقاني بوده أن الغارات التي تُشن داخل سوريا، لا تستهدف القوات الإيرانية.
وأرجع دهقاني خلال مقابلته مع صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، السبب في طرح هذه الادعاءات إلى مساعي إسرائيل للحرب النفسية في اتجاهين؛ الأول داخل إيران بحيث تثير غضب الشعب الإيراني ضد سياسات النظام في سوريا، أو إظهار إيران بمظهر العاجز في سوريا، والثاني سعى إسرائيل إلى تصوير نفسها أمام الرأي العام الإسرائيلي أنها قوية في التصدي لإيران وبإمكانها مواجهتها.
وذكر دهقاني بوده أن الإسرائيليين تعهدوا لروسيا أو لآخرين بأنهم لن يستهدفوا الجيش السوري أو المراكز الاقتصادية السورية.
كما أن إيران وروسيا قامتا بعمل مشترك لمساعدة الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب. والإيرانيون والروس كلاهما يعرف جيدًا أن مخرج التعاون الثلاثي المشترك لإيران وروسيا وتركيا هو نجاح الحكومة السورية في المحافظة على وحدة وسلامة جميع أراضيها. والتعاون المشترك بين هذه الدول الثلاث مستمر، كما أن تعاون إيران وروسيا له أبعاد تتجاوز الملف السوري.
كما نفى دهقاني بوده وجود خلاف بين إيران وروسيا بشأن سوريا، وأنهما متفقتان على أن إسرائيل لا يتعين عليها التدخل في الشؤون الداخلية السورية، ولا ينبغي لها قصف أهداف في الداخل السوري، كما أن الوجود الأميركي في سوريا هو وجود غير شرعي ويتعين عليها الخروج.
وتطرّق دهقاني بوده في جزء آخر من حواره إلى الأزمة السورية، وقال إن الدول الثلاثة إيران وروسيا وتركيا لم يكن لديهما منذ بداية مسار الآستانة رأي واحد، لكن كلما مرَّ الوقت، كلما تضاءل اختلاف الرؤى بين الأطراف الثلاثة.كما أن الحكومة السورية وروسيا وإيران وحتى الحكومة التركية لديهم اتفاق حول أن الأكراد جزء من المجتمع السوري. كما أن تركيا تقول إنها لا تعتبر كل الأكراد في سوريا إرهابيين، وإنما سمّت مجموعة محددة من المجتمع الكردي بوصف الإرهابيين كما أن هناك اتفاق في الملف السوري حول: ضرورة فرض الحكومة السورية سيادتها على كافة أراضيها وحدودها.

في سياق آخر، اتفق المحللان في الشؤون السياسية مرتضى مكي، وفريدون مجلسي، على العواقب الوخيمة التي ستتكبدها إيران جراء الصراع والتوتر في ظل الأوضاع الراهنة والتلويح بالخروج من معاهدة الحد من الانتشار النووي NPT، وأكّدا على أن الخروج من هذه المعاهدة سيعيد قرارات مجلس الأمن الـ 6 اليوم التالي للخروج من هذه المعاهدة.
وأكّد مكي خلال مقاله في صحيفة “آرمان ملي”الاصلاحية على العواقب الوخيمة على إيران جراء الحرب والتوتر والصراع إذا ما اختارت طريق آخر غير الدبلوماسية والتشاور مع جميع دول العالم المؤثرة مثل الصين وروسيا ودول المنطقة للخروج من الأوضاع الراهنة في ظل القرار الأخير لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وشدّد مكي على ضرورة الاختيار الأقل كلفة، لوصول إيران إلى أهدافها والخروج من هذه الأزمة، معتبرا وصول الدبلوماسية إلى طريق مسدود هو التوتر والصراع. وأكد في الوقت ذاته على أن الأفضلية والقدرات الصاروخية العسكرية لإيران هي قدرات رادعة ودفاعية، ولن تكون الأوضاع أوضاعًا يستطيع أحد فيها الوصول إلى أهدافه ومصالحه إذا ما تحركت الأمور نحو الحرب.


من جهته أكد مجلسي في تصريحات له نقلتها صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، أن الخلافات بين إيران وأميركا تحوّلت إلى حرب إيران والغرب، وبدايتها ستكون الخروج من معاهدة الحد من الانتشار النووي. وتوقع مجلسي إعادة القرارات الستة لمجلس الأمن الدولي ضد إيران غداة اليوم الذي تخرج إيران فيه من تلك المعاهدة. ورأى أن قرار خروج إيران من NPT هو قرار خطير بمعنى أكون أو لا أكون.

بدوره هاجم الخبير في شؤون السياسة الخارجية محمد صادق كوشكي، خلال تصريحاته في صحيفة “سياست روز” الأصولية وزارة الخارجية الإيرانية، ورأى أن القرار الأخير لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حصيلة أداء السنوات الـ 7 الماضية لهذه الوزارة، مشيرا إلى اخفاقاتها وعدم جدوى آلياتها فيما يتعلق بمسار “بناء الثقة”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: