موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 يونيو 2020 07:24
للمشاركة:

مانشيت إيران: اتفاقية تعاون صينية- إيرانية.. هل أصبحت بكين حليفة لطهران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“شهروند” التابعة للهلال الأحمر الإيراني، روحاني: العملة ملك الحکومة

“ايران” الحكومية، نقلا عن الرئيس حسن روحاني: هذه الحكومة نفسها

“شرق” الإصلاحية، في إشارة للرئيس التنفيذي السابق لشركة الشحن الإيرانية المتهم بالرشوة: القبض علی صندوق الشحن الأسود

“آرمان ملی” الإصلاحية: إيران في طريقها لإنتاج لقاح ضد فيروس كورونا

“آفتاب يزد“ الأصلاحية: ظواهر غريبة فی سوق الإسكان

“اسکانس” الإقتصادية: استراتجيات النجاح في الحرب الاقتصادية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الخميس 25 حزيران/ يونيو 2020:

استطلعت الصحفية الإيرانية سعیده ‌سادات فهری في تقريرها بصحيفة “دنياي اقتصاد”، أراء عدد من الخبراء حول اتفاقية التعاون الاستراتيجية الإيرانية-الصينية، التي أقرتها الحكومة في طهران قبل أيام. ورأى الخبراء أن الصين تسعى على المدى البعيد لإقامة علاقات وثيقة مع اللاعبين الرئيسيين في المنطقة بما في ذلك إيران، وذلك تمهيدًا للمرحلة التي سيتراجع فيها النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط. واعتبر الخبراء أن إيران بعد هذه الاتفاقية أصبحت بمثابة حليف للصين، مشيرين إلى أن سلوك الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الصين هو السبب الأساسي في حدوث تغييرات في السياسة الخارجية الصينية لمصلحة طهران.
وأوضح الخبراء أن التصويت الصيني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لصالح إيران هو جزء لا يتجزأ من هذا التعاون، كما توقعوا أن تعارض الصين في مجلس الأمن إلى جانب روسيا مساعي أميركا لتجديد حظر التسلح الدولي المفروض على إيران والمقرر رفعه وفق الاتفاق النووي في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

من جانب أخر، علّق أستاذ العلوم السياسية الإيراني صادق زيبا كلام، على اتهامات الأصوليين للرئيس حسن روحاني بالتسبب في تفاقم المشاكل الاقتصادية التي تواجهها البلاد، معبرًا في مقاله بصحيفة “شرق” الإصلاحية، عن تمنيه بأن تكون تلك النظرة الأصولية صحيحة. زيبا كلام أكد أن أزمات البلاد ليست بسبب روحاني ولا حكومته، متوقعًا عدم قدرة الشخصية الأصولية التي ستتولى الرئاسة العام المقبل على اتخاذ خطوة واحدة لحل المشاكل الاقتصادية للبلاد.
وتساءل زيبا كلام قائلًا “لو كان رئيس الحكومة الايرانية فريدمان أو آدم سميث وكان مهاتير محمد أو انجيلا مركل بدلا من وزراء و نواب روحاني كيف سيديرون بلدًا يعاني من عقوبات اقتصادية ظالمة و جائحة كورونا و بميزانية فقدت نصف إيراداتها علي الأقل؟”
الكاتب وصف شعارات الأصوليون بالرنانة التي لا تسمن و لا تغني من جوع، لافتًا إلى أن هذه الشعارات لم تحل مشكلة الفقر في إيران ولم تمنع تآكل مستوى الطبقة الوسطى في البلاد.
زيبا كلام لم يغفل إمكانية حل المشكلة مع أميركا، والعمل على تغيير الظروف المعيشية للناس، بيد أنه ربط تحقيق هذا الشيء بتتكامل الإدارة التنفيذية للبلاد.

في سياق أخر، تناول الخبير في الشؤون الدولية حامد رحيم بور، في مقاله بصحيفة “خراسان” الأصولية عملية “توازن الردع الرابعة”، التي أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية أنها استهدفت فيها عدة منشات عسكرية سعودية صواريخ وطائرات مسيرة، حيث سرد رحيم بور الرسائل التي حملتها تلك العملية قائلًا إن “أول أهداف هذه العملية هو استخدام الصواريخ لردع السعودية من خلال إثبات قدرة اليمنيين على إلحاق الضرربها في عقر دارها”، وهذه الرسالة وفق رحيم بور تأتي بعد إدراك جماعة “أنصار الله” أن هدف السعودية من المفاوضات لم يكن التوصل لحل سياسي وإنهاء الحرب، وإنما المراوغة بهدف تحريض القبائل بالمال لفتح جبهة جديدة ضد الجماعة، فضلًا عن تشديد الحصار الاقتصادي عليهم.
أما الهدف الثاني من العملية، فيتمثل بحسب مقال رحيم بور في إجبار السعودية على إنهاء حصار اليمن والتوصل لسلام دائم من خلال استهداف النقاط الأمنية الهامة في المملكة وتهديدها باستهداف قصور الأمراء.
كما أشار الخبير الإيراني إلى أن هذه العملية أظهرت قوة الاستخبارات اليمنية في تحديد المراكز الحيوية في الأراضي السعودية، إلى جانب القدرات العسكرية في الوصول إليها واستهدافها.
كذلك، لفت رحيم بور إلى أن ضعف نظام الباتريوت الأميركي في تحديد واعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية الهجومية، يؤكد أن غياب أو حضور أميركا ومعداتها في السعودية لن يكون له تأثير يُذكر على مسار الحرب السعودية- اليمنية، متساءلاً في الختام عن إمكانية تصحيح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لأخطاءه في اليمن وفهم الرسائل التي جاءت به العملية؟

جاده ايران واتساب
للمشاركة: