موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة15 يونيو 2020 14:19
للمشاركة:

مانشيت إيران: ترامب يبحث في طهران عن ورقة انتخابية رابحة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“ايران”الحكومية حول خطة الحكومة لإعادة تنظيم سوق الإسكان: حزمة الإسكان

“جوان” الأصولية: رحيل رجل السينما من الدرجه الأولي

“شرق” الإصلاحية: القاضي منصوري لم يكن راضيا عن رشوة تقدر ب ٥٠٠ ألف يورو

“صداي اصلاحات”: سبع خیارات للإصلاحیین لانتخابات الرئاسة المقبلة

“آرمان ملی” الإصلاحیة: تأکید إشعال حرائق الغابات عمدًا

“خراسان” الأصولیه: التجاره السوداء مع أطفال الشوارع

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الأثنين 15 حزيران/ يونيو 2020:

أكدت الباحثة السياسية الإيرانية فاطمة طهماسبي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فشل منذ توليه الحكم في إجبار إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات وفق شروط إدارته، مشيرة خلال مقالها في صحيفة “وطن امروز” الأصولية، إلى أن فرض المزيد من العقوبات ودعم أعمال الشغب الأخيره التی حدثت فی إيران و إظهار إيران کدوله معادیه للحریات، بالإضافه لجائحه کورونا التي تفشت في البلاد، لم تسعف الإدارة الأميركية في الوصول لمبتغاها مع طهران. لكن هذا لم يمنع واشنطن من تجديد الدعوة للتفاوض، خصوصا بعد تبادل السجناء الأخير، وهو الأمر الذي عدته الكاتبة تغيرًا في الاستراتيجية الأميركية إزاء إيران، والذي جاء وفق قولها بعد انتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة، وما تلاه من احتجاجات هناك بعد مقتل جورج فلويد.
الكاتبة الإيرانية رأت أن الأزمات الداخلية أمام ترامب وإدارته في الوقت الراهن هي ما تدفعهم لتحقيق انتصار في السياسة الخارجية الأميركية من خلال التوصل لاتفاق مع إيران، معتبرة أن نجاح ترامب في الوصول لذلك الأمر سيمنحه ورقة رابحة في الانتخابات المقبلة، لا سيما في ظل فشله في الحصول على نتائج من جلوسه مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، فضلًا عن فشله في الانقلاب ضد الرئيس الفنزويلي، فيما لم ينجح بحسب طهماسبي سوى في الانسحاب من عدد من المعاهدات الدولية.

من جانب أخر، نشرت صحيفة “اقتصاد ملي” تحقيقًا عن التحديات التي تواجه صادرات إيران غير النفطية، لافتة خلاله إلى تأثر الاقتصاد الإيراني بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية بسبب جائحة كورونا التي أعقبها انخفاض على طلب النفط وعلى أسعاره أيضًا، كما أن الاقتصاد الإيراني وفق التحقيق يعاني من العقوبات الاقتصادية، إلى جانب تأثره بقلة الصادرات غير النفطية.
ماسبق ذكره، يدفع باتجاه إعادة النظر في الاستراتيجة الاقتصادية القائمة ووضع استراتيجيه جديدة تتوائم مع الظروف الراهنة، على حد قول التحقيق، حيث دعا لعمل دراسه شامله عن التجاره الخارجية و ما يرتبط بها من عناصر كقيمة سعر الدولار، والاسهم، وتصنيف السلع التصديرية الرئيسيه، وتحديد الشركاء التجاريين الرئيسين، وتنبأ التحقيق أن تتلخص نتائج هذه الدراسة بحصر المعوقات و المشاكل التي تواجة الصادرات من السلع الغير نفطية ووضع برنامج للحفاظ علي سوق الصادرات و توسيعه، ولفت تحقيق الصحيفة في هذا السياق لزيادة دخول العملة الاجنبية للبلاد من خلال تصدير السلع الغير نفطية حيث بلغ من عام 2001 إلي عام 2017 من 2.4 ملیار دولار إلی 7.44 ملیار دولار، لكنه في الوقت ذاته بين أن عدد الاسواق الخارجیة انخفض أمام الصادرات الإيرانيه حيث بلغ عدد الأسواق الخارجيه المستهدفة للتصدير 140 دولة عام 2014 ، وذلك بعد أن وصل في عام 2008 إلى 170 دولة. كذلك، أوضح التحقيق أن نصيب كل من الإمارات والصين والعراق و كوريا من الصادرات الإيرانيه بلغ أكثر من نصيب ١٤٥ دوله أخري من الذين تصدر لهم إيران، وهذا ما اعتبره التحقيق تهديدًا للتجارة الإيرانية.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: