موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة14 يونيو 2020 13:49
للمشاركة:

مانشيت إيران: تقرير الأمم المتحدة منحاز لأهداف أميركا ضد إيران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟


“اعتماد” الإصلاحية: تقرير حسب الطلب (تعليقا على تقرير الأمم المتحدة حول إيران)


“حمايت” الأصولية: غوتيريس يلعب في أرض واشنطن


“ابتكار” الإصلاحية: عودة لبنان إلى دائرة انعدام الأمن


“آرمان ملي” الإصلاحية: تحذير.. لاتخسروا التباعد الاجتماعي


“ايران” الحكومية عن الرئيس الإيراني: تشكيل التحالف الوطني من أجل المعيشة


“آفتاب يزد” الإصلاحية: انتهاء شهر عسل الهاربين


أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الأحد14 يونيو/حزيران 2020:


اهتمت معظم الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول الصواريخ التي أطلقت على المنشآت النفطية السعودية “أرامكو” العام الماضي، والقول إنّها صواريخ إيرانية.
المحلل السياسي مرتضى مكي وصف تقرير الأمم المتحدة بأنه سيء للغاية ومتحيز ، ورأى أن “كتابة بعض بنوده جرت تحت تأثير نفوذ دول عديدة ومفتشين دوليين”.
وأضاف مكي خلال مقابلة مع “آرمان ملي” الإصلاحية أن “التقرير يساعد أميركا لإعادة توجيه أنظار الدول ضد إيران مرة أخرى، واستخدامها كذريعة لفرض عقوبات جديدة على طهران، إضافة لكونه دعاية للرئيس الأميركي دونالد ترامب في صرف الأنظار عن خلافاته الداخلية، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية”.
وشدد مكي على استخدام ترامب التقرير “كذريعة لتمديد الحظر المفروض على الأسلحة الإيرانية في مجلس الأمن، الذي سينتهي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل”.


صحيفة “كيهان” الأصولية لم تناقش أبعاد تقرير الأمم المتحدة، بل طرحت ما قالت إنها “الخيارات الخمس المتاحة على الطاولة الإيرانية في حال قررت أميركا تمديد الحظر على الأسلحة الإيرانية”. وقالت الصحيفة: “إن الرد الإيراني سيكون بالمثل وقاسياً من خلال خمسة خيارات أهمها؛ الحد من عمليات تفتيش مندوبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية الإيرانية وزيادة مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 20 بالمائة”.
كما اعتبرت الصحيفة تخلي إيران عن تنفيذ البرتوكول الإضافي أحد الخيارات الهامة للرد على أميركا، إضافة إلى الخروج من معاهدة “حظر انتشار السلاح النووي”، وأخيراً التعامل مع أميركا بالمثل بالانسحاب من الاتفاق النووي بشكل كامل.


في السياق نفسه، أشار السفير الإيراني الأسبق في برلين علي ماجدي إلى أن بلاده ستكون حرة في بيع الأسلحة بعد شهر تشرين الأول / أكتوبر المقبل، معتبراً في مقابلة له مع صحيفة “إيران” الحكومية أن “الدول الأوروبية تتعامل مع الأمر بحيطة كبيرة، لعدم رغبتها في دفع تكاليف سياسية، لمخالفتهم قرارات الرئيس الأميركي”، معولاً في الوقت نفسه على “الدعمين الروسي والصيني لإيران في استعادة حقوقها، والذي يمكن من خلاله إحياء الاتفاق النووي من جديد، رغم التقاعس والعجز الأوروبي أمام أميركا” وفق قوله.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: