موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة13 يونيو 2020 13:39
للمشاركة:

مانشيت إيران: لماذا ترفض طهران دعوات التفاوض من واشنطن؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان ملي” الإصلاحية: روحاني: دخلنا مرحلة التعايش مع كورونا

“اقتصاد بويا” المتخصصة: الرلماني السابق داريوش قنبري: الأوضاع الاقتصادية للبلاد ليست عادية

“خراسان” الأصولية: تفاصيل لصوصية كوريا الجنوبية

“دنياي اقتصاد”: سجل الاقتصاد الإيراني في العام 1398 ه.ش

“ستاره صبح” الإصلاحية: بحث آخر التحركات ضد الملف النووي الإيراني؛ زيادة الضغوط الدبلوماسية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم السبت 13 حزيران/ يونيو 2020:

رأى البرلماني أبو الفضل عموئي، أن حزمة العقوبات الجديدة المقترحة ضد إيران من قبل الجمهوريين في الكونغرس الأميركي، تشير إلى مساعي الحزب الجمهوري لكتابة مجموعة منسجمة للغاية من العقوبات ضد إيران والدول التي تتعاون معها، وتستهدف تلك الحزمة تعاون إيران مع الدول المختلفة ولاسيما دول المقاومة والدول التي لديها علاقات مقرّبة مع إيران.
عموئي أرجع خلال مقاله في صحيفة “جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتفزيون طرح هذه الحزمة الآن إلى الأوضاع الداخلية في أميركا خاصة أزمة فيروس كورونا المستجد والاحتجاجات ضد العنصرية، والتي تسببت وفق قوله باهتزاز شعبية دونالد ترامب. كما لفت البرلماني الإيراني إلى أن الجمهوريين في ظل رغبتهم في البقاء داخل البيت الأبيض يسعون إلى تعزيز معاداة إيران داخل بنية النظام الحاكم في أميركا، كذلك، يحاولون قطع الطريق على أي مساهمة مستقبلية لرفع هذا العداء، خصوصا أن تلك الحزمة كما يشير عموئي تشترط تصريح من الكونغرس لرفع العقوبات المفروضة ضد إيران.
النائب المحسوب على التيار الأصولي، استبعد وجود عقوبات جديدة في تلك الحزمة باستثناء حظر التعاون الاقتصادي الإيراني مع العراق وحظر جماعة أنصار الله الحوثيه في اليمن، ورأى أن بقية العقوبات مكررة، لكنها عُرضت بعناوين أحدث. لهذا فحزمة العقوبات تأخذ بحسب وصفه الطابع الدعائي أكثر من الطابع التنفيذي، ولن يكون لها أثر خاص على وضع إيران في المنطقة، على حد قوله.
عطفًا على ما سبق، رجح عموئي عدم قدرة الحزب الديمقراطي الأميركي على إحداث أي تغيير في سياسات بلاده تجاه إيران إذا ما وصل إلى السلطة، لأن كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي لن يعملا في إطار مصالح طهران، وفق قوله.

في سياق متصل، أجاب المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي على سؤال “لماذا لا تأخذ إيران استعداد ترامب للتفاوض بجدية؟”، وقال إن أميركا تضغط بركبتها على عنق القانونيين أصحاب السمعة في العالم، وتخنق أنفاس العدالة والقيمة الإنسانية المشتركة. وذلك في إشارة إلى إجازة دونالد ترامب فرض عقوبات على أي مسؤول بالمحكمة الجنائية الدولية يحقق بشأن عسكريين أمريكيين أو يوجه إليهم تهمًا “بدون موافقة واشنطن”. ربيعي رأى أن ذلك كافي للكشف عن السبب وراء عدم أخذ إيران إعلان ترامب استعداده التفاوض مع إيران بجدية.
وأضاف ربيعي في مقاله على صفحات “شرق” الإصلاحية، إن أي اتفاق دولي يشمل عدد من التعهدات الحقوقية للطرفين، متسائلًا كيف يمكن لمن يهين المبادئ الحاكمة للقانون الدولي ويستهدف حماة القانون في المحاكم الدولية أن يستعد لتقديم تعهدات قانونية في المفاوضات والاتفاق مع الشعوب الأخرى!، وأكّد على أن أميركا لم تترك أي خيار أمام إيران سوى الصمود أمام البلطجة ودعوة كافة الشعوب لتحمّل المسؤولية التضامنية أمام هذا الشغب الذي لا يمكن تصديقه.

من جانب أخر، تطرق رئيس تحرير صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية علي صالح آبادي، إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريش، الذي أفاد بأن الصواريخ التي طالت منشأت شركة أرامكو السعودية خريف العام الماضي هي من صنع إيراني، حيث أوضح صالح آبادي أن هذا التقرير قد يكون ذريعة جديدة للبيت الأبيض لتمديد حظر التسليح المفروض على إيران والذي من المقرر أن يُرفع طبقًا للاتفاق النووي في أكتوبر القادم.
كما لفت صالح آبادي إلى إمكانية حصول إيران على حكم إدانة من مجلس حكّام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الإثنين انطلاقًا من هذا التقرير الذي رفعه مدير الوكالة إليهم، الأمر الذي يقود إلى إرجاع الملف النووي الإيراني ثانية إلى مجلس الأمن، حسب قوله.
هذا في الوقت الذي لم يستبعد صالح آبادي أن يغيّر تقرير غوتيرش بشأن إجراءات إيران في الشرق الأوسط الأوضاع في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي لصالح السياسات الراديكالية لترامب، وذلك بعدما كانت أوروبا والدول الأخرى تصمد أمامها خلال الفترة الماضية. وتسعى أميركا حاليًا إلى تمديد حظر التسليح المفروض على إيران، وعلى جانب آخر، تفعيل آلية الزناد وإعادة الآثار المدمّرة للقرارات 1929،1803،1835، 1747، 1737، 1669 الأممية من خلال الاستفادة من تقرير الأمين العام للأمم المتحدة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: