موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة8 يونيو 2020 15:45
للمشاركة:

مانشيت إيران: أزمة في تأجير العقارات.. والسلطة القضائية تتصدّى لقضايا الفساد الداخلية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان ملى” الاصلاحية: دوران بن سلمان في سياسات المنطقة 

“افتاب يزد” الإصلاحية: كابوس البقاء بدون بيت

“اخبار صنعت” الاقتصادية: سياسات الدولة في سبيل الحد من الفقر المطلق

“جوان” الأصولية، حول محاكمة المعاون التنفيذي السابق لرئاسة السلطة القضائية، أكبر طبري: مرتشي القضاء تحت مقصلة القضاء

“اطلاعات” شبه الرسمية: روحاني يشرح للمجلس الطرق الأربعة للقضاء على الفقر

“جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية: المحاكمة التاريخية لطبري

“افكار” الأصولية: الديموقراطيون لن يعودوا للاتفاق النووي

“بهار” الإصلاحية: احتمال ارتفاع أسعار الذهب

“خراسان” الاصولية: جهاز القضاء يهاجم شبكة الفساد القضائية

“قدس” الأصولية: فراغ في إدارة الرواتب

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأثنين 8 حزيران/يونيو 2020:

تابعت صحيفة “افتاب يزد” الإصلاحية، مسألة ارتفاع أسعار العقارات في إيران، لا سيما بعد توصية وزير الإسكان للباحثين عن منازل، بعدم شراءها حتى انخفاض ثمنها، كذلك، قرار القضاء بمنع وضع أسعار البيوت في المواقع الداخلية، الأمر الذي عزّز من صعوبة البحث عن بيت وضرورة إجراء اتصالات عديدة واللجوء إلى مكاتب تأجير العقارات في ظل جائحة كورونا.
الصحيفة استطلعت أراء عددٍ من الخبراء في علم الاجتماع، حول تداعيات الغلاء الفاحش للعقارات على المجتمع الإيراني، إذ أكّد الباحث في علم الاجتماع هادي زماني، أن “توصية وزير الإسكان للناس بعدم شراء المنازل، تمثل تصرفًا غير مسؤول بل ومضحك”. وأضاف أن أيَا من الباحثين عن منزل لن يستجيب لهذه التوصية، فلو حدث وتراجعت الأسعار فهناك تجار لديهم ميزانيات فائضة سيسيطرون على السوق لإعادة رفع الأسعار. وتابع بأن “الإيرانيين لم يعد لديهم ثقة بحكومتهم ولا مؤسساتها ولا حتى في أنفسهم، وإذا ما بقيت الأوضاع على ما هي عليه، فإن الأزمة ستنتقل حتمًا للأجيال القادمة”، وفق رأيه. 

داخليًا أيضًا، اعتبرت صحيفة “جوان” الأصولية، أن لمحاكمة، المعاون التنفيذي السابق لرئاسة السلطة القضائية، أكبر طبري، دلالات عديدة، أهمها أنها المرة الأولى التي يُحمل بها اسم طبري إلى وسائل الإعلام تحت عنوان متهم وفاسد، كذلك أنها دليل على إرادة حازمة لمكافحة الفساد داخل جهاز القضاء.
وكشف التقرير، أنه وخلال الجلسة الأولى لمحاكمة أكبر طبري، والتي جرت أمس في طهران. فقد اعتبر المدعو مرجعًا لبيان مستوى حالات الإفساد وقياسها، وذلك لشدّة إجرامه، وتشكيله فريقًا مفسدًا في جهاز القضاء وبعض المؤسسات الأخرى. كذلك تلقيه رشاويٍ تتجاوز قيمتها 80 مليار ريال، واستيلائه على أراضيٍ بمساحة 300 متر مربع بشارع كريم خان، والعديد من المباني الإدارية والمبالغ النقدية والأسهم والعقارات، فضلًا عن تهريب العديد من الأفراد خارج البلاد.

إقليميًا، أشارت صحيفة “ارمان ملى” الإصلاحية، في تقريرٍ لها إلى تراجع حدّة الموقف السعودي الإماراتي من المصالحة مع دولة قطر، وذلك لتنازل الدولتين عن 11 شرطًا من أصل 13 لإتمام المصالحة.
التقرير بيّن أن الشرطين الوحيدين لرباعي الحصار (السعودية، الامارات، مصر والبحرين)، هو قطع علاقات الدوحة بطهران، وإنهاء التواجد العسكري التركي، لافتًا إلى ان الدوحة قد اختارت المقاومة والحصار عام 2017، رفضًا لقبول الإملاءات والشروط السعودية المجحفة، وأما الآن فنرى أن الطرف الآخر هو من تراجع بسبب عدّة عوامل، منها فشل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في تحقيق مبتغاه بإبعاد إيران ومنافسيه من الساحة الإقليمية،  وخسارته لمبالغ طائلة دون أي نتيجة تذكر.
ونقل التقرير، على لسان الممثل السعودي لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، تصريحه، بأن “قطر وبمجرد تطبيقها الشروط، سنستقبلها بالأحضان وستعود العلاقات اقوى، وأنها بإمكانها فعل ذلك إذا ما أرادت عودة العلاقات “. وهو ما تستبعده “آرمان ملى”، نظرًا لما لاقته الدوحة من مساعدة ووفاء من قبل إيران وتركيا لحظة حصارها”، وفق التقرير.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: