موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة2 يونيو 2020 14:25
للمشاركة:

مانشيت إيران: البرلمان الإيراني يكشف عن خسائر “احتجاجات البنزين”

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان ملي ” اﻹصلاحية: احتجاج في جميع المدن الأميركية


“ابرار” الإصلاحية: العراق: سيتم إغلاق المعابر الحدودية مع إيران حتى إشعار آخر


“ابتکار” اﻹصلاحية: فخ تحطيم الأسعار للاقتصاد اﻹيراني


“افكار” الأصولية: زاغروس تحترق


“اطلاعات” شبه الرسمية: تحذيرات وزير الصحة بسبب ارتفاع أعداد المصابين بكورونا


“امروز” الاقتصادية: المتحدث باسم الحكومة: 108 مليار حجم تومان الأضرار الكورونية بالاقتصاد


“ايران” الحكومية في ذكرى وفاة الإمام الخميني: خواطر المؤسس


“جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون عن الخميني: ليس هناك من هو أخلد منك


“جهان صنعت” الاقتصادية: عقد الفقر


“شرق” الإصلاحية: ذئاب وول ستريت في شارع حافظ


“كيهان” الأصولية: اﻹمام الخميني: سيستيقظ الشعب الأميركي بالتدريج

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية يوم الثلاثاء 2 حزيران/ يونيو 2020:

سلط عدد من الصحف الإيرانية اليوم الضوء على التفاصيل التي أعلنها رئيس لجنة الأمن البرلمانية مجتبى ذو النور ، عن خسائر احتجاجات البنزين التي اندلعت في إيران في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، حيث عرضت صحيفة “جهان صنعت” الإحصائية، بعد أن وصفتها بالمعلومات التي طال انتظارها، مشيرةً إلى أن هذا الإعلان هو الثاني من ممثل حكومي. ولفتت الصحيفة إلى أن “هذين الإعلانين جاءا بعد الكلمة الأخيرة للنائب السابق علي مطهري في البرلمان، التي طالب خلالها بضرورة استدعاء وزير الداخلية لجلسة البرلمان للرد على تساؤلات النواب حول تلك الأحداث”. الصحيفة نقلت تصريحات ذو النور التي قال فيها “إنّ من ماتوا خلال الأحداث الأخيرة عددهم 230 شخصًا فقط،من بينهم 6 من أفراد الامن، وعدد الإصابات بين مثيري الفوضى بلغ 2000 جريح في مقابل 5000 جريح في صفوف قوات الأمن”، وهو ما اعتبره ذو النور حجة على أن قوات الأمن لم تكن تنوي قمع الاحتجاجات بقدر نيتها الحفاظ على الأمن. وعن تشريحه لرقم القتلى أشار ذو النور أن 7% فقط من بين هؤلاء قتلوا خلال الاشتباك المباشر مع قوات الأمن، في حين أن 16% منهم قتلوا أثناء مهاجمتهم لمقرات قوات الأمن و21% أخرين قتلوا خلال مهاجمة مراكز الخدمات العامة كالمحال التجارية ومحطات توزيع الطاقة. كذلك، أوضح ذو النور أن 22% من القتلى كانت لهم سوابق جنائية وأن 26% منهم لم تكن لهم علاقة بالاحتجاجات، وأنهم قتلوا لأسباب غير معلومة. وحول ما أثير عن مقتل أشخاص إثر التعذيب أثناء التحقيق وداخل مراكز الاعتقال، نفى ذو النور الأمر قائلا إنه لم تسجل أي حالات قتل إثر التعذيب أو خلال الاعتقال.


في سياق محلي، أجرت صحيفة “مردم سالاري” الإصلاحية تقييمًا لأداء الحكومات الخمس التي أدارت إيران لدورتين متتاليتين. الصحيفة بنت تحليلها على أساس معدل الثبات الذي حققته هذه الحكومات بناء على حجم التعديل الوزاري الذي شهدته كل واحدة منها، من حيث عدد الوزراء الثابتين والمتغيرين فيها. ووفقًا للتقرير فقد كانت حكومة الشيخ هاشمي رفسنجاني الأكثر ثباتًا وتنسيقًا بين أعضاء وزاراتها، بثبات 13 وزيرًا من أصل 22 حتى نهاية عهدها. في حين احتلت حكومة الرئيس روحاني المرتبة قبل الأخيرة بثبات 4 وزراء فقط من أصل 18 وزيرًا بدأت بهم تشكيلته الحكومية. أما حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، فجاءت في المرتبة الأخيرة، إذ أن جميع وزرائها الذين بدأت عهدها بهم، تم تغييرهم في نهاية عهدها.


على الصعيد الإقليمي، وحول عودة الحرب بالوكالة إلى العراق وحالة اﻹضطرابات الأمنية التي تعيشها البلاد، أجرت صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، حوارًا مع السفير اﻹيراني السابق لدى الأردن نصرت الله تاجيك، تناولت فيه أهم العوامل المسببة لزعزعة الاستقرار الذي يعاني منه العراق هذه الأيام. تاجيك أشار إلى أن “ما يشهده العراق اﻵن من عدم استقرار أمني يعود لأسباب داخلية بالدرحة الأولى، ثم في المرتبة الثانية تأتي العوامل الخارجية. التقسيمات السياسية والجغرافية التي تركها الاحتلال الأميركي داخل العراق وطبيعة التشكيلة العرقية والمرجعية التي تعتمد عليها هذه التقسيمات تعد أبرز العوامل الداخلية، وكذلك الاختلافات الطائفية والعقدية التي تشكل الطبيعة الديموغرافية للمجتمع العراقي وما خلفته هذه التقسيمات من مشكلات ظهرت تأثيراتها على النظام الفيدرالي الذي اتخذه هذا البلد لنفسه”. تاجيك رأى أن “ما ورثه هذا النظام من خلافات تعرقله وتخلق حالة من الفراغ السياسي، كان المدخل الذي نفذت منه جماعات كداعش لترتكب جرائم تساعد على زيادة تردي الأوضاع الأمنية في البلاد”.
على المستوى الخارجي، أوضح سفير إيران السابق لدى الاردن، أن “حروب الوكالة التي ترعاها قوى خارجية داخل العراق على رأسها إسرائيل وأميركا تلعب دورًا في زعزعة استقرار البلاد” وفق قوله.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: