موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة28 مايو 2020 14:33
للمشاركة:

مانشيت ايران: التضخم والركود قنابل تتربص بالاقتصاد الإيراني

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان ملى” الإصلاحية : قاليباف الخيار النهائي لرئاسة المجلس ب166 صوتا

“افتاب يزد” الإصلاحية: الرئيس روحاني: العلاقات التجارية بين ايران وفنزويلا موضوع ليس من شأن أميركا

“ابرار” الإصلاحية نقلا عن روحاني : سنبقى دائما ندافع عن مظلومي العالم

“ستاره صبح” الإصلاحية : التضخم 22 % كحد أعلى هذه السنة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الخميس 28 أيار/ مايو 2020:

نشرت صحيفة “اقتصاد ملي” الإصلاحية مقالا للناشط السياسي محمد رضا خباز تحدث فيه عن أبرز مشاكل الاقتصاد الإيراني، حيث بيّن أن التضخم والركود أكبر معضلتين تواجه إيران وقد يكونا سببا لظهور العديد من المشاكل الأخرى.
وأضاف خباز أن الحكومة في وضع الركود وأزمة كورونا زادت الطين بلة فيما البعض يعمد إلى وضع العصي في الدواليب بدل المساعدة. مشيراً إلى أن إيران قبل تفشي فيروس كورونا كانت تعاني من الركود والتضخم وهما مشكلتان كبيرتان، فبعض الدول تعاني من التضخم حيث يمكن علاج المشكلة وأخرى تعاني من الركود ويمكن علاجها أيضا أما إيران فإنها تعاني الاثنين معا وهذا يعقد المشكلة ويصعب الحل.
كما اعتبر خباز أن فيروس كورونا أثر سلبا على معظم اقتصادات البلدان أما في إيران فقد كان تأثيره خطيرا جدا بسبب ما يعانيه الاقتصاد الإيراني من حصار أدى لقطع علاقته بأغلب اقتصادات البلدان باستثناء بعض الجيران والدول الصديقة، وذكر خباز أن هناك مشكلة مفصيلة أخرى في الاقتصاد الإيراني وهي السيولة في القطاع الخاص التي تسبب كل يوم مشكلة فمرة تضرب سوق العملات ومرة تضرب سوق الذهب ويوم آخر تدخل سوق السيارات وتارة أخرى تتجه نحو سوق العقارات. الأمر الذي يحتم على الدولة وفق قوله أن تبتي سد لاحتجاز هذا السيل الجارف من المشاكل فوصوله للمدينة يعني تدمير كل شيء.

في سياق أخر، كتبت صحيفة “جوان” الأصولية تحت عنوان “أميركا تنشر منصات صواريخ باتريوت في سوريا”، ذكرت فيه ان أميركا نقلت منصات صواريخ باتريوت من مواقعها بالسعودية إلى مناطق آبار النفط في سوريا في الآونة الأخيرة، ورأت الصحيفة أن وراء هذا التحرك الأميركي مخطط للبقاء العسكري في سوريا من أجل عرقلة جهود دمشق لفرض السيادة الوطنية وإحلال السلام.
وبحسب الصحيفة فإن أميركا تقوم في الواقع بنهب ثروات سوريا النفطية واستخدام النفط السوري لتمويل وتسليح جماعات وتنظيمات مسلحة تطرح أجندات مناهضة للشرعية وأخرى تخطط لاقامة كانتونات خارج دائرة السيادة الوطنية السورية.

من جهتها سلط الكاتب الإيراني علي بيكدلي الضوء على جذور الخلافات بين بكين وواشنطن، مشيرًا إلى تفاقم الأجواء بين الصين وأميركا، وأضاف في افتتاحية صحيفة “افتاب يزد” الإصلاحية، أن الخلافات الأخيرة بين الصين والولايات المتحدة حول الأوضاع في هونغ كونغ سخنت الأجواء بشكل أكبر بين البلدين. وهي الأجواء التي دخلت مرحلة فتور ومن ثم تصعيد وتسخين منذ وصول ترامب للبيت الابيض، فترامب فرض تعرفات جديدة على السلع والمنتجات الصينية تبع ذلك استفزازات أميركية في بحر الصين الجنوبي وصفقات تسلح مع تايوان واتهامات للصين بشأن انتشار فيروس كورونا، كل هذا التصعيد الأميركي اعتبره بيكدلي استهدافًا لدور ومكانة الصين الاقتصادية والاستراتيجية في العالم.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: