موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة23 مايو 2020 14:05
للمشاركة:

مانشيت إيران: طهران وواشنطن.. اتفاق في أفغانستان واختلاف في فنزويلا

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان ملي” الإصلاحية: الاستفتاء الحل النهائي لأزمة فلسطين


“سياست روز” الأصولية: المرشد: إيران خططت وتغيّر ميزان القوّة في فلسطين


” جوان” الأصولية: نضال الشباب سيجتث فيروس الصهيونية


” إيران” الحكومية: مقاومة حتى الاستفتاء


أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم السبت23 أيار/مايو 2020م:

رأى الدبلوماسي الإيراني السابق في باكستان بير محمد ملازهي، أن مشاكل أفغانستان لها 3 جذور الأوّل داخل أفغانستان ويشمل الموضوعات الأيديولوجية والحزبية والمذهبية والسياسية، والثاني جذور في المنطقة وجوار أفغانستان حيث تسعى كل دولة إلى الوصول إلى مصالحها عبر دعم فصيل أفغاني، فضلًا عن العلاقات الدولية وسياسات الدول مثل أميركا والصين وروسيا والاتحاد الأوربي.
ويشير ملازهي، بمقاله في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، إلى تبلور آلية 6+2 (الدول الستة المجاورة لأفغانستان+ أميركا والناتو) برعاية الأمم المتحدة خاصة بعد سيطرة طالبان على مناطق واسعة من أفغانستان في 1996م، بغرض التباحث حول كيفية تثبيت الأوضاع في أفغانستان، والتي أعيد أحياؤها مؤخرًا، في ظل رفع كافة العوائق الداخلية والخارجية لإيجاد استقرار في أفغانستان خلال الفترة الراهنة.
ويؤكد الدبلوماسي السابق أن الإخفاق أمام طالبان عسكريًا دفع أميركا والناتو إلى الحل السياسي، فخروج أميركا والناتو برأيه سيكون بمثابة الخطوة الكبرى في هذا السياق وهو الأمر الذي يوافق عليه الاتحاد الأوربي وروسيا والصين.
كما أن دول جوار أفغانستان توصلوا إلى أن الاضطرابات في أفغانستان ستؤدي إلى ظهور داعش مجددًا في المنطقة، ولهذا اتفقوا على إيجاد سلام في أفغانستان.
النقطة البارزة التي اعتبرها ملازهي مهمة في هذا السياق هو جلوس أميركا وإيران على طاولة مفاوضات واحدة، ما أثار تكهنات بخصوص إيجاد قناة جديدة للتفاوض بينهما، والتي قد تكون إيجابية للوهلة الأولى، وبحسب الكاتب فإنه لا يمكن تعليق الآمال عليها بسبب الخلافات التي تحوّلت لشأن ذو حيثية لهما، معتبرا أن كلا الطرفين غير مستعد للتراجع عن موقفه.
ولفت الدبلوماسي السابق إلى وجود تيار داخل طهران وواشنطن يرغب في إيجاد مثل هذه القناة، ويرجع ذلك إلى احتمالية وقوع نزاع بينهما يشمل العالم بأكمله.
كما أوضح أن هناك تيارات تعتبر أي مفاوضات هزيمة وهذه التيارات وفق قوله هي التي ستظل تخلق العوائق أمام أي تفاهم وتفاوض بين الدولتين.

النزاع الذي حذّر منه ملازهي، أشار إليه الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي، بمقاله في صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية الذي اعتبر أن إرسال إيران لناقلاتها النفطية إلى فنزويلا تحوّل إلى نزاع جديد بين إيران وأميركا.
وحذر مجلسي من لجوء أميركا للقوة لمنع تصدير إيران للبنزين إلى فنزويلا، في ظل سوابق التوتر بين الطرفين، معتبرا أن على أميركا انتظار الرد على ما فعلته في المياه الخليجية.
ويخُلص مجلسي إلى استبعاد قيام أميركا بأي إجراء، نظرًا لأن إيران تصدّر حاليًا عدد من منتجاتها ولديها مقايضة صادرات مع الدول المجاورة لها، وموضوع الناقلات النفطية في يقع في الإطار ذاته.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: