موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة9 مايو 2020 08:22
للمشاركة:

مانشيت إيران: علاقات الكاظمي الجيدة مع واشنطن لا تزعج طهران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“همشهري” التابعة لبلدية طهران: زلزال تحذيري للعاصمة؛ طهران تحتاج منظومة “تحذير سريع”

“ستاره صبح” الإصلاحية عن أحد اعضاء لجنة مكافحة الأمراض المعدية: موجة جديدة لكورونا بدأت في إيران

“خراسان” الأصولية: رعب في منتصف الليل!

“جوان” الأصولية: انتبهوا، زلزال!

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم السبت 9 أيار/ مايو 2019:

أكّد سفير إيران لدى العراق ايرج مسجدي، على دعم إيران الشديد للعراق، ووعد خلال مقابلة مع صحيفة “جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأن يكون التعاون مع حكومة رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي جاداً، من خلال قيام طهران بأي خطوة لازمة لنجاح مهمته وتعزيز أواصر العلاقات بين البلدين. كما لفت أيضًا إلى أنه لا مشكلة لإيران مع الكاظمي في ظل تمتّعه بعلاقات جيّدة مع إيران وأميركا بوصفهما اللاعبين الأساسيين على الساحة العراقية، لكنَّه ذكّر في الوقت ذاته بأن التدخلات الأميركية في شؤون العراق سواء كانت مدنية أو عسكرية أو ضغوط اقتصادية بإمكانها أن تخلق مشاكل وضغوط على الحكومة العراقية الجديدة.
مسجدي حذر أيضاً من مشكلات ستسبب واشنطن بها لشعب وحكومة العراق إذا ما ارادت تسوية حساباتها مع طهران على أرضهم، مؤكدًا أن مشاكل إيران مع أميركا يجب أن تُحل في مكان آخر غير العراق. في هذا السياق، هدّد السفير الإيراني لدى بغداد بأن بلاده لن تصمت إزاء التحركات الأمريكية الساعية لتهديد إيران أو انتهاك الأراضي العراقية.
كما وأعلن في حديثه ل “جام جم” أن طهران ستدعو قريبًا رئيس الوزراء العراقي الجديد لزيارتها، معربًا عن أمله في أن تستضيف إيران الكاظمي في أوّل فرصة سانحة أمامه. كذلك، تمنى مسجدي أن يضع الكاظمي خروج القوات الأمريكية من العراق في مفاوضاته السياسية، مشيرًا إلى أن الإرهاب ليس بمقدوره أن يصبح ذريعة لتواجد الأميركيين في العراق والمناطق الأخرى.

في الإطار ذاته، رأى الخبير الإيراني في الشؤون العراقية سيامك كاكائي، أن حكومة الكاظمي هي حكومة انتقالية، مهمتها تنظيم الأوضاع لعقد الانتخابات البرلمانية القادمة، والرد المناسب على المطالب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي كانت سببًا رئيسيا للإطاحة بحكومة عادل عبد المهدي.
كاكائي أقر في مقالته في صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية بصعوبة التحديات العراقية الراهنة على حكومة مستقرّة بالمقارنة مع حكومة انتقالية، إلا أنه لفت إلى استئناف داعش لتحركاته مؤخرًا في بعض المناطق العراقية، بما يمكن أن يكون في صالح البيت الأبيض في المفاوضات بين بغداد وواشنطن.
كما وشدد كاكائي على ضرورة تعاون الفصائل السياسية العراقية مع الحكومة كي تتجنب الأخيرة الوقوع في مشكلات داخلية.

على صعيد منفصل، وتعليقًا على ما ذكره موقع “بلومبرغ” الأميركي من عزم الإدارة الأمريكية على سحب أنظمة “باتريوت” الصاروخية للدفاع الجوي من السعودية، بالإضافة إلى تقليص تواجدها العسكري في المملكة، قال الخبير الإيراني في شؤون الشرق الأوسط حامد رحيم بور، إن النهج الخاص لرئيس أميركا دونالد ترامب، تجاه تطورات السياسة الخارجية الأميركية متأثر في كثير من الأحيان بالعناصر المالية والنفعية، لافتًا في مقاله بصحيفة “خراسان” الأصولية، إلى أن ترامب فرض هذا النهج في كل ما يتعلق بالسعودية التي تُعد الشريك الاستراتيجي لأميركا. وانطلاقًا مما سبق، دعا رحيم بور، لتحليل الكثير من الأحداث خلال هذه الفترة الجديدة دون إغفال هذا النهج.
مقالة رحيم بور تضمّنت عدّة مؤشرات على ما قال إنه بداية أفول قوّة السعودية الإقليمية بوصفها دولة مهمة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. واعتبر الكاتب أن تولي الملك سلمان بن عبد العزيز ومعه شبان سذّج ومنعدمي الخبرة مقاليد الحكم في السعودية تسبب في قرارات وسياسات سرّعت من أفول قوّة هذه الدولة، على حد قوله.
وأضاف رحيم بور أن التبعية الأمنية السعودية لأميركا على مدى السنوات الماضية كانت تتوازن إلى حد كبير بمعادلة النفط مقابل الأمن، لكن هذه الميزة خفتت نسبيًا مع زيادة إنتاج أميركا من النفط واكتفاءها النسبي من نفط الشرق الأوسط. ويضيف الكاتب أن هذا أدى لاستبدال المعادلة القديمة بأخرى جديدة عنوانها صفقات السلاح مقابل الأمن، موضحًا أن تطلعات وطموحات ابن سلمان كانت تعتمد على العوائد النفطية الضخمة والدعم غير الواقعي لترامب، مضيفا أن الفشل لحق تلك الطموحات واحدة تلو الأخرى خلال السنوات الأخيرة.
ورغم محاولات ولي العهد السعودي تقليص معدّل ارتباطه بالعوائد النفطية، إلا أن الانخفاض الشديد في أسعار النفط بجانب التباعات الاقتصادية لفيروس كورونا المستجد واحتمالية إلغاء موسم الحج وضعت الرياض في أشد الأوضاع الاقتصادية منذ تأسيسها.
الخبير الإيراني خلُص مما سبق إلى أن السعودية فقدت جميع مزاياها الحاسمة، وبدأت عمليًا مسار السقوط من قوّة من الدرجة الأولى في المنطقة إلى مصاف الدول من الدرجة الثانية فيها.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: