موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة2 مايو 2020 10:37
للمشاركة:

مانشيت إيران: قرار برلين ضد حزب الله استكمال لسياسة “الضغط الأقصى” على إيران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“صبح اقتصاد” الاقتصادية: احتمال تعديل أسعار النفط في ميزانية عام 1399ه.ش (العام الإيراني الجاري)

“جوان” الأصولية: إيران الثانية عالميًا في علاج كورونا

“وطن امروز” الأصولية: نظام عالمي جديد

“مردم سالارى” الإصلاحية: تفاصيل إرسال كاراكاس 9 طن من الذهب إلى إيران

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم السبت 2 أيار/ مايو 2020:

تعقيبًا على الإجراء الأخير للحكومة الألمانية بتصنيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية، رأى الخبير في الشؤون الدولية أحمد زيد آبادي، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبعض دول المنطقة العربية استهدفت حزب الله بعقوبات مالية وسياسية بالتزامن مع فرض واشنطن عقوبات أحادية ضد إيران، معتبرا أن الهدف الرئيسي للعقوبات المفروضة على إيران محاولة تجفيف مصدر المساعدات الموجهة لحزب الله على وجه الخصوص.
وذكر زيد آبادي خلال مقاله في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية أن أميركا وحلفاءها لا يرون سبيلًا لقطع نفوذ إيران في المنطقة سوى من خلال إضعاف حزب الله، ولهذا تضغط عليه داخل لبنان وكذلك في سوريا والعراق، وهو الضغط الذي يتكرر في مناطق أخرى ولاسيما في أوروبا.
الخبير في الشؤون الدولية اعتبر أن تقويض حكومة لبنان برئاسة حسان دياب المدعومة من حزب الله، وازدياد الغارات الجوية الإسرائيلية على قدرات وقوّات حزب الله في سوريا، وإجمالي التحركات التي تحدث فيما يتعلق بالحكومة الجديدة في العراق، فضلًا عن إدراج حزب الله على قوائم الجماعات الإرهابية في ألمانيا، جميعها تأتي ضمن سياق إضعاف إيران.

في الإطار ذاته، اتفق الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي، مع ما ذهب إليه زيد آبادي، مؤكداً في مقاله بصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، أن إيقاف أنشطة حزب الله اللبناني في ألمانيا خطوة أخرى لممارسة ضغوطات أكثر على إيران، خصوصا أن هذه الأخيرة تقترب من التمتع برفع عقوبات التسليح المفروضة عليها من قبل الأمم المتحدة. وبالرغم من إشارة مجلسي إلى قلق برلين الدائم من أنشطة الحزب العسكرية، إلا أنه لفت إلى أن الألمان اضطّروا إلى اتخاذ هذا القرار للتقارب مع اسرائيل، التي مارست الضغوط عليهم، وفق قوله.
مجلسي أضاف أن رسالة ألمانيا لإيران من خطوتها هذه مفادها أن بيع وشراء الأسلحة من قبل إيران سيظل رهناً للقوانين حتى وإن الغيت العقوبات، كما أن صفقات التسليح مع أي فصيل في أي مكان سيكون أيضًا غير ممكنا لها.
وتوقع الدبلوماسي السابق زيادة وتيرة الضغوط على إيران كلما اقترب شهر أكتوبر وهو موعد رفع حظر التسليح المفروض على إيران بناءً على الاتفاق النووي، ما يعني أن أوروبا لن ترى إلغاء حظر التسليح ممكنًا دون الاطمئنان على إلغاء تهديدات التسليح.
واستبعد تأثير هذا القرار على العلاقات بين إيران وألمانيا ما لم يقرر مسؤولو طهران عكس ذلك.

في ذات السياق أيضا، توقع مدير معهد دراسات العالم الإسلامي أمير مسروري، أن تستمر أميركا خلال الأيام القادمة في حملة “الضغط الأقصى” والحملة العالمية ضد جبهة المقاومة، والتي تهدف إلى الضغط على الحكومة اللبنانية لتنحية المقاومة عن الحكومة ونزع سلاح حزب الله وإراحة الكيان الصهيوني في القرارات.
كما توقّع مسروري خلال مقاله على صحيفة “خراسان” الأصولية، أن يتحول قرار الحكومة الألمانية بتنصيف حزب الله إرهابيًا إلى فرصة للمقاومة بقرار وصبر حزب الله الاستراتيجي، وبإمكانه أن يثبت للشعب اللبناني من صديقه ومن عدوّه.
كذلك، ربط مسروري بين المظاهرات التي شهدتها لبنان والعراق أواخر العام الماضي وبين الشروط الـ 12 التي أعلنتها أميركا للتفاوض مع إيران حال قبولها، وذكر أن الهجوم على القدرات العسكرية والاقتدار الإيراني في المنطقة كانا من أهم تلك الشروط، حيث يعدّ فيلق القدس وحزب الله اللبناني والقدرات الصاروخية وقوّة الردع الإيرانية نقطة الثقل بحسب تعبيره.
وقال إن مظاهرات لبنان والعراق أحبطت الخطوة الأولى للمخطط الأميركي.
أمّا الخطوة الثانية وفقًا لمسروري، فهي محاولة جرّ إيران إلى طاولة المفاوضات، وتلقى محور المقاومة بوصفه الذراع الرئيس الضربة الثانية.
ويبدو أن القرار وفق مسروري يهدف إلى قطع التواصل الخارجي لمحور المقاومة وسدّ وحجب تواصله مع بعضه البعض في غرب آسيا.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: