موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة30 أبريل 2020 14:51
للمشاركة:

مانشيت إيران: مسار جديد من الضغوط الأميركية على إيران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آرمان ملي” الإصلاحية: نتائج فعّالة لاستخدام البلازما العلاجية في مواجهة كورونا


“آفتاب” الإصلاحية: لعبة الولايات المتحدة الجديدة


“اطلاعات” شبه الرسمية عن روحاني: الحضور الكبير للشعب في البورصة يؤشر إلى مستقبل أفضل


“شرق” الإصلاحية: الخليج فارسي وليس أميركيًّ


“صدى اصلاحات”: التباعد الاجتماعي غير موجود.. نسيان فيروس كورونا


“كيهان” الأصولية: الوحدة وتقديم الخدمات ثم إطلاق الدورة الجديدة لعمل البرلمان


أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 30نيسان/ أبريل2020:


تحت عنوان ” لعبة أميركا الجديدة” سألت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية عن إعادة فرض عقوبات الأسلحة من جديد على إيران”.
الصحيفة رأت أن “سياسة الضد والنقيض مستمرة من قبل المسؤولين الأميركيين، الذين لا يريدون طرح موضوع حظر الاسلحة بينما جهودهم مستمرة لتركيع ايران، وكان واضحاً من خلال تصريحات ترامب ووزير خارجيته بعد الانسحاب من الاتفاق النووي قبل عامين”.
واعتبرت الصحيفة أن سبب تركيز أميركا على إعادة فرض عقوبات الأسلحة على وجه الخصوص، وليس عقوبات أخرى، هدفه “الوصول إلى الحد الأدنى من الاتفاق أو التحدث عن تفاصيل القضية، والوصول إلى استنتاج أن العقوبات ستظل غير محدودة ولكن قد يجري تغيير على المسودة، مثلاً: تغيير كلمة غير محدود الى عشرين عاماً، أو وضع قيود على نوعية الأسلحة وليس على جميع الأسلحة، أو تواجد مراقبين من مجلس الأمن خلال بيع وشراء إيران الأسلحة أو يمكنهم بيع إيران أسلحة استراتيجية”.

محلل الشؤون الدولية هاني حسن زاده ، رأى في مقال نشرته صحيفة “ارمان ملي” الإصلاحية تحت عنوان: “مايك بومبيو والتحريض والتحشيد ضد إيران”، رأى أن خروج أميركا من الاتفاق النووي سلبها الحق في إبداء الرأي في ما يخص الاتفاق النووي، “لذا لا يمكنها إصدار أي قرار حول الاتفاق النووي، ولكن يمكن لبريطانيا وفرنسا تقديم هذه المسودة الى مجلس الأمن نيابة عن أميركا، التي فشلت بتطبيق سياسة الضغط الأقصى لذلك تلجأ لايجاد طرق جديدة ضد ايران، كما أنها تحاول العودة الى الاتفاق النووي للعب دور تدميري أكثر فعالية في الاتفاق، لأنها فشلت بشتى الطرق من خلال سياسة الضغط على إيران، بالوصول إلى أهدافها، لذا تحاول إصدار قرار جديد في مجلس الأمن ضد إيران، في ظل اجواء عالمية غير مناسبة والانهيار الاقتصادي الذي يعيشه، وبشكل خاص أن أميركا تشهد ركود اقتصادي وأن لجوء اميركا إلى هذا القرار عبارة عن بروباغندا انتخابية من جانب ترامب لانتخابات 2020”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: