موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة26 أبريل 2020 12:03
للمشاركة:

مانشيت إيران: جدل حول المطالب بإعادة افتتاح المراكز الدينية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“كيهان” الأصولية: الشعب ينتظر افتتاح الأماكن الدينية والأضرحة المقدسة بفارغ الصبر

“آرمان ملي” الإصلاحية: لاتفتحوا الأماكن الدينية والجامعات

“شهروند” شبه الحكومية، نقلا عن الرئيس الإيراني: إذا تصاعد المرض سيتعين علينا فرض القيود من جديد

“ستاره صبح” الإصلاحية: تمرد كورونا في طريقه إلينا

“اخبار صنعت” الاقتصادية: تحذير روحاني حول كورونا

“اقتصاد بويا” الاقتصادية: موت الضرائب

“رويش ملت” الأصولية: ستكون هناك مطالبات بإعادة افتتاح السينما

“آفتاب يزد” الإصلاحية: هل سنفقد سوق الغاز العراقي والتركي؟

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الأحد 26 نيسان/ أبريل 2020:

طالبت صحيفة “كيهان” الأصولية، بإعادة افتتاح الأماكن الدينية والأضرحة المقدسة في البلاد، متسائلةً في أحد تقاريرها عن سبب عدم افتتاحها حتى الأن، بينما تم افتتاح معظم المراكز التجارية والحدائق مع مراعاة الفاصلة الاجتماعية.
وأضافت الصحيفة أن المراكز الدينية في ظل أزمة كورونا تحوَّلت إلى معسكرات جهادية في محاربة انتشار فيروس كورونا من خلال صناعة المواد الطبية لسدِّ احتياجات المستشفيات، مؤكدةً أنها لم تُغلق خلال الأزمة، لذلك يجب على الحكومة إعادة افتتاحها مع مراعاة الفاصلة الاجتماعية وإعطاء كمامات طبية للزوار.
وأشارت الصحيفة إلى رسالة وجهها 266 رجل دين ومنشد للرئيس الإيراني حسن روحاني، مطالبوه فيها بإعادة افتتاح الأماكن الدينية في ظل أيام شهر رمضان المبارك، واعتبرت الصحيفة أن هذه المطالب تمثل إرادة الشعب الإيراني

في المقابل حذَّرت صحيفة “جمهوري إسلامي” المعتدلة، الحكومة الإيرانية من مغبَّة إعادة افتتاح المراكز الدينية، وطالبت من خلال تقرير نشرته، بعدم التسرع بذلك وعدم الخنوع للضغوطات التي تتعرض لها الحكومة من خلال ذريعة افتتاح المراكز التجارية والاقتصادية، لكن في ذات الوقت تتفق الصحيفة مع بعض النقاط التي طرحها مطالبي إعادة افتتاح المراكز الدينية كحاجة الشعب لرفع معنوياتهم في ظل الأزمة الحالية، من خلال الدعاء لرفع البلاء والصلاة الجماعية.
ونوَّهت الصحيفة إلى عدة نقاط يجب أخذها بعين الاعتبار قبل إعادة الافتتاح، النقطة الأول أن التعاليم الإسلامية تهدف لبقاء الإنسان في السلامة والأمان، وفتح المعابد الدينية، لذلك يجب دراسة الأمر وضمانة سلامة الشعب قبل أي قرار. ثانياً تم افتتاح المراكز التجارية لتجنب عواقب اقتصادية وخيمة على الشعب الإيراني، لكن عدم افتتاح المراكز الدينية لايؤدي إلى أضرار اقتصادية. أخيراً لايمكن التحكم بتردد الزوار في الأماكن المقدسة والمساجد، فضلاً عن إمكانية زيارة الأضرحة المقدسة عن طريق البث المباشر عبر الإنترنت.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: