موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 أبريل 2020 13:34
للمشاركة:

مانشيت إيران: رسائل “نور” وتحديات للحكومة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“كيهان” الأصولية: دوار لأميركا وإسرائيل من دورة “نور” حول الأرض


“روزان” الإصلاحية: مهمة فضائية في أوضاع كورونا


“صبح اقتصاد” الاقتصادية نقلا عن رئيس الجمارك: التصدير لـ 128 دولة رغم من العقوبات


“آرمان ملي” الأصولية: يجب إيقاف التنقل إلى المحافظات شديدة الخطورة


“إيران” الحكومية: الحكومة في مواجهة ثنائية كورونا والعقوبات

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 25نيسان/إبريل 2020

في قراءة أصولية لرسائل إطلاق الحرس الثوري للقمر الصناعي العسكري “نور1” اعتبر الخبير في الشؤون السياسية حسن رشوند، في مقاله بصحيفة “جوان” الأصولية أن إطلاق “نور” مشروع عظيم، قام الحرس الثوري بأول مراحله عبر إرسال القمر الصناعي العسكري إلى الفضاء، وهو ذروة التكنولوجيا الفضائية في جغرافيا العالم الإسلامي والمنطقة، على حد وصفه.
واعتبر رشوند أن هذا القمر الصناعي إلى جانب الأقمار الأخرى التي من المقرر أن يطلقها الحرس قريبًا، ستتمتع بإمكانية توجيه الصواريخ والطائرات المسيرة وكافة المعدّات العسكرية إلى جانب الرصد الدقيق للتحركات العسكرية وكذلك منشآت الدول لصالح مسؤولي الاستخبارات العسكرية في إيران.
ولفت رشوند إلى أن الأميركيين يدركون جيدًا أن إيران التي نجحت في إطلاق صاروخ حامل للأقمار الصناعية عبر 3 مراحل وبالوقود السائل والجامد، حصلت على قدرات تكنولوجية، وأن الصاروخ العابر للقارات ذا الرؤوس النووية، يشبه كثيرًا الصاروخ “قاصد” الذي أوصل “نور” إلى مداره خارج الكرة الأرضية.
الكاتب اعتبر أن إطلاق الصاروخ عبر منصة متحركة، فاجأ الغرب، ففي المرات السابقة كان يجري إطلاق الصواريخ من قاعدة “الخميني” الفضائية في سمنان، وكانت الأقمار الصناعية “للأعداء” تلتقط أي تحرك على هذه المنصة، في حين أن الكثير من الخبراء أرجعوا الفشل في عمليات الإطلاق السابقة إلى إجراءات العدو، بحسب رأيهم.
كما أكد رشوند أن استراتيجية إيران الدفاعية تحتاج إلى امتلاك إمكانية توجيه الضربة الأولى في ظل تحوّلها من الدفاع إلى الهجوم.
مضيفا أنه على الأميركيين والأوروبيين فهم واقع القدرات الصاروخية لإيران، بما يعني أن الأميركيين لن يكون لهم القدرة حتى على تهديد إيران كلاميًا، كونها تتحوّل حاليًا إلى قوة عظمى رادعة، بإمكانها نقل قدراتها الاستراتيجية والتكتيكية إلى أذرعها في المنطقة.

محليًا رجح النائب السابق في البرلمان الإيراني مهدي آيتي، خلال مقابلته مع صحيفة “آرمان ملي” نشوب خلافات بين الحكومة الراهنة والبرلمان خلال دورته القادمة، معتبر أن البرلمان سيضيق الخناق أكثر على الحكومة، وسيعتبرها المقصرة في جميع المشكلات حتى بعد نهاية دورتها الدستورية.
وأشار آيتي إلى أن انتصار الرئيس حسن روحاني، أمام المرشحين المدعومين من التيار الأصولي خلال انتخابات عامي 2013 و2017 الرئاسيتين أغضب هذا التيار، فالانتصار لم يكن له معنى سوى أنه انتصار للرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني على الساحة السياسية، وهو انتصار لجبهة الإصلاحات، في حين أن روحاني كان طوال السنوات التي تلت الثورة الذراع اليمنى لرفسنجاني.
وذكر آيتي أن التيار المتشدد ألحق ضربة كبرى بالاتفاق النووي، وكان قد أعرب بعض أفراد هذا التيار عن سعادتهم من فشل الاتفاق النووي، معتبرا أن الأمر لا يخص الاتفاق النووي وحسب، وإنما يمتد إلى كافة مشاريع الحكومة الداخلية والتي عرقلها التيار المتشدد، بحسب وصفه.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: