موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة18 أبريل 2020 13:39
للمشاركة:

مانشيت إيران: “اينستكس” غير كافية لعودة إيران للالتزام بالتعهدات النووية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ابتكار” الإصلاحية: أزمة احصائيات كورونا

“ايران” الحكومية: كيف سيكون اقتصاد ما بعد كورونا؟

“جوان” الأصولية: انزعاج سفينة أميركية من تحذير “حماة إيران”

“شهروند” التابعة للهلال الأحمر: علينا التأقلم مع كورونا

“كسب وكار” المتخصصة: أزمة البطالة تتزايد بعد كورونا

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 18نيسان/ابريل2020

رأى مسؤول ملف إيران في مجموعة الأزمات الدولية علي واعظ، أن إيران والدول الأوروبية اختارت بذكاء التوقيت المناسب للقيام بأولى العمليات التجارية في إطار آلية “اينستكس“، كون الحكومة الأميركية إذا ما أرادت منع تصدير المعدّات الطبية من ألمانيا إلى إيران في خضم وباء عام، سيكون عليها تكبّد أثمان سياسية ثقيلة.
واستبعد واعظ في مقابلة مع صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية تحوّل “اينستكس” إلى آلية فعّالة ومستدامة لإيران، نظرًا لاحتمالية استهداف أميركا لـ منظومة STFI المماثلة لإينستكس في إيران، وابعاد الشركات الأوروبية الراغبة في التعامل مع إيران وبث الرعب والخوف من العقوبات، معتبرا أن الآلية الأوروبية قناة محدودة وفرصة لشراء الدواء والغذاء والمعدّات الطبية من أوروبا.
وفي الوقت ذاته، استبعد واعظ أن تكون اينستكس الدافع المناسب لعودة إيران إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي مضيفا أنه يمكن أن تعوض تلك الآلية بعض العقوبات المفروضة عليها.
واعظ أضاف أن الانتخابات الرئاسية الأميركية قريبة، وبالتالي فإن إيران وأوروبا لا ترغبان بفقدان الاتفاق النووي في الوقت الذي من المنتظر أن تزيد أميركا من ضغوطاتها على أعضاء الاتفاق النووي للخروج منه خلال الأشهر القادمة، متوقعا المزيد من الأزمات في حال إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسًا لأميركا.
وحول القرض الذي طلبته إيران من صندوق النقد الدولي، واتهام واشنطن لطهران بالسعي لاستغلال هذه الأموال لدعم سياساتها الإقليمية، اقترح واعظ إيداع هذا القرض في القناة السويسرية للخروج من هذا المأزق وحصول إيران على تلك الأموال واستخدامها في توفير احتياجاتها من المعدات الطبية والدواء.

وفي سياق آخر، اعتبر الباحث في شؤون المنطقة صابر غل عنبري، أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي المكلف بتشكيل الحكومة ليس المرشح النموذجي لإيران، لكن انتخابه في نفس الوقت غير ممكن بدون موافقة ضمنية لطهران.
ولفت غل عنبري خلال مقالته المنشورة في صحيفة “خراسان” الأصولية إلى ما أثير حول أسباب دعم إيران للكاظمي رئيسًا للوزراء، فالبعض أرجع ذلك لضمان موافقة التيار الصدري والتيارات الشيعية الأخرى على استبعاد عدنان الزرفي من تشكيل الحكومة، وهو الشخصية المقرّبة من أميركا، والبعض الآخر يرى أن الزرفي كان غطاءًا، والكاظمي هو المرشح الرئيسي المقبول أميركيًا.
وأضاء غل عنبري على المعارضة التي يواجهها الكاظمي واتهامات بعض الفصائل ذات النفوذ في الحشد الشعبي مثل كتائب حزب الله له، رغم حصول المرشح على دعم التيارات الحليفة لإيران، معتبرًا أن هذه المخالفة في إطار معادلة سياسية تهدف إلى التأثير على تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب والحيلولة دون انتخاب شخصيات بعينها. كما أن هذه المعارضة والاتهامات قد تكون مقدمة للتراجع عن الموافقة على تشكيل الكاظمي للحكومة أثناء منح الثقة لها، ما يعني أن تسميته رئيسًا للوزراء كانت فقط لاستبعاد الزرفي.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: