موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة8 أبريل 2020 15:26
للمشاركة:

مانشيت إيران: العودة إلى العمل مع نهاية إبريل والشعب غير مستعد

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آرمان ملي” الاصلاحية: الدولة لا تأخذ التحذيرات الكورونية بجدية.

“آفتاب يزد”اﻹصلاحية : الفشل في الاختبار الأخير؟

“ابتكار” الاصلاحية : المهمة المستحيلة للتباعد الاجتماعي.

“خرسان” الأصولية : نقلا عن وزير الصحة، السيطرة على الفيروس بنهاية ارديبهشت(مايو).

“كيهان” الأصولية : تكلفة مليار يورو من صندوق التنمية يحتاج لبرنامج دقيق وشفاف.

“جهان صنعت” الاقتصادية: تضخم بنسبة 41% في دولة التدبير.

“همشهري” التابعة لبلدية طهران : وداع تدريجي للحجر الصحي.

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 8 نيسان/ أبريل2020:

تحت عنوان” الدولة غير مستعدة ل ما بعد كورونا” نشرت صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية حوارا أجرته مع النائب في البرلمان اﻹيراني محمود صادقي، الذي قيّم خلاله أداء حكومة روحاني في ظل أزمة كورونا.

وقد أكد صادقي أن حكومة الرئيس روحاني قد انتابها حالة من التخبط في إدارة الأزمة منذ بدايتها وهو الأمر الذي أخذ يتحسن ويصبح أكثر توازنا مع مرور الوقت، ليظهر بعد ذلك في أداء الحكومة ولجنة عمليات كورونا والإجراءات المتخذة في توفير خدمات القطاع الصحي المختلفة رغم ما تعانيه من ضغوط مالية واقتصادية.
وتعليقا على قرار الرئيس روحاني ورئيس لجنة محاربة كورونا برفع المحدوديات المفروضة مع نهاية نيسان/ إبريل الحالي، وما وجه لهذا القرار من انتقادات لمخالفته لنظام السلامة في البلاد، اعتبر صادقي أن الأولوية الأولى ينبغي أن تكون لمبدأ السلامة العامة قبل المسائل الاقتصادية مؤكدا ثقته بحكومة روحاني وأنها ستتخذ القرار الصحيح في ظل انخراطها الشديد فيما تعانيه البلاد ودرايتها بكافة الخلفيات.
وفيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لمرحلة ما بعد الأزمة، شدد صادقي على أن الدولة ستحتاج بالفعل لمرحلة تعافي بعد هذه الازمة وأنها ستحتاج إلى التعاون والتنسيق بين القطاعات المختلفة وهو ما تفتقده حاليا.

في الشأن ذاته، نشرت صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية تحليلا لرئيس اللجنة الثقافية الاجتماعية بمجلس مدينة طهران محمد جواد حق شناس انتقد خلاله أداء حكومة روحاني التي اعتمدت التعتيم في اﻹعلان عن الواقع الحقيقي لحجم الأضرار الناجمة عن تفشي الفيروس، مؤكدا أن العبء الأكبر للتبعات الاقتصادية والاجتماعية لهذه المرحلة سيتحملها الشعب وحده كما تحمل العبء الثقيل لاقتصاد المقاومة طوال سنوات العقوبات.
وضمن تأكيده على عجز السلطة التنفيذية في البلاد وتفرد العاملين بالقطاع الصحي من أطباء ومعاونين بالقيام بالدور الأكبر خلال هذه الأزمة، أكد حق شناس على أن حرب الشعب اﻹيراني مع كورونا حرب لا هوادة فيها وأن الشعب ينبغي أن ينتصر. وقد طرح حق شناس عدة استراتيجيات اعتبرها السبيل للخروج من هذه الأزمة أولها التأكيد على ضرورة استمرار مرحلة الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي حتى القضاء التام على الفيروس في إيران وتخصيص ميزانية مستقلة للمتضررين من هذه الأزمة من العمال والفئات المتضررة ، وإجراء المزيد من الفحوصات الطبية الدقيقة والإعلان الصريح والدقيق عن الأعداد الحقيقة للإصابات والضحايا.

وتحت عنوان ” جدل عبر تويتر بين إيران والصين حول كورونا”، سلطت صحيفة “مردم سالاري” الإصلاحية الضوء على التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم وزارة الصحة اﻹيرانية عبر تويتر والتي اتهم فيها الصين بأنها صدرت للعالم “مزحة سخيفة عن فيروس كورونا، إذ اعتبرته نوعا من الانفلونزا التي يمكن تجنبها بالمحافظة واتباع التعليمات وهو ما جعل العالم يستهين بأمر هذا الفيروس ما استدعى ردا لسفير الصين في إيران. الأمر الذي قاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية للتدخل للتلطيف من حدة الجدل الدائر.
حيث أشار تقرير الصحيفة إلى أن حالة التشكيك في المعلومات والاحصاءات التي أعلنتها الحكومة الصينية والتي لم تتوقف عند إيران بل سبقها إلى ذلك وزير الخارجية الأميركي.
كما لفت التقرير إلى أن الجدل لم يقتصر على المستوى الدبلوماسي والمسؤولين رفيعي المستوى بل تدخل أشخاص حقوقيون ونشطاء ومتخصصين في القطاع الصحي في هذا الجدل وعلى رأسهم أحد اعضاء اللجنة الوطنية لمحاربة كورونا في إيران والتي أكدت تلك الشكوك حول حقيقة المعلومات والإحصاءات التي نشرتها الحكومة الصينية عن حقيقة أعداد المصابين وضحايا هذا الفيروس وهو ما دعمته صحيفة “آرمان ملي” بتبنيها لبعض التقارير التي نشرتها جهات ومؤسسات صينية من خارج الحكومة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: