موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة4 أبريل 2020 11:38
للمشاركة:

مانشيت إيران: لماذا لم تفرض الحكومة الإيرانية الحجر الصحي؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

مانشيت إيران: لماذا لم تفرض الحكومة الإيرانية الحجر الصحي؟ 1

“جوان” الأصولية: كورونا يكسر غرور العالم

مانشيت إيران: لماذا لم تفرض الحكومة الإيرانية الحجر الصحي؟ 2

“خراسان” الأصولية: 3 إجراءات ضد كورونا

مانشيت إيران: لماذا لم تفرض الحكومة الإيرانية الحجر الصحي؟ 3

“روزان” الإصلاحية: كورونا والعقوبات ضد إيران

مانشيت إيران: لماذا لم تفرض الحكومة الإيرانية الحجر الصحي؟ 4

“ستاره صبح” الإصلاحية: كورونا فرصة لخفض العقوبات

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 4 نيسان/ إبريل 2020:

برّر السياسي الإصلاحي عباس عبدي، عدم فرض الحكومة الإيرانية برئاسة حسن روحاني لقرار الحجر الصحي بأن “صانع القرار في السلطة التنفيذية لا يمكنه الحصول على نتيجة عملية من قرار كهذا”.

وفي مقالته بصحيفة “شهروند” شبه الحكومية، اعتبر عبدي أن للتباعد الاجتماعي عدّة مستويات، ويمكن تنفيذه خلال مدّة قصيرة أو طويلة، لافتًا إلى أنه بالإمكان توصية الحكومة كي تنفذ أشدّ مستويات التباعد الاجتماعي أو الحجر الصحي لفترة طويلة حتى الوصول إلى نقطة الصفر أو الاقتراب منها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن أي مستوى من المستويات له عواقب اجتماعية واقتصادية خاصة، والتي يتعين على صانع القرار تحمل تبعاتها بعد انتهاء الأزمة.

وأضاف عبدي، بأن انتقاد أي سياسة يجب أن يكون مصحوبًا بقبول تبعاتها المستقبلية، قائلا إن “أي سياسة لها مبررات وتداعيات، فالحديث عن المبررات يجب أن لا ينسينا التداعيات” متسائلا عن وجود أي طرف قادر على تحمل مسؤولية هذه التبعات من الآن.

مانشيت إيران: لماذا لم تفرض الحكومة الإيرانية الحجر الصحي؟ 5

إقليميًا، شرح الخبير في الشؤون الدولية صلاح الدين هرسني، ما أسماه “المرحلة الجديدة من النزاع بين إيران وأميركا في العراق”، معتبرًا خلال مقالته في صحيفة “جهان صنعت”، أن انطلاق هذا النزاع الجديد يعني استمرار التوتر بين أميركا والجماعات المرتبطة بإيران هناك.

ورأى هرسني، أن التحركات الأميركية الجديدة ضرورية من وجهة نظر الإدارة الأميركية، حيث ستعود عليها بحماية قواتها من الهجمات المحتملة لأي قوات إيرانية أو الجهات الحليفة لها، لاسيما كتائب حزب الله و قوّات الحشد الشعبي، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات تنبع من إدراك واشنطن بأن إيران لم تكتفِ بقصف قاعدة عين الأسد كردٍّ على اغتيال قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني.

وذكر هذا الخبير في الشؤون الدولية، أن دوافع أميركا في دخول نزاع جديد وواسع مع إيران، يسعى لحصر النفوذ الإيراني في العراق، معتبرًا أن نقل القوات الأميركية لقاعدة عين الأسد له هدفين، الأول هو التجهيز لمرحلة جديدة من التوتر المحموم مع إيران في العراق، أما الثاني، فهو لغاية فرض مرشحها المكلف بتشكيل الحكومة العراقية عدنان الزرفي.

واستبعد هرسني وصول واشنطن لمرادها في العراق، مرجعًا ذلك إلى النفوذ الذي تتمتع به الفصائل الشيعية، لاسيما التيار الصدري والحشد الشعبي، وهي الجماعات غير المتوافقة أساسًا مع الحضور الأميركي في العراق، فضلًا عن عدم رغبة المسؤولين في بغداد بزيادة معاناة بلادهم في مرحلة ما بعد داعش وفي ظل وجود احتمال ظهور قوى وهويات متعارضة في ظل جائحة كورونا العالمية.

مانشيت إيران: لماذا لم تفرض الحكومة الإيرانية الحجر الصحي؟ 6
جاده ايران واتساب
للمشاركة: