موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة18 مارس 2020 15:21
للمشاركة:

مانشيت إيران: مقترحات وآليات لدعم محاولة إيران في تعليق العقوبات الأميركية لمواجهة أزمة “كورونا”

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“أرمان ملى” الإصلاحية، نقلًا عن قائد غرفة عمليات مواجهة “كورونا” في طهران: يا أهل طهران! تفشي كورونا يسير في اتجاه تصاعدي

“ابتكار” الإصلاحية: النوروز خلف النوافذ المصابة بالكورونا

“ابرار” الإصلاحية، نقلًا عن الرئيس حسن روحاني: “لا حجر صحي لدينا، لا اﻵن ولا خلال أيام العيد”

“جهان صنعت” الاقتصادية: نظرة في أحداث العام الماضي، عام صعب

“جوان” الأصولية: عيدكم انتصار على كورونا

“قدس” الأصولية، نقلًا عن المتحدث باسم السلطة القضائية: تشكيل لجنة خاصة للتصدي لمروجي شائعات كورونا

“كيهان” الأصولية: نهج العام الجديد، “النموذج السليماني” في تحويل الخطر لفرص

“همشهرى” شبه الحكومية: التعايش مع الفايروس التاجي

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم الأربعاء 18 آذار/ مارس 2020:

تابعت صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، في تقرير لها تداعيات العقوبات الاقتصادية الأميركية على إيران في ظل تفشي فايروس كورونا، وحاجة البلاد للعديد من المستلزمات الطبية وبكميات كبيرة.
الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، قال للصحيفة، إنه ومن الناحية السياسية وفي ظل حاجة للحكومة الماسة للإمكانات المالية في مواجهة الفايروس، فإنه “يحق لها المطالبة بإلغاء العقوبات الأميركية من خلال استصدار قرار استثنائي من مجلس الأمن الدولي بتعليق العقوبات بشكل مؤقت أسوة بما حدث في عهد جورج بوش الابن عندما حدث زلزال بم”، وفق قوله.
وأوضح فلاحت بيشه، آليات لدعم هذا المسار السياسي، وذلك من خلال الاستفادة من مواقف كل من روسيا والصين، والتي يقر مسؤولوها بضرورة تعليق العقوبات في ظل هذه الظروف الاستثنائية، كذلك لفت فلاحت بيشه إلى الدور الجوهري لوزارة الخارجية وممثليها في مختلف الدول لكسب مؤيدين للمحاولة الإيرانية في مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار من هذا النوع، في ظل الضرر المباشر الذي تشكله العقوبات على المواطن الإيراني.

داخليًا أيضًا، انتقد مدير تحرير صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، علي صالح آبادي، ما وصفه ب”غياب الإدارة الرشيدة” في إدارة الأزمات التي عصفت بإيران خلال العام المنصرم.
آبادي عدّد أبرز تلك الأزمات، وهي السيول التي ضربت عددًا من المناطق في البلاد وخلّفت خسائر مادية وبشرية جسيمة، كذلك فشل إقرار المصادقة على لوائح مجموعة العمل المالي الدولي “FATF”، الأمر الذي أدّى إلى إدراج إيران على قائمتها السوداء، وحتى تفشي فايروس كورونا وما يشكله من تهديد وعبء أثقل كاهل الجميع حكومة وشعبًا.
آبادي أشار كذلك إلى تأخر الحكومة في إصدارها لقرار فرض الحجر الصحي على المدن سجّلت أولى حالات الإصابة بالفايروس، ما أدّى إلى اتساع رقعة انتشاره، بل وعدم اتخاذها ردًا صارمًا تجاه تجاوزات البعض في المدن التي تحوي أضرحة دينية، فيما لم يغفل التذكير ب”اضطرار إيران للجوء للاقتراض من صندوق النقد الدولي بعد أكثر من 60 عامًا، بسبب العقوبات الأميركية وتعنت الحكومة الإيرانية بشأن المفاوضات”، وفق تعبيره.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: