موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة9 مارس 2020 13:43
للمشاركة:

اعتقالات الأمراء في السعودية تجذب اهتمام الإيرانيين.. ماذا قالوا عنها؟

لم تقف أخبار الأزمات وانتشار فيروس كورونا والسجالات التي تمر بها إيران هذه الأيام، حائلاً دون متابعة إيرانيين الأخبار الواردة من المملكة العربية السعودية، الخصم اللدود للجمهورية الإسلامية، ولا سيما اعتقال ولي العهد محمد بن سلمان ثلاثة أمراء، على الأقل، من بينهم عمه أحمد بن عبد العزيز، وولي العهد السابق محمد بن نايف.

ناشطون إيرانيون تفاعلوا مع هذا الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد رأى البعض منهم أنه يعكس الصراع المرير داخل المملكة بيت بن سلمان من جهة وبعض أفرع العائلة التي قد يكون لديها اعتراض على توليه العرش خلفاً لوالده الملك سلمان بن عبد العزيز.

كما رجح البعض الآخر أن تكون هذه الاعتقالات التي طاولت أيضاً الأمير محمد بن نايف، وهو ولي عهد ووزير داخلية سابق، وأخوه نواف بن نايف، إشارة على وفاة الملك ومحاولة بن سلمان ترتيب البيت الداخلي قبل إعلان وفاة والده وتسلمه العرش.

وكان للاعتقاد الديني الماورائي حصة في التحليل. إذ اعتبر بعض الناشطين أن ما حدث هو من علامات ظهور “الإمام الغائب” أي المهدي، محمد بن الحسن العسكري، الذي وفق معتقد المذهب الشيعي الاثنا عشري، اختفى قبل اكثر من ألف عام وأنه سيظهر ليحل العدل والأمان في العالم. وعلى مر العصور، انتشرت بين أتباع هذا المذهب روايات تتحدث عن “علامات” وهي عبارة عن أحداث تقع تكون بمثابة تمهيد لظهوره.

غرّد حاج حيدر عبر حسابه على تويتر، قائلًا، “الحمد لله هناك أخبار سارة من السعودية، بعض الأخبار تتحدث عن موت البقرة السعودي، الملك سلمان”.

فيما ذهب آخرون بالتحليل إلى الافتراض أن بن سلمان ربما قام بالتخلص من والده ليقوم باعتلاء العرش. وأشار حساب يحمل اسم “marziah”، إلى أنه “ليس من المستبعد قيام محمد بن سلمان، بقتل والده الملك سلمان، وهذا الأمر يدعو للحذر من وصول هذا الماكر الى السلطة”، لافتًا إلى تصريح للقائد السابق لقوة القدس في الحرس الثوري الراحل قاسم سليماني، الذي توقع أن يقتل ولي العهد أباه، منذ أربعة أعوام.

الصحفي الإيراني، محمد قادري، غرّد قائلًا، إن “الأخبار المتداولة في بعض وسائل الاعلام العربية تتحدث عن الاعتقال المفاجئ للأمراء، أحمد بن عبدالعزيز، ومحمد بن نايف وعلاقتها بوفاة الملك سلمان”. وأشار إلى أن بعض وسائل الإعلام السعودية ربطت الاعتقالات برغبة بن سلمان، تولي زمام الحكم في البلاد، عوضًا عن شقيقه خالد، بعد رحيل والدهما.

من جهته، بنى الصحفي الإيراني، قمران قرمي، الأحداث الأخيرة في السعودية على فرضيتين، الأولى وفاة الملك سلمان او تنحيته لصالح نجله محمد، أمّا الفرضية الثانية فهي نقل ولاية العهد لشقيق الأمير محمد، الأمير خالد بن سلمان. وأكّد أن “ما يحصل هي ترتيبات لتسهيل عملية انتقال السلطة لأحد أبناء الملك سلمان”.

بدورها، اعتبرت الإيرانية، “زهراء فلاح” عبر حسابها في “تويتر”، أن “ما يحدث هو انقلاب وصراع على الحكم في السعودية بعد موت الملك سلمان بن عبد العزيز”.

من زاوية أخرى، نشر المواطن الإيراني، عبد العظيم قرباني، اقتباسًا من كتاب “بحار الأنوار” للعالم الشيعي محمد باقر المجلسي، “عندما يختلف بني فلان لما يحدث بينهم فانتظروا الفرح الذي لا يتحقق إلا باختلافهم”. وأضاف “ممكن… إن شاء الله”.

في المقابل، اغتنم بعض المغردين الحدث لشن هجوم لاذع على موقع “ايران انترناشونال” المعارض، كذلك على المغنية الإيرانية المعارضة وممثلة السينما البارزة شاهناز افشنار، معتبرين أن الملك سلمان كان راعيًا وحاميًا لهم. أحد الحسابات نشر تغريدة، بالنص التالي، “إذا صح خبر موت الملك سلمان، فسنرى أن “ايران انترناشيونال” السعودي ومهناز افشار وأمثالهم أصبحوا كالأيتام”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: