موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة4 مارس 2020 13:41
للمشاركة:

مانشيت إيران: الاقتصاد اﻹيراني بين خطر كورونا وأزمة الموازنة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ارمان ملي” الإصلاحية: تضاعف إنتاج مواد النظافة

“ابتكار” الإصلاحية: سوق ليلة العيد غارق في الركود

“ايران” الحكومية: ركود كورونوي

“كيهان” الأصولية، نقلا عن المرشد الإيراني: على كافة الأجهزة أن تتعاون مع وزارة الصحة

“جوان” المقربة من الحرس الثوري، تشير إلى إعلان رئيس الجامعة الطبية “بقية الله” عن اكتساف دواء لمكافحة كرونا ودخولة مرحلة التجارب السريرية: العلاج اﻹيراني لكورونا سيأتي من عند بقية الله

“جهان صنعت” الاقتصادية، تشير إلى تحويل موازنة العام اﻹيراني القادم إلى مجلس صيانة الدستور للبت فيها: حكم حكومي

أبرز التحليلات الواردة في الصحف اﻹيرانية لهذا اليوم الأربعاء 4 أذار/ مارس 2020:

سلّطت صحيفة “ارمان ملي” الإصلاحية، الضوء على طريقة تفاعل الحكومة الإيرانية مع أزمة فيروس كورونا المستجد، حيث أجرت حواراً مع الناشط الإصلاحي محمد خوش تشهره، أكد خلاله أن طريقة إدارة تهديد كورونا أهم من التهديد في حد ذاته. وفي الرد على تساؤل حول كيفية إدارة تهديد كورونا في إيران وإمكانية تحول هذه الأزمة لفرصة، أشار خوش تشهره إلى أن ردود الفعل الرسمية واﻹعلامية في إيران تجاه هذه الأزمة لم تكن على المستوى الكافي من الوعي والدراسة بحيث جاءت إما مهولة للأزمة أو مقللة من شانها دون إيلاء الكثير من الاهتمام لدراسة منشأ التهديد ومحاولة معالجته، على حد قوله. وعن تأثير أزمة كورونا على الاقتصاد اﻹيراني وضمن إشارته إلى ما تبدته بعض التحليلات من أن يكون سياق ظهور كورونا المستجد هو سياق حرب بيلوجية تشنها أميركا ضد الصين، كواحد من خيارات الضغط الاقتصادي، أوضح خوش تشهره أن الاقتصاد اﻹيراني هو اقتصاد استهلاكي أكثر من كونه اقتصاد يعتمد على الإنتاج، مضيفاً أن أزمة كورونا فى حد ذاتها قد يكون لها أثار إيجابية على الاقتصاد اﻹيراني على المدى البعيد ويمكن تحوليها لفرصة من خلال اﻹدارة الجيدة للأزمة وترشيد استهلاك منتحات كالمواد البترولية خاصة مع موجة الإجازات التى تجتاح البلاد جراء كورونا. كما لفت الناشط الإصلاحي إلى ضرورة إدراك أن تاثير كورونا لن يتوقف على الاقتصاد اﻹيراني فقط وأن الأزمة ستكون عالمية.

على صعيد أخر، اتهم المختص في شؤون شبه القارة الهندية نوذر شفيعي، الحكومة الهندية بالسعي لحذف الهوية الإسلامية من بلد الإثنين وسبعين قومية وتحويل الهند العلمانية إلى مهد للهندوس، مشيراً في مقاله بصحيفة “رسالت” الأصولية، إلى أن نسبة الهندوس لا تتجاوز ٨٠ بالمئة من سكان الهند وأن ٢٠٪؜ من السكان من الأقليات ومنهم المسلمون الذين يبلغ تعدادهم أكثر من ٢٠٠ مليون. وتابع شفيعي قائلاً “لطالما كانت الهند معروفة بعلمانيتها وخلوها من العنف والتطرف، لكنها الأن في ظل هذه السياسة الممنهجة تغيرت وأصبحت في نظر البعض دولة محصورة بالقومية الهندوسية. وهذا ما يجعل الهند تتبدل من الهند المتعلمة المثقفة إلى الهند الجاهلة الأمية وهذا مؤشر سلبي، على حد قوله. كما أوضح شفيعي أن إصلاح قانون المواطنة في الهند نتج عنه اعتبار أكثر من مليوني شخص غير هنود، ما أدى لتجريدهم من جنسيتهم. مطالباً بالتحقيق في العنف الهندي ضد المسلمين، كما انتقد الصمت شرطة الهندية تجاه تلك الأحداث، واكتفاء بقية الدول في ذات الوقت بالتأسف على ما يجري هناك.

محلل الشؤون الهندية، لفت إلى موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي جاء مؤيداً للهند ضد المسلمين، لا سيما في مسألة كشمير. أما الموقف الإيراني فعلّق عليه شفيعي بالقول إن السياسة الخارجية لإيران فيها ما يكفى من الصراعات وهذه الصراعات تمنع طهران من أخذ موقف تجاه الهند في هذه المسألة، خصوصا مع قيام الهند باتخاذ بعض الخطوات لتخفيف العقوبات والحظر المشدّد على إيران، مضيفاً أن هذه الأخيرة لن تستطيع وسط هذه الظروف اتخاذ موقف حاد من الهند والحل الوحيد أن تعلن اعتراضها على سياسات الهند تجاه المسلمين وتحافظ على علاقاتها معها في نفس الوقت، بحسب رأيه.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: