موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة29 فبراير 2020 12:52
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل ستكون سيطرة الأصوليين على البرلمان مجرد خدعة؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“وطن امروز” الأصولية: المنزل الآمن

“همشهري” التابعة لبلدية طهران: استعداد قومي

“عصر ايرانيان” الأصولية: لماذا لا يتعظ المسؤولون من تجربة تنفيذ “FATF” غير المجدية؟

“شهروند” التابعة للهلال الأحمر: سنبقى في منازلنا

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم السبت 29 شباط/ فبراير 2020:

كشف نائب رئيس كتلة المستقلين البرلمانية غلام علي جعفر زاده، أن “الإصلاحيين” كانوا ينوون تشكيل قائمة موحدة لخوض الانتخابات البرلمانية في حال تأييد أهلية علي مطهري، مشيراً في مقابلة مع صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، إلى أن وصول محمد باقر قاليباف إلى مقعد رئاسة البرلمان لن يكون بسهولة، نظرًا لأن مصطفى مير سليم يعد أحد المنافسين الجديين له، فضلًا عن تفكير إلياس نادران بمقعد الرئاسة في حال عدم تمكنه من ترؤس لجنة التخطيط والموازنة. ولم يستبعد جعفر زاده تأثير المشاكل الاقتصادية لقاليباف أثناء تقلده منصب عمدة طهران على حظوظه في ترؤس الدورة الـ 11 للبرلمان.
كما شكّك نائب رئيس كتلة المستقلين البرلمانية في إمكانية إجماع الأصوليين خلال البرلمان القادم، لافتاً إلى “انعدام السوابق التنفيذية لغالبية من دخلوا البرلمان على الرغم من كينونتهم العسكرية”، وأرجع ذلك لما قال إنه “عدم اطلاعهم على مسار العملية التشريعية ولوائح البرلمان”.
ورأى جعفر زاده، أن الهجوم على الحكومة برئاسة حسن روحاني، سيكون الخطوة الأولى التي سيقوم بها البرلمان الجديد، محذراً من أن شلَّ الحكومة سيمثل شلّ البرلمان نفسه، ونبّه بأن “من يعتقد أنه سيتمكن من الوصول إلى أهدافه من خلال الضغط على الحكومة سيكون مخطئاً”. وخلص جعفر زاده إلى “ضرورة مساعدة البرلمان للحكومة كي تتقدم البلاد وترفع المشكلات التي تعاني منها إيران”.

في المقابل استبعد الأستاذ الجامعي جلال جلالي زاده، أن يعمل البرلمان خلال دورته القادمة على زيادة التوتر والاحتكاك السياسي بالحكوم. وردّ ذلك إلى عدم رغبة البرلمان في ذلك، نظرًا لأن هذا الاحتكاك بين السلطتين سيقوّض أهداف ومخططات البرلمان الجديد بخصوص انتخابات رئاسة الجمهورية المقبل في 2021.
الأستاذ الجامعي توقع في مقال نشرته “اقتصاد سرآمد” المعتدلة، تركيز البرلمان في دورته الـ 11 على حل التحديات المعيشية والاقتصادية في المجتمع ليساعده ذلك في إيصال المرشح المناسب له إلى مقعد رئاسة الجمهورية في 2021، ولذلك من المتوقع، بحسب قوله، أن يسيطر الأصوليون على السلطات الثلاثة خلال 2021.
كما علّق جلالي زاده على الرؤية السائدة بأن “تشكيل برلمان تغلب عليه النزعة الأصولية الراديكالية سيعقبه توترات سياسية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية خلال الفترة المتبقية من المدّة القانونية للحكومة، فضلًا عن سعي نوّاب الدورة الـ 11 إلى إضعاف الحكومة وتقييد التحركات الدبلوماسية والسياسة الخارجية لوزير الخارجية محمد جواد ظريف، وخاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي والمفاوضات التي تجري حاليًا مع مجموعة 4+1″، حيث توقع أن يحول دعم المرشد للحكومة دون تصاعد التوترات السياسية بين السلطات، وهذا بدوره سيرسل إشارات ذات معنى إلى دول المنطقة وخارجها وخاصة السعودية وإسرائيل وأميركا، مفادها أن إيران تسعى إلى إدارة التوترات، على حد قوله.

في الإطار نفسه، وعلى الرغم من سيطرة الأصوليين على البرلمان، إلا أن المفكّر الإصلاحي عباس عبدي، يؤكد في حوارٍ نقلته صحيفة “ايران” الحكومية أن برلمانًا يسيطر عليه تيار واحد محض مزحة، لأنه بمجرد تشكيل البرلمان في دورته القادمة ستظهر فجوة بين أعضاءه، وسيواجهون أنفسهم داخل البرلمان، فضلًا عن أن المشكلات ستتخذ منحى أكثر تفشيًا بمرور الوقت، ما سيدفع لحدوث تعارض في الرؤى الداخلية.

في سياق آخر، انتقد البرلماني السابق داريوش قنبري، خلال مقابلة مع صحيفة “اقتصاد بويا” القرارات الخاطئة التي تُتخذ في إيران، حيث قال إن غالبية الأزمات التي واجهتها إيران خلال الفترة السابقة تعود جذورها إلى القرارات الخاطئة وسوء الإدارة، ضاربًا المثل بما وقع مع اتفاقيات مجموعة العمل المالي الخاصة FATF، والذي رأى أن البعض أعاق إنضمام إيران إلى هذه المجموعة بدون الأخذ في الاعتبار توابع هذا الأمر، خاصة أن عدم التصديق على لوائح فاتف سيخفض من قيمة العملة الوطنية. ولفت إلى أن الأوضاع في إيران تشير إلى أن الأزمات التي تعتبر صعبة وغير مرتقبة للدول الأخرى، أصبحت عادية بالنسبة لإيران، وتعوّد الشعب أن يعيش في ظل أزمات.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: