موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة27 فبراير 2020 14:52
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل سهل كورونا طريق فرض الحصار الكامل على طهران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آرمان ملى” الإصلاحية: غيلان تعيش وضع مقلق.. 22 شخض توفوا خلال اليومين الماضيين إثر كورونا

“آفتاب يزد” الإصلاحية: الممرضون حياتهم على أكفهم

“ابتكار” الإصلاحية: سعي للخروج من قائمة “فاتف” السوداء

“ايران” الحكومية: قرارات كورونية

“جوان” المقربة من الحرس الثوري: صف إخراج المتماثلين بالشفاء من فيروس كورونا

“شرق” الإصلاحية: مضيفو الطيران بلا حجر صحي

“كيهان” الأصولية: الجميع تجار كورونا.. بدأ من وزير خارجية أميركا إلى محتكري الكمامات

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الخميس 27 شباط/ فبراير 2020:

كتب سيد صادق غفوريان في صحيفة “خراسان” الأصولية، تحت عنوان “الشعب مصاب بنوعين من الكورونا”، موضحًا الحيرة والقلق الذي يعيشه الشعب الإيراني إثر انتشار فيروس كورونا من جهة والكم الهائل من المعلومات الصحيحة والخاطئة والتحذيرات التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعل الشعب وفق قوله يعيش حالة من الهلوسة بين فيروس كورونا الحقيقي سريع الانتشار والذي يشبه إلى حد كبير الانفونزا و”كورونا” العالم الافتراضي التي يتم الترويج له بين معلومات سوداء ومضللة في بعض الوقت، الأمر الذي أوقع برأيه الشعب في حيرة وقلق بين التشخيص الصحيح والخاطئ، حيث أرجع صادق غفوريان الضعف والنقص الحاصل في مجال الإعلام للمسؤولين الإيرانيين، لأن الخبراء عندما تحدثوا عن الفيروس قالوا لا يمكن أن يكون شاقًا للغاية بالالتزام الصارم بالرعاية الصحية ما لم نعتقد أننا يجب أن نُصاب بالعدوى ونموت قريبا. متأملا أن تكون “وسائل الإعلام الوطنية” على دراية بالاحتياجات الواجب تلبيتها هذه الأيام.

من جانبه، رأى مدیر برنامج الدراسات الدولیة في مركز الابحاث الاستراتيجية في مكتب الرئاسة الإيرانية دیاکو حسینی، أن تصريحات المسؤولين الأميركيين الأخيرة ضد إيران تأتي في إطار حرب نفسية تشنها الولايات المتحدة على الرأي العام الإيراني، مقراً في الوقت ذاته بتقصير المسؤوليين في إيران ودورهم السلبي في زعزعة ثقة المواطنين في بلادهم، وتابع حسيني في حوار مع صحيفة “فرهيختغان” الأصولية قائلاً إن البيت الأبيض يعتمد مستشارين من أصول إيرانية في هذه الحملة ويستغل وسائل الاعلام التابعة له الأحداث الحاصلة في إيران منذ نوفمبر حتى الآن.
ويضيف حسيني إن “وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يستغل فيروس كورونا ليوجه اتهاماته إلى الصين وإيران، لكنه اليوم أصبح عديم المصداقية وفقط الدول المقربة من واشنطن تعتبره دبلوماسي محترف”.
كما يربط حسيني بين اتهامات واشنطن للصين حيال فيروس كورونا وإدراج إيران على القائمة السوداء التابعة لمجموعة العمل المالي الدولية، معتبراً أن إغلاق دول الجوار اليوم لحدودها مع إيران بسبب كورونا يأتي ضمن برنامج مخطط له مسبق يعطي لهذه الدول مبرراً قوي لمثل هذا الإجراء دون خجل من إيران.

في سياق آخر، رأى المحلل السياسي محمد رضا ستاري أن عدم تطرق لجنة مناقشة الاتفاق النووي أمس في فيينا لمسألة تفعيل آلية فض النزاعات لا يعني أن التهديد بتحويل ملف إيران إلى مجلس الأمن قد زال، ويضيف ستاري في مقاله بصحيفة “ابتكار” الإصلاحية إن سياسة الترويكا الأوروبية أصبحت أقرب إلى واشنطن أكثر من أي وقت مضى، مشيراً في هذا الإطار إلى أن الغموض ما زال يحيط بآلية اينستكس. وعليه، فإن رضا ستاري يعتقد أنه من الضروري في مثل هذه الظروف الدخول في حوار مع جميع الأطراف، كما أن إيران تحتاج بحسب رأيه إلى الإصرار على حقوقها، إلى جانب التفكير بالتحدي الكبير الذي ستفرضه ألية فض النزاع على إيران خلال الأشهر القليلة المقبلة، لأن إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن وعودة العقوبات الدولية ستؤدي وفق ترجيحه إلى قطع الأنفاس الاخيرة للاتفاق النووي وتلاشيه بالكامل.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: