موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 فبراير 2020 15:05
للمشاركة:

مانشيت إيران: أسباب تدني نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية… وتبعات تفشي “كورونا”

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آرمان ملى” الإصلاحية: لماذا لم تطبقوا الحجر الصحي على مدينة قم؟

“جوان” الأصولية: التعبئة الوطنية ضد كورونا

“اعتماد” الإصلاحية: لا تسيسوا كورونا

“كيهان” الأصولية: ستستقر الأسعار، إذا أخذت الدولة الرقابة بجدية

“ايران” الحكومية: التصدي الوطني لفايروس كورونا
“وطن امروز” الأصولية: تم حجر الميزانية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم الثلاثاء 25 شباط/ فبراير 2020:

علّق السياسي الإصلاحي سيد مصطفى هاشمي طبا، على تدني نسبة المشاركة الشعبية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بمقارنة بالدورات الانتخابية السابقة، عازياً في مقالته بصحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية أسباب ذلك إلى السياسة التي اتبعها الأصوليون ومؤيدوهم، بالإضافة إلى الدور السلبي الذي لعبته وسائل إعلام خارجية سعت لإظهار صورة سوداوية حول نشاط الحكومة الحالية وعدم الجدوى من المشاركة في الاقتراع. وأضاف هاشمي طبا أن ثمّة بعض الأسباب المؤثرة على الرغم من تجاوزها، ومنها “احتجاجات البنزين” التي اندلعت منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر 2019. وتابع الكاتب أن السبب الأقوى تأثيرًا هو انسحاب الإدارة الأميركية من الاتفاق النووي عام 2018، وتبعات هذا الانسحاب التي اعتبرها هاشمي طبا “السبب الرئيس لهجوم بعض الفئات على حكومة الرئيس روحاني واتهامها بالإخفاق وعدم القدرة على إدارة البلد، في ظل انجازات لا يمكن إنكارها قامت بها الحكومة على صعيد القطاعات الخدمية، كالماء والكهرباء” على حدّ قوله.

في سياق أخر، وحول تفشي فايروس كورونا في إيران، وأبعاده على الاقتصاد الوطني. شدّد الصحافي بدرام سلطاني، على أهمية استدراك الحكومة للوقت والبحث عن حلول جدّية لهذه الأزمة التي تواجهها البلاد.
وتابع سلطاني في مقالته على صفحات “سرآمد اقتصاد” موضحًا حجم الأضرار التي ستطال الاقتصاد الإيراني، نتيجة تفشي الفايروس، والتي بدت واضحة بعد تراجع أعداد الرحلات الجوية الداخلية وما تبعها من تأثير سلبي على قطاعي السياحة والخدمات، لاسيما مع اقتراب عطلة “عيد النوروز” أو رأس السنة الإيرانية، على حد قوله. سلطاني لفت أيضًا إلى إغلاق دور السينما، وجميع أماكن التجمعات العامة وتأثيره السلبي على الاقتصاد الوطني.
أمّا على الصعيد الخارجي، فيرى سلطاني أن إغلاق بعض الدول حدودها مع إيران وإيقاف رحلاتها الجوية من وإلى طهران، سيدفع بقية الدول ايضًا إلى القيام بخطوات مماثلة، تخوفًا من انتشار الفايروس على نطاق أوسع، الأمر الذي سينتج عنه تضرر قطاعي السياحة والتجارة في البلاد.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: