موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة22 فبراير 2020 13:21
للمشاركة:

مانشيت إيران: انتقادات للأداء الإعلامي الرسمي تجاه انتشار “كورونا” في إيران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“شهروند” شبه الحكومية: صفحة أخرى من تاريخ الثورة الاسلامية المجيدة

“جمهورى اسلامى” المعتدلة: إجراء الدورة الحادية عشرة البرلمانية في أمان تام

“ايران” الحكومية: التصويت لبرلمان جديد

“آرمان ملى” الإصلاحية، تعليقًا على إدراج إيران على القائمة السوداء لـمجموعة العمل المالي الدولي “FATF”: عاقبة عدم اتخاذ مجلس تشخيص مصلحة النظام للقرار

“اعتماد” الإصلاحية: انتخابات مختلفة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم السبت 22 شباط/ فبراير 2020:

بعد إعادة إدراج إيران على القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي الدولي”FATF “، لعدم تصديقها على جميع لوائح المجموعة، ولا سيما لائحتي “باليرمو” المتعلقة بمكافحة الجريمة المنظمة، واتفاقية “CFT” المتعلقة بمكافحة تمويل الإرهاب، ربط رئيس تحرير صحيفة “كيهان” الأصولية حسين شريعتمداري القرار بإجراء الانتخابات التشريعية.
وقال شريعتمداري” إن هذا القرار يتعين تناوله من زاويتين، الأولى أنه بمثابة حرب نفسية للانتقام من الشعب الذي مزج حضوره أمام صناديق الاقتراع بعشق وحب الفريق الراحل قاسم سليماني. أما الزاوية الثانية فهي خشية أميركا وحلفائها الشديدة من تغير توجهات البرلمان القادم في ظل وعود بيان “FATF” برفع اسم إيران من القائمة السوداء في حالة التصديق على اللوائح”، وفق قوله.
وأضاف شريعتمداري بأن غالبية البنوك الأوروبية تمتنع عن القيام بالعمليات المالية مع إيران، ليس بسبب عدم قبول إيران لـلوائح “FATF”، وإنما تخوفًا من أن تطالها العقوبات الأميركية، لافتًا إلى أن توقيع إيران على لوائح “باليرمو” و “CFT”، لن يلغي العقوبات البنكية. وأشار إلى تصريح سابق لرئيس البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، حيث قال “لن يؤثر قرار FATF على معاملات وعلاقات إيران”.

وفي السياق نفسه، رأى الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي، أن العقوبات الأميركية الأحادية المفروضة بشكل غير قانوني على إيران، ستتخذ الآن طابعًا دوليًا بعد إعادة إدراج إيران على القائمة السوداء ل”FATF. وفي مقالته على صفحات “آفتاب يزد” الإصلاحية،
أوضح مجلسي أن العقوبات لن يكون لها تأثير بشكل عام نظرًا لما كانت تعانيه إيران من صعوبات وعراقيل في العمليات المالية والبنكية خلال السنوات الأخيرة، والناجمة عن العقوبات الأميركية بطبيعة الحال. مجلسي استثنى تأثير العقوبات على علاقات إيران مع كل من روسيا والصين، إذ رجّح أن تجري إيران معهما المعاملات البنكية والمالية من خلال عملية المقايضة، مثلا مبادلة النفط الإيراني بالسلع التي تحتاجها إيران من تلك الدول. وتوقع مجلسي أن يضع البرلمان القادم الذي تبدو فيه حظوظ الأصوليين مرتفعة في الحصول على الأغلبية، فصل إيران عن العلاقات مع الغرب على جدول أعماله، قائلًا “لن يخلق إدراج إيران على القائمة السوداء مخاوفًا لهذا التيار”، وفق تعبيره.

داخليًا، انتقد رئيس إحدى الجمعيات الاجتماعية حسن موسوي تشلك، ما وصفه بعدم شفافية وزارة الصحة في الإعلان عن فايروس كورونا وطريقة تعاملها الإعلامي معه، مُذكرًا أن الشعب الإيراني اعتمد خلال السنوات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى معلومات حول الأمراض المختلفة وآخرها فايروس كورونا. وفي مقال نشرته صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، قال موسى تشلك إن “الإعلان خلال اليومين الماضيين عن إصابة 18 شخص، ووفاة 4 آخرين بسبب فايروس كورونا، يشير إلى أن الأخبار غير الرسمية أصبحت موثوقة أكثر من الأخبار الرسمية، في ظل انتشار رسائل ومقاطع فيديو مسجلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونفي الجهات المعنية لصحتها”.
وذكّر موسى تشلك بتأخر كشف السلطات الإيرانية، عن الجهة المسؤولة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية، مطلع العام في طهران، وكذلك عدم تقديمها لإحصائية رسمية بأعداد القتلى خلال “احتجاجات البنزين” في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، ما أدّى إلى اضمحلال ثقة الشعب بالجهات الرسمية وبياناتها، مؤكّدًا على أن “تقصير المسؤولين في التعامل مع الأزمات ومنها فايروس كورونا، أدّى إلى أن تصبح الأخبار والشائعات حوله أخطر بكثير من الفايروس نفسه، ما سيشكل رُهابًا عامًا في مختلف أنحاء البلاد”، على حدّ قوله.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: