موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة18 فبراير 2020 16:13
للمشاركة:

مانشيت إيران: أسباب ترجيح كفة الأصوليين للظفر بالانتخابات التشريعية المقبلة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آرمان ملى” الإصلاحية: تجوال القوائم في وسط أجواء باردة

“جوان” الأصولية: الهرولة الانتخابية للإصلاحيين بعد التخريب

“اعتماد” الإصلاحية: الإصلاح لن يصل الى طريق مسدود

“كيهان” الأصولية: استمرار المشكلات الاقتصادية أو تغيير مسار الانتخابات بيد الشعب

“ايران” الحكومية، نقلًا عن الرئيس حسن روحاني: علينا الاتجاه لخلق جسور وليس بناء جدران

“وطن امروز” الأصولية: ورقة الدبلوماسية الساقطة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم الثلاثاء 18 شباط/ فبراير 2020:

مع احتدام التنافس بين التيارات السياسية المشاركة في الانتخابات التشريعية الإيرانية المقرر عقدها يوم الجمعة المقبل 21 شباط/ فبراير، أكّدت الباحثة في العلاقات الدولية غلنار متولي، على فرصة التيار الأصولي القوية بالفوز وكسب العدد الأكبر من مقاعد البرلمان الإيراني في دورته المقبلة، على حساب منافسه التقليدي (التيار الأصولي)، وذلك في مقالتها بصحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية.
وأرجعت متولي سبب ترجيحها فوز الأصوليين في الانتخابات التشريعية، إلى قيام الرئيس الإيراني حسن روحاني بالتنازل عن الكثير من طموحات بلاده النووية عام 2015، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية، إلا أن ما حدث كان خلافًا للأماني مع انتخاب الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، والذي نسف كل الطموحات فأعلن انسحاب بلاده من الاتفاق. وأضافت متولي أن تراجع مستوى الحريات العامة في البلاد، كذلك فاعلية التيار الإصلاحي في الحياة السياسية داخليًا لعب دورًا في إضعاف فرصة التيار بالفوز، إلا أن السبب الرئيس يبقى انسحاب واشنطن من الاتفاق، الأمر الذي أدّى إلى تدعيم موقف الأصوليين الرافضين للاتفاق منذ البداية.

إقليميًا، وتعقيبًا على التطورات الأخيرة في الشمال السوري والمحادثات الجارية بين موسكو وأنقرة. اعتبر المحلل السياسي الإيراني صابر غلعنبري، خلال مقالته على صفحات “سرامد اقتصاد”. أن الأحداث في سوريا قد أخذت منحًا جديدًا منذ العام 2015، بعد دخول روسيا بشكلٍ رسمي كطرفٍ من أطراف الصراع وفرض نفسها كلاعبٍ دولي جديد، الأمر الذي أدّى إلى انسحاب بقية القوى الدولية والإقليمية بما فيها القوات الأميركية إلى شمال وشرق الفرات.
وتابع غلعنبري، أن انسحاب تلك الأطراف أوجد رؤيةً جديدةً لتركيا، باعتبار نفسها الداعم الوحيد للمعارضة المسلحة في وجه الدولة السورية، كذلك نتيجة شعورها بالتهديد من قبل الأحزاب الكردية المتواجدة بمحاذاة حدودها الجنوبية، والتي تعتبرها أنقرة تهديدًا لأمنها القومي. الكاتب أشار إلى الأحداث التي أدّت إلى حدوث تقارب روسي-تركي، لاسيما بعد اسقاط المقاتلة الروسية من قبل الجيش التركي عام 2015، ومحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016.
وقال غلعنبري، أن هذه الأحداث دفعت إلى تفاهمات بين الطرفين، منها عملية “درع الفرات”، والتي سمحت للقوات التركية دخول الأراضي السورية مقابل إخلاء بعض المناطق الشرقية في حلب. أيضًا عملية “غصن الزيتون” مقابل إخلاء مناطق ريف دمشق وشمال حمص ودرعا، إذ كان الهدف الروسي من وراء هذه الاتفاقات هو جمع المعارضة المسلحة في مدينة محدّدة ومحاصرتهم، بالإضافة إلى تحجيم النفوذ الأميركي شرق الفرات، معتبرًا أن موسكو كانت الرابحة من هذه الاتفاقات والتي توجتها باتفاقية “سوتشي”، على حدّ قوله.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: