موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة13 فبراير 2020 14:48
للمشاركة:

مانشيت إيران: مرشحون من طراز خاص في الانتخابات البرلمانية المقبلة… ودعوة للشعب اليمني لمقاضاة الإمارات في لاهاي

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آرمان ملى” الإصلاحية: الأصوليون يستعينون بالمنشدين في الانتخابات

“جوان” الأصولية: مهرجان مكافأة للمقاطعة

“اعتماد” الإصلاحية: العالم يجلس في الزاوية

“كيهان” الأصولية: توقعات “كيهان” كانت صحيحة، الإصلاحيون كذبوا عندما قالوا لن نقدم قائمة

“ايران” الحكومية: التمویل المالي للمرشحین یجب أن یكشف

“وطن امروز” الأصولية: رأس الإدارة تحت الثلج

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم الخميس 13 شباط/فبراير 2020:

تناولت صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية الأدوات التي لجأ التيار الأصولي إلى تفعيلها في المعركة الانتخابية المرتقبة، وأبرزها المنشدين وقارئي العزاء، كبديل عن غياب المنافس التقليدي (التيار الإصلاحي)ّ.
وأوضح التقرير، أن ثمة فئة لم تكن تحسب على التشكيلات السياسية في السابق، تحاول اليوم التقدم بقائمة انتخابية خاصة، من بينها المنشدين وقارئي العزاء، والذين سبق أن تم توظيفهم كقوة سياسية في عهد الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد.
ولفت التقرير إلى إعلان المنشدين منذ فترة قريبة المشاركة في الانتخابات بقائمة مستقلة. وأوضح أنه “وعلى الرغم من اختلاف الانطباعات الشعبية حيال المنشدين، إلا أنهم لا زالوا يملكون التأثير في المجتمع الإيراني”، متوقعًا أن يؤدي دخولهم اليوم معترك الحياة السياسية إلى إبعادهم عن الشارع لاحقًا.

إقليميًا، وحول التطورات الميدانية المعقدة في مدينة إدلب السورية، اعتبر الصحافي محمد رضا ستاري، في مقالته في صحيفة “ابتكار” الإصلاحية، أن تركيا ورغم تأمينها لحدودها الجنوبية بعد السيطرة على مدينة عفرين وإجبار قوات سوريا الديموقراطية على الانسحاب من هناك بتأييد من أميركا وروسيا، لن تتخلى عن آخر مناطق نفوذها في سوريا، متوقعًا استخدام أنقرة لورقة الضغط هذه في أي محادثات مستقبلة مع النظام السوري.
وحول المحادثات الجارية بين روسيا وتركيا، قال ستاري إن “الطرفين يواجهان بعضهما في إدلب، إلا ان روسيا حريصة على عدم إحداث خسائر إنسانية ومادية”، وذلك حسب بعض التسريبات. وتوقع أن ينتج عن هذه المحادثات إجراء بعض التغييرات على اتفاقية سوتشي وكذلك اتفاقية أضنه.
ستاري أشار إلى أن حسم المعركة من قبل
القوات الحكومية سيؤدي انتشار المتشددين والمتطرفين في المنطقة، ما تعتبره أوروبا تهديدًا أمنيًا حقيقيًا لها من خلال ارتفاع أعداد المهاجرين.

في شأنٍ آخر، وحول الملف اليمني والحرب الدائرة هناك منذ 5 سنوات، لفت الكاتب السياسي الإيراني حسن هاني زاده إلى نقطة عطف يمكن، بحسب مقالة له، أن تنهي هذه الحرب.
هاني زاده أشار إلى موقف دولة الإمارات وانسحابها من اليمن، بعد إخفاقها في تحقيق أهدافها، حيث كانت النتيجة عكسية بتطور قدرة حركة “انصار الله”.
وتابع الكاتب أن نقطة العطف المهمة والتي دفعت الإمارات لاتخاذ قرار الانسحاب من اليمن،  هي استهداف “أنصار الله” لمنشآت شركة ارامكو السعودية في أيلول/ سبتمبر 2019، الأمر الذي دفع الإمارات إلى تشكيل لجنة لغايات ترميم العلاقات مع طهران، بالإضافة إلى إعادة افتتاح سفاراتها في دمشق.
هاني زاده اعتبر هذه الخطوات رسالة من أبو ظبي لخفض حدّة العداء مع “محور المقاومة”. وقال في ختام مقالته، إن “الانتهاكات التي ارتكبتها الإمارات في اليمن من إبادة عرقية، وقتل جماعي، تستوجب على الجيش والشعب اليمني رفع دعوى ضدها أمام محكمة العدل الدولية”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: