موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة6 فبراير 2020 20:09
للمشاركة:

شبابيك إيرانية/ شباك الخميس: جدلٌ أفغاني إيراني حول جذور اللغة الدارية… والسينما تحاكي هموم الكادحين في إيران

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

علّقت صحيفة “خراسان” الأصولية، على تصريحات للرئيس الأفغاني أشرف غني، جرى تداولها مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران من خلال فيديو مقتطع من الحديث الطويل للرئيس غني. وحسب إلهه آرنيان كاتبة المقال فإن الرئيس الأفغاني أكّد على قناعته بأن بلاده “تمثل مهد اللغة الدارية، وأن الافغان هم من كشفوا الأدب الداري الذي يدعي الإيرانيون دورهم فيه”، مختتمًا حديثه بالقول، “للسرقة حدود يا إخوتنا”.
آرنيان شدّدت على أن منطلقات هذه التصريحات سياسية فحسب، مشيرةً إلى “الأصول التاريخية والجغرافية للغة الفارسية، والتي تثبت جميعها أن الشعبين الإيراني والافغاني أخوةٌ في الحدود واللغة منذ القدم، وأن إدعاءات الرئيس الأفغاني اليوم لا تهدف إلا لتفرقة الأشقاء وتباعدهم”، وفق رأيها.

في وداع البلاد… حكاية موهبة مُهمّشة

تابعت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، حكاية الطفل الإيراني العبقري آرش آمرزش، والذي بلغ لتوه العام السابع من عمره ومن المتوقع أن يتم دراسته الجامعية عند بلوغه التاسعة. وحسب التقرير فإن الطفل آمرزش سيغادر مع عائلته إلى هولندا، في محاولةٍ لإنقاذ عبقريته التي لم تجد من يقدرها داخل البلاد من المسؤولين على مختلف المستويات.
التقرير أشار إلى عدم مبادرة أيً من المسؤولين لرعاية موهبة الطفل على الرغم من إبداء اهتمامهم بموهبته وسعيهم للتواصل مع عائلته في كل مرة كان تسلط الضوء عليه فيها “آفتاب يزد”. وأوضح التقرير، أن موافقة والد الطفل على مغادرة البلاد إلى امستردام جاءت بعد تبني عدّة جامعات هولندية لموهبة طفله دراسيًا، حيث سيدرس آرش الصيدلة وعلوم الأدوية التي تستهويه، وسيعود إلى بلاده بعد إتمام دراسته، وفقًا لوالده.

نقلةٌ نوعية في السينما الإيرانية بمحاكاة هموم الطبقة الكادحة

أشاد الصحفي أمير مهنا، بنوعية الأفلام الإيرانية التي ستعرض في الدورة ال38 من مهرجان فجر السينمائي الدولي لهذا العام، والتي تحاكي هموم الطبقة الكادحة في البلاد. وفي مقاله على صفحات “اعتماد” الإصلاحية، اعتبر مهنا أن هذا الأمر يعكس اهتمام صانعي السينما الإيرانية بالطبقات الفقيرة، كذلك التخلص من القالب التقليدي للسينما الإيرانية والذي يسلّط الضوء دائمًا على حياة الطبقات الثرية في المجتمع.
وأكّد مهنا أن هذا يعد مؤشرًا على تقدم السينما الإيرانية، ووعي صانعيها بضرورة هذا التنوع للوصول إلى شرائح مختلفة ومتنوعة من الجمهور الإيراني المتابع.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: