موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة4 فبراير 2020 15:20
للمشاركة:

مانشيت إيران: ما هي الملفات التي بحثها جوزيب بوريل في طهران؟

ماذا تقول صحف إيران اليوم

“آرمان ملي” الإصلاحية: ظاهرة وسطاء الانتخابات.

“جوان” الأصولية: تحليل ظريف حول علاقة الانتخابات والعقوبات.

“اعتماد”الإصلاحية : تجنبوا الوعود واتجهوا نحو العمل.

“كيهان” الأصولية : معيار الدفاع عن الجمهورية هو حل مشكلات الشعب.

“ايران” الحكومية: ظريف: تفاوضنا نيابة عن الشعب.

“وطن امروز” الأصولية: لم يسمحوا لفكر الحاج قاسم أن يدخل الاقتصاد.

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء 4 فبرایر/شباط 2020:

أكد عضو لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني اردشير نوريان وجود أربعة نقاط خلافية بين ايران والدول الأوروبية، مشيراً خلال مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، إلى أن مسؤوول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل جاء لطهران لمناقشة المسؤولين الإيرانيين في هذه النقاط التي يأتي على رأسها الاتفاق النووي، حيث تُعد مسألة الحفاظ عليه برأي نوريان تحدياً لكل من إيران والاتحاد الأوروبي، لا سيما في ظل حاجة طهران لتوسيع عمل ألية “انستكس” المالية بعد قيام أوروبا بتفعيلها لمرة واحدة سابقاً.


أما النقطة الخلافية الثانية التي بحثها الضيف الأوروبي تتلخص وفقاً لنوريان في خفض إيران لالتزاماتها النووية، الأمر الذي عبرت أوروبا مررا عن استيائها منه. كما أن بوريل بحسب ماذكره النائب الإيراني تطرق للتطورات السياسية في العراق والمشاكل في لبنان وموضوع اليمن، لأنها ملفات ساخنة، على حد قوله.
نوريان، أضاف قائلاً إن الموضوع الأكثر أهمية على أجندة منسق السياسة الخارجية الأوروبية كان أمن المنطقة بعد اغتيال الجنرال قاسم سليماني، ومانتج عنه من رد إيراني من استهدف قاعدة عين الأسد الأميركية أو استهداف الطائرة الأميركية في أفغانستان، وفي هذا الموضوع بالذات يلفت نوريان إلى أن إيران يجب أن تدرك أن أوروبا لايمكن لها أن تقوم بمباحثات مالم يكون هناك تنسيق بينها وبين أميركا.

من جهة أخرى، كتب الصحافي محمد صفري في صحيفة “سياست روز” الأصولية، مقالة تحت عنوان “ترامب يفعل مانريده”، حيث تساءل فيها عن حقيقة وقوف شعوب البلدان الإسلامية إلى جانب أميركا ضد إيران، موضحاً أن الإجابة على هذا السؤال تُحتم النظر إلى الأحداث الاخيرة التي جرت في العراق، حيث كان هناك عدة قليلة تطلق شعارات ضد الجمهورية الاسلامية الإيرانية أما في المقابل فمعظم الشعب العراقي لايخالف إيران ويطالب بخروج القوات الأميركية من كل الأراضي العراقية، كما جاء اغتيال المهندس وسليماني وفق صفري لكي يقوي الارتباط بين الشعبين العراقي والإيراني، الأمر الذي كانت نتائجه سلبية على أميركا، حسب رأيه.
وفي هذا الإطار يتوقع صفري أن تضع أميركا نفسها في الموقع الضعيف على مستوى المنطقة إذا استمرت بنفس هذه السياسة مع إيران، مرجحاً أت خروجها من الخليج وغرب أسيا قريب جدا، ويضيف صفري أن كل سياسات ترامب لاتصب بمصلحة الشعب الأميركي، وعليه فإن دائرة المخالفين لسياسة الرئيس الأميركي الحالي ستتسع، وفقاً لتنبؤاته.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: