موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة3 فبراير 2020 16:29
للمشاركة:

مانشيت إيران: بوريل في طهران… و”كورونا” يضرب التجارة الإيرانية مع الشريك الأكبر

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“افتاب يزد” الإصلاحية: مهمة السيد بوريل الصعبة

“اعتماد” الإصلاحية: رفض صلاحية المرشحين

“ابتكار” الإصلاحية: إدارة الأزمة من الصين إلى إيران

“ايران” الحكومية: 10 علامات على تغيير جهة الاقتصاد

“جوان” المقربة من الحرس الثوري: نحو انقاذ الاتفاق النووي من دون أي تكلفة في طهران

“شهروند” التابعة للهلال الأحمر: وفاة حمال آخر

“كيهان” الأصولية: مرشحو التيار الإصلاحي هذه الدورة أكثر من مرشحيهم في الدورة السابقة

“همشهرى” التابعة لبلدية طهران: الحفاظ على الجمهورية

“جمهورى اسلامى” المعتدلة: توسع المعارضة لخطة أميركا “صفقة القرن”

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الإثنين 3 شباط/ فبراير 2020

اعتبر السفير الإيراني السابق لدى بريطانيا جلال ساداتيان أن زيارة منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى طهران هدفها انقاذ الاتفاق النووي. وفي مقال نشرته “افتاب يزد” أبدى ساداتيان استغرابه من التوقيت الذي اختاره خليفة موغريني الذي بقي في الظل منذ تسلمه المنصب، واليوم يظهر ردة فعل اتجاه إيران.
وتساءل ساداتيان: لماذا ما زالت أوروبا تسعى للحفاظ على الاتفاق النووي وما الذي يريد قوله اليوم كلا من الطرفين؟
واستعرض الكاتب جملة من الأجوبة، منها أن أمن المنطقة وتوفير الطاقة يهمّان أوروبا، إضافة إلى الضغوطات الأميركية.
من ناحية أخرى فإن إيران تعتبر نفسها صاحبة حق في الاتفاق النووي، بينما تعتبر أوروبا نفسها إلى حد ما جارة للشرق الأوسط وهي بذلت مساعي لكي تمتلك موقفًا مستقلًا إزاء الاتفاق النووي لكنها لم تنجح.
ورأى ساداتيان أن الغاية من إرسال بوريل إلى طهران هي أن أوروبا تريد إبداء نوع من الليونة الخاصة، وأن بوريل يريد التعرف على المواقف الإيرانية عن قرب، كما أن أوروبا لن تدع أمر الاتفاق النووي، ولن تدع إيران تخرج من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي لأن خروج إيران من الاتفاق النووي ليس بذاك القدر من الأهمية الذي يحمله خروجها من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، حيث أنه سيفتح ساحة من المنافسة لحيازة السلاح النووي، وهذا الأمر ليس لصالح أحد، لذا فإن أوروبا تحاول أن ترى طريقة للخروج من هذه المعضلة، وفق ساداتيان.

من جهتها سلطت صحيفة “مردم سالاري” الاصلاحية الضوء على التأثير المتوقع لانتشار فيروس كورونا على الاقتصاد اﻹيراني، باعتبار الصين الشريك التجاري اﻷكبر ﻹيران، وفي ظل ما يواجهه الاقتصاد الإيراني من صعوبات بسبب العقوبات الأميركية الأخيرة.
وفي تقرير لها أشارت الصحيفة إلى أن العديد من الدول فرضت تضييق على السفر من وإلى الصين بسبب ارتفاع عدد المصابين بالفيروس، ما أدى الى انخفاض معدلات صادرات الصين ووارداتها.
ورأت الصحيفة أنّه بالرغم من انخفاض معدل التبادل التجاري بين الصين وإيران في ظل العقوبات الأميركية، تبقى الصين هي الشريك التجاري رقم واحد بالنسبة ﻹيران، وقد ألقت أزمة كورونا بظلالها على أسعار الصادرات اﻹيرانية إلى الصين من المعادن والمواد البتروكيماوية، حيث شهدت انخفاضا شديدا مع المحدوديات المفروضة على الانتقالات العالمية من الصين وإليها.
الصحيفة أضافت أن انخفاض أسعار البضائع سيؤثر على الشركات المصدرة اﻹيرانية التي يصعب عليها إيجاد بدائل للشريك الصيني، ما سيؤثر سلبًا على عجلة الاقتصاد الايراني.

وفي سياق آخر تناولت صحيفة “ارمان ملي ” الإصلاحية موضوع الانتخابات البرلمانية اﻹيرانية المقبلة، وتأثيرها على مشاركة المرأة في إدارة البلاد، معتبرة أن معدل الصلاحيات الممنوحة للنساء لخوض منافسات الانتخابات البرلمانية فى دورتها الحادية عشرة قد ازدادت مقارنة بالدورات السابقة، وهو “مؤشر مهم على ضرورة اعطاء النساء الفرصة المناسبة للمشاركة في اﻹدارة خاصة مع ارتفاع عدد الحاصلات على مؤهلات عليا (شهادة الدكتوراة) ومع انخفاض فرص النساء في الهجرة مقارنة بالرجال، وتأثيره في سوق العمل اﻹيراني وتشكيلته في ظل ارتفاع عدد النساء”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: