موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة1 فبراير 2020 14:12
للمشاركة:

مانشيت إيران: استغلال “صفقة القرن” وعلاقتها بـ “الحد من الانتشار النووي”

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“وطن امروز” الأصولية: بعد إعلان إحصائيات إصابات قصف “عين الأسد تعنون: “جيش موتى ترامب”.

“كيهان” الأصولية: إعتراف تدريجي لأميركا.. من لا شيء إلى 64 إصابة في الدماغ.

“سازندغي” المعتدلة: الفصل العنصري الجديد.

“عصر ايرانيان” الأصولية: الحكام العرب العملاء في خدمة خيانة القرن.

“اعتماد” الإصلاحية: جريمة القرن.

“جهان صنعت” المعتدلة”: خيانة القرن.

“ابتكار” الإصلاحية: مؤامرة القرن.

أبرز التحليلات الواردة بالصحف الإيرانية هذا اليوم السبت 1 شباط/ فبراير 2020:

تعليقًا على “صفقة القرن” التي عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كإطار حل للقضية الفلسطينية، شبّهت افتتاحية صحيفة “ايران” الحكومية، عرض ترامب لهذه الصفقة بخروجه من “الاتفاق النووي”. مضيفة أن واقع الحال يُفيد بأن العلاقات الدولية أصبحت قائمة بالأساس على القوّة ولا وجود فيها للعدالة والإنصاف. وذكرت الصحيفة أن “ترامب يعلن ويفعل ما يريده بدون الأخذ في الاعتبار القوانين والمقررات الدولية، وعلى الآخرين أن ينسقوا معه، ويطابقوا أفعالهم معه”. مشيرة إلى أن هذا الأمر تحوّل إلى نمط في العلاقات مع أميركا وترامب. وتوقعت “ايران” الحكومية، إن تؤدي “صفقة القرن” إلى تسعير أكثر لنيران الغضب والكراهية والعنف في المنطقة. ورأت كذلك أنه لا يوجد خطة أسوء من تلك التي قدّمها ترامب سوى إبادة جميع الفلسطينيين.

في ذات السياق، ربط الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي، مشروع قانون “خروج إيران من معاهدة “الحد من الانتشار النووي NPT” ب “صفقة القرن”، إذ ناشد بلاده باستغلال الأوضاع الراهنة في المنطقة بعد إعلان الصفقة لإيجاد سبيل لخفض الضغوطات من على كاهلها. مطالباً في مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، باتخاذ استراتيجيات مشتركة ضد “صفقة القرن” مع الدول الإسلامية الأخرى، حيث اقترح أن تقوم إيران بمبادرات جديدة والتجمع في إطار التعاون الإسلامي أو المؤسسات الأخرى.
ورأى مجلسي أن خروج بلاده من هذه المعاهدة سيبعث رسالة إلى الدول الأخرى مفادها أن طهرلن لن تسيطر على التبعات المختلفة لهذه الخطوة. ومع قطع التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، سيتأكد وفق مجلسي ما يدعيه الأخرين بشأن الأنشطة غير السلمية للبرنامج النووي الإيراني على الرغم من إعلان طهران مرارًا وتكرارًا أنها لا تسعى لصناعة القنبلة النووية.
ولفت الدبلوماسي السابق، إلى أن الحديث عن خروج إيران من معاهدة NPT يجب أن يكون على النحو الذي لا يكون فيه هذا الأمر لصالح أمريكا، وألا يسلب من إيران فرصة مواجهة “صفقة مسخرة القرن”.

وفي رؤية “أصولية” لصفقة القرن، أشار الخبير في شؤون المنطقة محمد علي مهتدي، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في إعلان نهاية القضية الفلسطينية، موضحاً خلال مقاله في صحيفة “جام جام” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون، أن تحقيق هذه الصفقة سيعني انضمام الضفة الغربية للأراضي المحتلة، بما يتعارض مع القرارات الأممية 242 و338، إذ يتوجب على إسرائيل طبقًا لهذه القرارات الانسحاب من هذه المناطق.
كما أن هذه الصفقة برأي مهتدي، تسلب حق تحديد المصير من الشعب الفلسطيني. كما أن توقيت إعلان “الصفقة” بحسب اعتقاد الخبير الإيراني له أهمية دعائية لكلًا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. لأن ترامب يواجه ضغوطًا من الكونجرس بسبب الاستجواب، كما توجد انتخابات رئاسية أمامه. أما نتنياهو فهو لم يتمكن خلال الانتخابات السابقة من الفوز، ويواجه تهمًا بالفساد. وإذا لم ينجح خلال الانتخابات القادمة، فسيواجه شبح المحاكمة والسجن، على حد قوله.
وشدد مهتدي على أن “صفقة القرن” لا يمكن تنفيذها، وسيجر الإصرار على تنفيذها المنطقة إلى حرب واسعة لن تكون وفقا لتوقعاته في صالح أميركا وإسرائيل.

من جاتب أخر، رأى الأستاذ الجامعي مهدي مطهر نيا، أن فرض أميركا عقوبات على هيئة الطاقة النووية الإيرانية ورئيسها علي أكبر صالحي يهدف إلى سلب إمكانية تحرك طهران سواء على صعيد الطاقة النووية أو على صعيد الطاقة الأحفورية. إذ تسعى واشنطن إلى تحويل الحصار الاقتصادي الإيراني في إطار التقييد الكامل للتعاون الدولي مع إيران والحصار الإقليمي لطهران إلى عقيدة عداء إيران للنظام الدولي، وتعبيد مجالات إثارة إيران للمواجهة أو فرض شروط أميركا على النظام الإيراني.
كما اعتبر خلال مقاله في صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، أن هذه العقوبات على “الطاقة النووية” وصالحي ليس لها أكثر من التأثير الرمزي، حيث تسعى أميركا من وراءها لإلهاب الأجواء الدعائية ضد إيران.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: