موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 يناير 2020 12:26
للمشاركة:

مانشيت إيران: فوائد التقارب الإيراني السعودي ومظاهرات العراق الأخيرة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“جمهوري اسلامي” المعتدلة: على أميركا إنهاء احتلالها للعراق

“جام جم” الحكومية: يوم الله العراقي

“ابتكار” الإصلاحية: “لا” كبيرة من العراقيين لأميركا

“اعتماد” الإصلاحية: أخرجوا من العراق

“اقتصاد ملي” الأصولية: استفتاء ضد الحضور العسكري لأميركا

“صبح اقتصاد” الاقتصادية: روسيا الرابح من العقوبات النفطية الإيرانية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم السبت 25 يناير/كانون الثاني 2020:

رأى الأستاذ الجامعي صلاح الدين هرسني، أن المصالحة مع الرياض في ظل الأوضاع الراهنة أهم الاحتياجات الاستراتيجية لطهران، ومن الضروري أن تستغل إيران الفرصة السانحة لتغيير المعادلات الإقليمية لصالحها، حسب تعبيره.
واعتبر هرسني في مقاله بصحيفة “جهان صنعت” الاقتصادية أن الإشارات الإيجابية المتبادلة بين وزيري الخارجية الإيراني والسعودي التي تتحدث عن مصالحة بين البلدين، نتيجة للوساطات المتعددة التي قامت بها جهات إقليمية عدّة لخفض التوتر في المنطقة، فضلًا عن دور الرغبات الدفينة والواضحة لمسؤولي الرياض وطهران في تحسين الأوضاع بين الجانبين على حد تعبيره.
ولفت الكاتب إلى أن الرياض وطهران وصلتا إلى إدراك مشترك بضرورة تجنّب الصراع وإرساء الاستقرار والمصالحة في المنطقة.
وعدّد هرسني خلال مقاله الفوائد الاستراتيجية لطهران من وراء المصالحة مع الرياض، أولها تصغير دائرة فريق “باء” الخاص بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، واقتصاره فقط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو .
أما ثاني الفوائد فهي أن المصالحة مع الرياض ستكون بداية تحرك “دومينو المصالحة” مع كافة الدول المتحالفة مع السعودية، ما يعني ذوبان جليد العلاقات مع أبو ظبي والمنامة، أما ثالثًا فإن تضامن طهران مع الرياض والمجموعة المنضوية تحت قيادتها سيُظهر إيران كحاصلة على الدعم الاستراتيجي من هذه الدول مقابل استراتيجيات واشنطن وأوروبا وتل أبيب المؤذية، وفق الكاتب.
وذكر هرسني الفائدة الرابعة فبحسب تقديره فإن مثل هذه المصالحة ستؤدي إلى إحباط الاستراتيجيات المتذبذبة للعراق تجاه إيران، فهناك تشكيك إزاء قبول خروج القوات الأميركية من العراق، و جاء الإعلان الضمني عن الاحتجاج على الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد بذريعة انتهاك وحدة الأراضي العراقية، في ظل موافقة الرئيس العراقي برهم صالح، خلال لقائه الأخير مع نظيره الأميركي دونالد ترامب على تركيب منظومة باتريوت للدفاع الجوي على الأراضي العراقية، ما يشير إلى أن موقف العراق من الأحداث المقبلة في المنطقة لن يكون مضمونا، ولهذا لا يتعين فقدان الرياض في ظل الفرار التدريجي للعراق من الحسابات الاستراتيجية لإيران.

في سياق متصل، وتعليقًا على المظاهرات التي شهدها العراق يوم أمس الجمعة استجابة لدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، للتظاهر ضد الوجود الأميركي في البلاد، قال الدبلوماسي السابق حسين شيخ الإسلام، في مقاله بصحيفة “جوان” الأصولية إن استراتيجية أميركا في المنطقة والموجهة ضد إيران والعراق لاقت فشلًا ذريعًا في ظل مظاهرات أمس، ورأى أن دماء كلًا من قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، هيأت المجال لاجتثاث وجود الاستكبار الأميركي في المنطقة، حسب قوله.
وبحسب الكاتب فإن مظاهرات أمس حملت رسالة مفادها أنه ليس بإمكان أميركا البقاء في العراق من الآن فصاعدًا، وبأن وجودها على الأراضي العراقية غير قانوني، معتبرا أن هذه الحركة مقدمة لإغلاق القواعد الأميركية في المنطقة.

من جهته، اتفق الخبير في الشؤون الإقليمية محمد صرفي مع ما ذهب إليه شيخ الإسلام بخصوص رسالة المظاهرات العراقية يوم أمس الجمعة، وقال في صحيفة “كيهان” الأصولية إن مفاد رسالة المتظاهرين يوم أمس للأميركيين أن عليهم الرحيل من العراق سواء أفقيًا أو عموديًا -في إشارة لرحيلهم أمواتا أم أحياء-، واصفا ذلك بفصل الخطاب وبالرسالة الشفهية العراقية الواضحة للحكومة الأميركية.
وذكر أن عدم الإنصات الأميركي لهذه الرسالة الواضحة سيؤدي لوضع جديد، وأن الكرة في ملعب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعليه أن يتخذ القرار وأن يسمع صوت الشعارات أو سيواجه عما قريب واقعًا آخر بلغة أخرى، وصفها الكاتب بالكارثية لترامب على أعتاب الانتخابات الرئاسية.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: