موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة22 يناير 2020 18:54
للمشاركة:

مانشيت إيران: ماذا تحمل زيارة بن علوي لطهران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“خراسان” الأصولية: بن علوي مرة أخرى في طهران

“اعتماد” الإصلاحية: رقابة على صوت إيران… من نيويورك وحتى دافوس

“اسكناس” الاقتصادية: انستكس ضجيج بلا فائدة

“ايران” الحكومية: حرارة البنزين تخفض نسبة التضخم

“كيهان” الأصولية: مصرع 134 إرهابيًا أميركيا… أحدث الأخبار من عين الأسد

“وطن امروز” الأصولية: الرياضة تواجه العدو

“جهان صنعت” الاقتصادية: انتهاك العدالة عبر القانون

“ابتكار” الإصلاحية: ترامب تحت سيف مجلس الشيوخ

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم الأربعاء 22 كانون الثاني/يناير 2020

سلطت الصحف اﻹيرانية اليوم الضوء على زيارة وزير الخارجية العُماني إلى طهران. صحيفة “أرمان ملي” الاصلاحية نشرت مقالاً للخبير في الشؤون الدولية نصرت تاجيك، طرح فيه ثلاثة سيناريوهات محتملة لتفسير أسباب زيارة بن علوي: أولها أن تكون الزيارة لبحث الأمور الثنائية بين الجانبين، وثانيها لإجراء محادثات حول الأمور اﻹقليمية، وثالثها أن يكون هناك هدف دولي لهذه الزيارة. تاجيك استبعد أول احتمالين خصوصا أن هذه الزيارة تأتي بعد أسبوع من زيارة سابقة لوزير الخارجية اﻹيرانية لسلطنة عمان، بالاضافة إلى عدم وجود تطورات بارزة على الساحة الإقليمية. ورجح في الوقت ذاته الاحتمال الثالث، موضحاً أن العلاقات الإيرانية مع أوروبا وأميركا ربما تكون هي موضوع تلك الزيارة، إلى جانب كل ما يتعلق باللجنة المشتركة للاتفاق النووي وآلية الردع التي تنوي الدول الأوروبية تفعيلها، ملمّحًا إلى أن وزير الخارجية العماني قد يكون في جعبته رسالة أميركية إلى طهران، في ظل سعي السلطنة إلى استكمال دورها اﻹقليمي الذي تعهدت به فى عهد السلطان الراحل قابوس، وكمحاولة لتأكيد السلطان هيثم على استمراره بالتوجه الدبلوماسي الإقليمي والدولي الذي التزمت به السلطنة.

من ناحية أخرى، سلطت صحيفة “أفتاب يزد” الإصلاحية الضوء على تعيين برويز اسماعيلي مساعد مكتب رئيس الجمهورية للإعلام والاتصالات والمدير السابق لوكالة أنباء “مهر” والمتحدث باسم اللجنة الانتخابية لمحمد باقر قاليباف في الدورة قبل الحالية لرئاسة الجمهورية سفيرا ﻹيران في دولة كرواتيا. وضمن تسليط الضوء على المسيرة العملية لاسماعيلي في مجال الصحافة والإعلام وخلفيته الأصولية انتقدت “افتاب يزد” اختياره من قبل وزير الخارجية اﻹيراني لتولي هذا المنصب خاصة مع عدم وجود خبرة سياسية كافية لدى اسماعيلي تؤهله لهذا المنصب، معتبرة أن هذا التعيين من قبل حكومة الرئيس حسن روحاني يأتي في سياق الدعم الذي أخذت حكومة روحاني اﻹصلاحية على عاتقها تقديمه للأصوليين، خاصة مع قرب انتهاء الدورة الرئاسية الحالية لروحاني وهي دورته الأخيرة التي لا يحق له الترشح بعدها، الصحيفة أشارت إلى أن الرئيس روحاني بهذا التعيين يتغاضى عن الدعم الذي سانده به اﻹصلاحيون خلال الدورتين الذي تولى فيهما رئاسة الجمهورية. منوهة إلى أن هذه ليست المرة الاولى لحكومة روحاني إذ سبق وقامت وزارة الخارجية بقيادة محمد جواد ظريف بتعين كاظم جلالي ممثل مجلس الشورى عن قائمة ” اميد” عن دائرة طهران والمحسوبة على التيار الأصولي، والمقرب من علي لاريحاني كسفيرا ﻹيران في روسيا. وأنهت الصحيفة مقالها بالتأكيد على أن الإصلاحيين هم أكبر الخاسرين في عهد روحاني الذي أضحى مدركا أنه لم يعد بحاجة لدعم اﻹصلاحيين فجعل تمكين الأصولين على رأس أولوياته، على حد قولها.

من جانبها نشرت صحيفة “ابتكار” مقالا لجلال خوش چهره علّق فيه على عزم الدول الأوروبية تفعيل آلية الردع فيما يتعلق بالاتفاق النووي بينها وبين طهران، وتأثير ذلك على العلاقات الأوروبية اﻹيرانية. حيث أكد خوش چهره أن اتخاذ هذه الخطوة من فرنسا وألمانيا وبريطانيا يأتي في إطار الضغط على إيران ﻹلزامها ببنود الاتفاق النووي، الأمر الذي تخطته طهران بتقدمها صوب الخطوة الخامسة للانسحاب من تعهدات الاتفاق، وهو ما يدفع بإيران للانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية. وهذا ما اعتبره الكاتب خياراً أخيراً أمام طهران، خاصة في ظل تقارب وجهة النظر الأوروبية والأميركية حول مصير الاتفاق النووي، الأمر الذي أغلق أبواب الأمل في سلك طريق الدبلوماسية لحل الخلافات، على حد قوله.
كما سلط خوش الضوء على تصريح مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، مشيراً إلى أن الأخير حاول التخفيف من وطأة الخطوة التي اتخذتها أوروبا تجاه آلية الردع مفسرا ذلك بأن تفعيل آلية الردع يجب أن يفهم في سياقة الأصلي، وهو ” الحل عن طريق آلية حل الخلاف” المدرجة في البنود رقم 36 و 37 للاتفاق، معتبرا أن الهدف من تفعيل الدول الأوروبية لهذه الآلية ليس العودة إلى العقوبات بقدر ما هو السعي للخروج من المأزق الحالي والوصول لحل دبلوماسي.
واستبعد خوش چهره أن يكون هناك سبيل للرجوع الى الدبلوماسية مرة أخرى خاصة في ظل التقارب الذي تراه طهران بين كل من أوروبا وأميركا في ما يتعلق بالاتفاق النووي والعودة لفرض العقوبات على طهران.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: